ارسل الخبر لصديق
عاجــل
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
في تصريح قوي
الهباش يرد على خالد حول خطبة الجمعة: "تعلموا قبل أن تتكلموا"
15/04/2017 [ 14:13 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

ردّ قاضي القضاة د.محمود الهباش على تصريح لتيسير خالد حين قال "ان الهباش يدوس بنعليه على قيم الحكم الرشيد وجميع القيم الديمقراطية"، فقال د.الهباش "يبدو أن تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وبعض من أصحاب الأغراض والأهواء، وضعاف الحجة المستندة إلى الأدلة الشرعية الإسلامية، يريدون عن سبق إصرار وترصد، أن يلووا أعناق العبارات والكلمات، ويشوهوا المعاني إرضاءً للأماني، عندما تعاملوا مع ما جاء في خطبة الجمعة الأخيرة فيما يتعلق بقواعد الاستدلال والاستشهاد التي لا يعرفون عنها شيئًا".
وتابع الهباش " أن أبسط قواعد المنطق تفرض على من يريد أن يتصدى للرد أو التعليق على ما يرد في خطبة الجمعة أن يمتلك أدوات الرد ومقومات التعليق، وأن يكون لديه المعرفة الكافية بقواعد الاستدلال الشرعي، وكيفية استنباط الأحكام من أدلتها، استنادًا إلى معرفة علل الأحكام الشرعية، وأصول تنزيلها على الوقائع الحادثة في حياة الناس، مما لم يرد في حكمه نص صريح صحيح، عبر قياس اللاحق على السابق لعلة جامعة، إما قياسًا كليًّا أو جزئيًا، مما يعلمه ويفهمه أهل الشريعة وعلماء أصولها الثابتة، انطلاقًا من كون خطبة الجمعة في أصلها أمرٌ فقهيٌّ لا يجوز الحديث فيه إلا من أهله".
وقال الهباش:" إن الفتيا في دين الله تعالى بغير علم لهي أشد خطرًا، وهي من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب، لأنها ضربٌ من القول على الله تعالى بغير علم، وهو أمرٌ وصفه القرآن الكريم بأنه من الكبائر، وقرنه بالشرك بالله تعالى".
وأضاف: أن خطر الحديث بغير علم في أمور تتعلق بالدين وأحكامه وتعاليمه وقواعده، لا يقتصر على صاحبه فقط، بل ربما يتعداه إلى المجتمع فيفسده ويضله عن دين الله تعالى".
وأرفق بيانه بحديث نبوي قال فيه:" إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بموت العلماء حتى إذا لم يُبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا".
وشدّد الهباش:" لن نخوض في جدل فقهي مع تيسير خالد أو مع غيره، لأن المناظرة تقتضي التناظر، وهذا ما ليس متحققًا، لكننا نكتفي بأن نقول له ولهم: "تعلموا قبل أن تتكلموا"، والسلام"، كما ورد في رد الهباش نصا على خالد.
وكان قد قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين،" إن محمود الهبّاش خلال خطبة الجمعة بمقر المقاطعة في رام الله شبه الوضع في قطاع غزة بالوضع في "مسجد الضرار" وأفتى بوجوب اتخاذ إجراءات غير مسبوقة ضده لإحباط ما اسماه "مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية"، وداس على جميع القيم الديمقراطية".
وتابع خالد في تصريح على مدونته" أن الهباش شبّه الوضع القائم بغزة بمسجد الضرار، موضحا أنه مسجد أمر الرسول الكريم محمد بن عبد الله بحرقه وتدميره لشبهة في أمر القائمين عليه"، مستغربا أن يتابع في خطبته:" نحن نكاد نعيش حالة كهذه".
واستنكر قول الهباش:" إن على الرئيس أبو مازن أن يعمل على إفشال المؤامرة حتى لو اضطر إلى إجراءات غير مسبوقة".
وختم تيسير خالد مدونته مستنكرا:" لم ينس الهباش أن يدوس في فتواه على جميع القيم الديمقراطية حين قال: يُباح لولي الأمر والمسؤولية، أن يتخذ إجراءات قد يراها البعض مخالفة للواقع والمنطق، هناك إجراءات وتشريعات اضطرارية قد يلجأ إليها صاحب الأمر أو المسئولية أو الحاكم أو القاضي قد تخالف ما يراه الناس صوابًا لكن هو يراها صواب".
وأرفق تيسير خالد في مدونته صورة للفيلسوف العربي إبن رشد، الذي يصادف اليوم ذكرى ميلاده الـ 891 والى جانبها حكمة شهيرة له يقول فيها:" أكبر عدو للإسلام جاهل يكفر الناس".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع