ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مؤتمر الشركات
افتتح محمد نافذ الحرباوي رئيس ملتقى رجال الاعمال الفلسطيني ملتقى رجال الاعمال الفلسطيني
ملتقى رجال الاعمال الفلسطيني يعقد مؤتمر الشركات العائلية
13/04/2017 [ 04:18 ]
تاريخ اضافة الخبر:

افتتح محمد نافذ الحرباوي رئيس ملتقى رجال الاعمال الفلسطيني، أعمال مؤتمر ديمومة وتطوير الشركات العائلية فرص وتحديات في المركز الكوري الفلسطيني، والذي جاء بمبادرة من ملتقى رجال الاعمال الفلسطيني وبالشراكة مع شركة "KPMG" الأردن وفلسطين.

 

وجاء انعقاد هذا المؤتمر كمحاولة جادة لإلقاء الضوء على واقع هذه الشركات لاستعراض اهمية مأسستها والوسائل الارشادية في مجالات الهيكلة والحوكمة والانظمة الادارية والمالية والرقابية.

وأوضح الملتقى أن انعقاد المؤتمر جاء لأهمية دور الشركات العائلية في الاقتصاد الوطني، وحرصاً على ضمان استمراريتها ومواكبة التطورات العالمية، واستشعاراً للصعوبات والمخاطر التي تواجه تطوير هذه الشركات.

 

وجرى الافتتاح، بحضور صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً عن الرئيس محمود عباس، وكامل حميد محافظ الخليل، والمهندس نادر البيطار رئيس بلدية الخليل، وبسام ولويل سكرتير المجلس التنسيقي للقطاع الخاص، وحضور خليل رزق رئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعية الفلسطينية، وعمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، ورؤساء غرف واتحادات صناعية ورجال اعمال، ولفيف من رجال الاعمال والاقتصاديين ومدراء شركات ودوائر حكومية وأهلية.
وشكر الحرباوي خلال كلمته الرئيس محمود عباس، على رعايته للمؤتمر وللاقتصاد الوطني، ولدعمه اللامتناهي لابناء الشعب الفلسطيني وتمسكه بهذه الارض المباركة، وسعيه الدؤوم لبناء الدولة ومؤسسات الدولة. 
وقال في كلمته:" انه لمن دواع الفخر والاعتزاز ان تحتضن الخليل مدينة الصمود وقلعة الاقتصاد الوطني، مؤتمر ديمومة وتطوير الشركات العائلية فرص وتحديات، ويسعدني ويشرفي ان ارحب بكم باسمي وباسم اعضاء اللجنة التوجيهية العليا للمؤتمر، وباسم زملائي اعضاء الهيئة الادارية والهيئة العامة لملتقى رجال الاعمال الفلسطيني، نحييكم من مدينة خليل الرحمن التي تعتبر من المدن القليلة التي حافظت على استمرارية الاستقرار البشري بكل مكوناته الاجتماعية والاقتصادية، وتعتبر الخليل من أقدم مدن العالم، والتي يعود تاريخها الى نحو 7000 عام، وهي مدينة الآباء والأجداد فقد عاش فيها خليل الله، سيدنا ابراهيم عليه السلام، وليس بعيداً عن مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث اولى القبلتين وثالث الحرمين، حيث القدس عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية".

 

وأضاف الحرباوي في كلمته امام المؤتمر:" الاقتصاد الفلسطيني يعتر ناشئاً، يشق طريقه للامام وبثبات رغم كل المعيقات المحيطة، ونحن اليوم، نجتمع سيدات ورجال اعمال وصُناع ومسؤولين لتسليط الضوء على الشركات العائلية، التي استطاعت خلال العقود الماضية من الصمود والحفاظ على الاقتصاد الوطني، ان اكثر من 90% من شركاتنا ذات طابع عائلي، كما ونجد عدداً كبيراً من تلك الشركات قد شقت طريقها و بثبات نحو القمة، وهي تدار من الجيل الأول، المؤسس، وهذا نجاح كبير لتلك الشركات، وهذا جعلنا نفكر في كيفية ضمان ديمومتها وتطورها لعقود قادمة".

 


وتابع قائلاً:" لا يمكننا ان نغفل التطور السريع للصناعات والشركات الفلسطينية، وهي تبقى ضمن الاطار العائلي، وهناك عدد قليل من الشركات المساهمة العامة وان كانت مساهمة تبقى في محيط العائلة الواحدة، فقد اسهمت هذه الشركات بالنمو الاقتصادي على المدى الطويل، وقد فاقت نظرائها من الشركات من حيث الاداء وتحقيق الأرباح، نظراً لارتباط منتجاتها باسماء العائلات، وقد حافظت هذه الشركات على نقل المعارف والخبرات المتراكمة الى الاجيال المتلاحقة".

 

وحول دور الشركات العائلية قبل قدوم السلطة الفلسطينية وبعدها، مشيراً الى دورها البارز في استيعاب الأيدي العاملة رغم الظروف الصعبة التي كانت ولا زالت تمر بالمنطقة، حيث ساندت هذه الشركات الابناء والخريجين ومكنتهم من الثبات والاستقرار وحدت من الهجرة، سعياً للقمة العيش. 
وأبدى اعتزازه بالشركات العائلية وبالايدي العاملة المهرة، الذين يشكلون الركيزة الاساسية لنجاح الشركات العائلية. 

 

وتطرق في كلمته للحديث عن الشركات العالمية عبر العالم، والتي تعتبر رافعة أساسية لاقتصاديات دول كثيرة وكبيرة، وقال الحرباوي:" كل ما نحتاج ونصبو اليه اليوم، هو حوكمة الشركات العائلية، لاستمرارها وتنميتها قبل ان تتفكك". 
واستشهد ببعض الشركات الفلسطينية والتي حققت نجاحات مبهرة سواء في فلسطين او في الدول العربية والاجنبية، والتي وصلت للجيل الثالث وفق أسس علمية مدروسة، آملاً ان تستمر هذه الشركات جيلاً بعد جيل، اضافة لاستشهاده باسماء بعض الشركات العائلية العالمية.

 


وأضاف الحرباوي في كلمته:"نتفق معا ان الشركات العائلية هي العمود الفقري، والدافعة القوية للنمو في العديد من الاقتصاديات ان لم يكن في اغلبها، ونظراً لطبيعة الشركات العائلية فإنها تواجه الكثير من التحديات التي تفوق ما تواجهها نظيراتها من الشركات الاخرى، ويمكن للشركات العائلية مواجهة بعض هذه التحديات من خلال تطبيق هيكل سليم للحوكمة داخل الركة يحدد بوضوح ادوار ومسؤوليات وحقوق الاطراف الرئيسية المالكة في الشركة وكيفية التفاعل بينها".

 

واستطرد قائلاً:" ان اهداف مؤتمرنا هذا هو تسليط الضوء على واقع الشركات العائلية في فلسطين والنظر اليه نظرة علمية، والوقوف على المخاطر المحدقة بهذه الشركات خاصة وان معظمها قارب على الانتقال للجيل الثاني او الثالث، بالاضافة الى استعراض تلك المتغيرات من عقبات ومخاطر قد يكون لها الاثر الاكبر على ديمومتها وتطورها، وتحليل عناصر نجاح الشركات وتعميم التجربة، واستعراض سبل مؤسسة الشركات وضمان بقائها، والاطلاع على الانظمة الحديثة في إدارة الشركات العائلية ومفهوم الحوكمة، وتشجيع ومساعدة القائمين على الشركات العائلية على اجراء التغييرات الواجبة لضمان ديمومة الشركة".

 

واكد الحرباوي خلال كلمته، على ان ملتقى رجال الاعمال بالتعاون مع الشركاء والجهات ذات الاختصاص، سيعمل على عقد المزيد من الورش واللقاءات المتخصصة لاطلاع المهتمين وصانعي القرار في الشركات العائلية على افضل وانجح السبل لضمان تطوير وديمومة شركاتهم كل حسب اختصاصه.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع