ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
تكريم المناضلة الفقيدة ربحية ذياب
وزارة شؤون المرأة تكرم عائلة الفقيدة المناضلة ربيحة ذياب
22/03/2017 [ 01:35 ]
تاريخ اضافة الخبر:

وزارة شؤون المرأة تكرم عائلة الفقيدة المناضلة ربيحة ذياب

كرمت د. هيفاء الأغا وزيرة شؤون المرأة في مقر الوزارة اليوم، عائلة الفقيدة المناضلة ربيحة ذياب التي تركت ارثا نضاليا لا يمكن أن يندثر، حيث كرمت زوجها وأسرتها تقديرا لأدوارهم بدعمها و كان ذلك بحضور السيدة فدوي البرغوثي رئيسة اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي وبسام الخطيب وكيل الوزارة والكادر.

استهلت الأغا اللقاء بتقديم التهنئة للمرأة الفلسطينية بعيد الأم فهي الأم المثالية والمناضلة المميزة والقائدة الفذة، التي قدمت الشهيدة الخالدة والأسيرة الصامدة والمبعدة الحالمة بالعودة، والمحررة الصابرة التي أمضت شهور و سنوات طويلة وراء القضبان .الام الفلسطينية هي أم الشهيد وأم الجريح وأم الأسيرة والأسير وهي الشهيدة والجريحة والأسيرة.

وأكدت الأغا على أن المرحومة ذياب انخرطت في النضال الوطني الفلسطيني منذ نعومة اظفارها، وعرفتها ميادين النضال المتعددة فكانت نموذجا في الجرأة والصلابة والعزيمة الثورية والثبات ، حيث فقدت فلسطين مناضلة شرسة وشجاعة، وإنسانة مميزة حرّكتها إنسانيتها ووطنيتها لنضالها ضد قهر وظلم الاحتلال، ودفاعها بقوة عن حقوق المرأة والإنسان الفلسطيني في جميع المحافل وعلى جميع الاصعدة.

وأشارت الأغا إلى مساهمات ذياب التاريخية في نضالها ضد الاحتلال ودعمها حقوق شعبنا الفلسطيني وعلى وجه الخصوص قطاع المرأة. وكانت المناضلة والأسيرة المحررة ذياب اعتقلت 7 مرات بدون اعتراف، وقضت في سجون الاحتلال أكثر من سبع سنوات، وفرضت عليها الإقامة الجبرية، وتم منعها من السفر لمدة 19 عاماً.
وبدورها اوضحت البرغوثي بأن الراحلة ذياب كانت من المناضلات الاستثنائيات في كل المواقع النضالية، مستذكرة أنها حولت خلال اعتقالها السجن إلى مدرسة، وعملت مع أخواتها على التأسيس للتنظيم النسوي على امتداد الوطن. وأضافت ربيحة قادت الانتفاضة الأولى وعملت على حماية تنظيم حركة "فتح" عندما اعتقل الاحتلال آلاف الشبان، وكانت الحامي الحقيقي للتنظيم، وتلزمنا بالمشاركة في كافة الفعاليات الوطنية.

بدوره اضاف الخطيب ان رحيل المناضلة ربيحة ذياب يشكل غيابا لإحدى أهم وأبرز القياديات النسوية والقامات الوطنية التي عرفتها الساحه الفلسطينيه، حيث كانت مثالاً للمرأة المناضلة والمكافحة وكانت لها إسهاماتها الوطنية والانسانية والنسوية .

وتقدمت عائلة الفقيدة المناضلة ربيحة بجزيل الشكر والامتنان على هذه اللفتة الكريمة من وزارة شؤون المرأة ، وأضافت بأننا فخورين بكوننا ابنائها وعائلتها وبالإنجازات التي طالما ناضلت من اجل وصول وحصول المرأة الفلسطينية عليها على كافة الأصعدة.

ومن الجدير ذكره بأن ذياب شغلت العديد من المناصب منها: وزير شؤون المرأة 2009- 2013، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، وعضو مجلس ثوري لحركة (فتح)، رئيسة اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي، عضو في قطاع الشؤون الاجتماعية- إدارة المرأة- بجامعة الدول العربية إقليمية، نائب رئيس المؤتمر العام لانتخابات الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع