ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
نقلاً عن القدس العربي
الوكالة الأمريكية للتنمية تشترط على المقاولين إستخدام المنتج الإسرائيلي بغزة
05/07/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة- فلسطين برس- أكدت مصادر فلسطينية متعددة بأن الوكالة الامريكية للتنمية الدولية الـ USAID تشترط على المقاولين الفلسطينيين المنفذين لمشاريعها في قطاع غزة استخدام المنتج الاسرائيلي، وذلك رغم تواصل الدعوات الفلسطينية لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية.

واوضحت المصادر بأن الوكالة الامريكية المسؤولة عن اموال المساعدات الامريكية تفرض شروطا قاسية على الفلسطينيين من اجل تمويل بعض المشاريع في الاراضي الفلسطينية مثل التوقيع على وثيقة لنبذ الارهاب والعنف المقصود به المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي.

واشارت المصادر بأن جميع المشاريع الممولة في الاراضي الفلسطينية تم تمويلها عقب التوقيع على وثيقة نبذ الارهاب والعنف اضافة للالتزام باستخدام المنتجات الامريكية بالضفة الغربية، والاسرائيلية في قطاع غزة كما هو جار حاليا كون الامريكية غير متاحة هناك.

واستنكر علي الحايك رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية اشتراط الـusaid على المقاولين الفلسطينيين في قطاع غزة استخدام المنتج الإسرائيلي في مشاريعها المنفذة في القطاع.

وقال الحايك: انحن ضد هذه الاشتراطات ولا يمكن للـusaid أن تفرض شروطها علينا طالما أن هناك منتجا فلسطينيا يمكن استخدامه فنحن لدينا مصانع للبلاستيك والبلاط والمواسير.

وتشترط الوكالة الأمريكية بحسب الحايك استخدام جميع مواد الخام اللازمة من الجانب الإسرائيلي بحجة أن المواد التي تستخدم في قطاع غزة يتم إدخالها عن طريق الأنفاق.

وتساءل الحايك:'لماذا التكلفة العالية واستهلاك ما يزيد عن 50 بالمئة من قيمة المشاريع'، مبينا الوكالة الأمريكية خصصت شركة نقل خاصة لإدخال المواد، متهما الوكالة بالعمل لصالح الجانب الإسرائيلي.

ونوه الحايك إلى ان الاتحاد العام سيتخذ خطوات تصعيدية ضد الجهات الدولية المانحة التي تشترط على المقاولين استخدام المنتج الإسرائيلي، داعيا الجهات الرسمية إلى التدخل لوضع حد لهذه الشروط.

ويأتي الشرط الامريكي باستخدام المنتج الاسرائيلي في المشاريع الممولة امريكيا في قطاع غزة في ظل تواصل الدعوات لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية. ودعت الإغاثة الزراعية الفلسطينية الثلاثاء جميع المؤسسات الوطنية والأهلية والجمعيات الخيرية إلى إعطاء الأولوية في عطاءاتها للمنتج الفلسطيني والابتعاد عن المنتجات الإسرائيلية.

وقالت الإغاثة الزراعية إن هذه الدعوة تأتي قبيل التحضير لشهر رمضان المبارك، والذي يكثر فيه فعل الخير، وتنشط عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية في توزيع سلة رمضان على الاسر المحتاجة في جميع أنحاء الوطن، مما له اثر كبير في تنشيط الاقتصاد الوطني الفلسطيني والذي يعتمد بشكل أساسي على الاستهلاك المحلي.

وأكدت الإغاثة الزراعية انه خلال الأسابيع الماضية التقت مع العديد من أصحاب المصانع الفلسطينية من اجل شرح فكرة مقاطعة البضائع الإسرائيلية، والدور الذي يجب أن تلعبه الصناعات الوطنية من اجل إنجاح الفكرة، وتركز الحديث على رفع جودة المنتج الفلسطيني وتقديم السعر المنافس للمستهلك، وفي هذا السياق أشادت الإغاثة الزراعية بالتقدم الكبير الذي حصل على عدد من المنتجات الفلسطينية، وعلى التزامها الكامل بالمواصفات الفلسطينية وعلامة الجودة الفلسطينية.

وفي سياق متصل دعت الإغاثة الزراعية الجهات الرقابية الفلسطينية بوضع القيود على المنتجات الإسرائيلية والمستوردة، وإخضاعها للفحوصات اللازمة، والتأكد من مطابقتها للمواصفات الفلسطينية، والتعامل بالمثل لان الاحتلال يضع قيود كثيرة وصعبة على المنتجات الفلسطينية، ويمنع اغلبها من الدخول لأراضيه لأسباب سياسية واقتصادية وبحجج صحية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع