ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الاتفاق سيكون على نار ساخنة خلال أيام والكشف عن زيارة قريبة لمشعل
04/07/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة - فلسطين برس - قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن وفداً قيادياً منها بحث مع مسؤولين مصريين مخاطر التلكؤ في تنفيذ اتفاق المصالحة الداخلية الذي ترعاه القاهرة بعد مرور شهرين على توقيعه، دون تنفيذ أي من بنوده، في الوقت الذي أعلن فيه خالد عبد المجيد أمين سر لجنة المتابعة للمؤتمر الوطني الفلسطيني ان اتفاق المصالحة سيكون 'على نار ساخنة خلال الأيام القادمة'.

وأوضحت الجبهة ان وفدها ضم عضوي المكتب السياسي صالح زيدان وصالح ناصر، والتقيا اللواء نادر الأعصر والعميد ياسر الغزاوي من جهاز المخابرات العامة المصرية اللذان يشرفان على ملف الحوار.

وذكرت في بيان لها تلقت 'القدس العربي' نسخة منه انه تم خلال اللقاء الذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة 'بحث مخاطر التلكؤ والتباطؤ في تنفيذ اتفاق المصالحة خاصة بعد مرور شهرين دون تنفيذ أي بند من بنود الاتفاق نتيجة الطريق المسدود لمباحثات المحاصصة الثنائية بين فتح وحماس'.

وقالت انه تم التأكيد خلال اللقاء على أن الحل الوطني لإنهاء الخلاف يكمن في 'مشاركة جميع من وقع على اتفاق المصالحة هو السبيل لتنفيذ الاتفاق وحمايته من التصدع نتيجة مخاطر المماطلة'. وشددت الجبهة ان هذا يعد الأساس في مجابهة 'الضغوطات الخارجية والابتزازات الإسرائيلية والأمريكية'، مشيرة أيضاً أن هذا الأمر سينجح الطلب الفلسطيني باعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بحدود 67 وعاصمتها القدس.

وبحسب ما أعلنت الجبهة فقد ذكرت أن وفدها اقترح آلية لتنفيذ الاتفاق وتفعيل اللجنة الأساسية واللجان الفرعية الخمسة المنبثقة عن حوار القاهرة في آذار (مارس) 2009.

وبسبب تأخر تنفيذ اتفاق المصالحة لعدم توافق حركتي فتح حماس حتى اللحظة على تشكيل الحكومة دعت الجبهة الشعبية الشعب الفلسطيني والقوى السياسية والمجتمعية في الوطن والشتات، إلى أوسع تحرك شعبي تحت شعار 'الشعب يريد تنفيذ الاتفاق'.

وأكدت على ضرورة أن يكون هذا التوجه لـ 'الضغط' على قيادتي فتح وحماس، اللتين حملتهما مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الشعب 'في ظل أشرس هجمة احتلالية، تقودها بدعم أمريكي أكثر حكومات إسرائيل تطرفاً وصلفاً، تتجلى يومياً'. ولفتت الى ان 'ردع الاحتلال والانتصار عليه يتطلب وحدة وطنية حقيقية تستند لمبدأ الشراكة الوطنية والمجتمعية ، وليس لاحتكار فئوي'.

وقالت في بيان شديد اللهجة ان توافق حركتي فتح وحماس على القفز عن المراجعة السياسية، والتهرب من الاتفاق على برنامج الحد الأدنى السياسي، 'كان يعكس عدم توافر الإرادة السياسية الجادة لدى الطرفين على إنهاء الانقسام، والاكتفاء بإدارة تكتيكية له'.

ونددت بهذا التكتيك الذي قالت انه كان 'بدلاً من التوحد لخوض معركة سياسية على المستوى الدولي، جوهرها إعادة ملف القضية للأمم المتحدة وإنهاء المفاوضات تحت الرعاية الأمريكية'.

وفي سياق الحديث عن تطورات ملف المصالحة أعلن خالد عبد المجيد أمين سر لجنة المتابعة للمؤتمر الوطني الفلسطيني وأمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن اتفاق المصالحة الفلسطينية سيكون 'على نار ساخنة خلال الأيام القادمة'، لافتاً إلى أن هذا الأمر جاء 'بعد أن بدأت جهود مصر ترمي بثقلها في هذه العملية'.

وأوضح عبد المجيد، في تصريح صحافي ان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس سيزور مصر قريبا، ويلتقي وزير الخارجية محمد العرابي ومسؤولين مصريين، لمناقشة كيفية التغلب على الصعوبات التي تواجه خطوات المصالحة وتشكيل الحكومة الفلسطينية والقيادة الانتقالية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وبحسب عبد المجيد فقد تحدث عن وجود مؤشرات تدلل أن الرئيس محمود عباس وحركة فتح 'قد يتخلون عن ترشيح سلام فياض للحكومة الجديدة بعد أن أصبح ترشيحه عقبة أمام تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية، وعنوانا لمأزق تشكيل الحكومة'.
وفشلت حركتا فتح وحماس خلال لقاءات تلت عملية توقيع كافة الفصائل على ورقة المصالحة في الاتفاق على اختيار شخصية لرئاسة حكومة التوافق، بسبب اعتراض الحركتين على المرشحين.

ونفى الاحد مسؤول بارز في حركة حماس وجود أي اتصالات جديدة لتحديد موعد جديد لعقد لقاء مع حركة فتح لاتفاق على تشكيل حكومة التوافق.

وذكر عبد المجيد أن 'الفيتو' الأمريكي' يمثل العقبة الرئيسية أمام خطوات تنفيذ اتفاق المصالحة، 'لأن الأمريكيين يطالبون بأولوية إعادة المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل قبل إنجاز المصالحة الوطنية'.

وقال ان هذا المطلب الأمريكي يأتي في إطار عملية تضليل وخداع جديدة للشعب الفلسطيني، ولإجهاض أي تحرك فلسطيني على الساحة الدولية، ولقطع الطريق على الحراك الشعبي داخل الوطن والشتات الذي يبشر بانتفاضة نوعية جديدة في مواجهة الكيان الصهيوني وعمليات الاستيطان والتهويد والقمع المستمر. إلى ذلك، أكد عبد المجيد ان 'الانتفاضة الفلسطينية الثالثة أصبحت خلف الباب جراء ما يحدث في الأراضي المحتلة وحالة الإحباط الشعبي من مشاريع التسوية الموهومة'.

ولفت الى ان هذه الانتفاضة 'ستكون نوعية ومختلفة عن سابقاتها لأن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج سيشارك في هذه الانتفاضة التي ستنتهج أساليب جديدة في مواجهة العدو، وسيكون دورا أساسيا لفلسطينيي مخيمات اللجوء والشتات'.

وبالعودة إلى اجتماع وفد الجبهة الديمقراطية، ذكر البيان ان الوفد ركز خلال لقاءه مع المسؤولين المصريين على ضرورة ثبات الموقف الفلسطيني بالتوجه للأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية والحقوق الفلسطينية وعدم ربط ذلك باستئناف أو عدم استئناف المفاوضات، مؤكدا على ضرورة شن حملة فلسطينية وعربية شاملة لدعم هذا التوجه.

وقالت ان الوفد المصري أثنى على هذا التوجه ووعد بدراسة كيفية التعاطي الإيجابي معه.
وأوضحت الجبهة الديمقراطية ان وفدها أثار خلال اللقاء موضوع معبر رفح الفاصل بين قطاع غزة ومصر، وضرورة تكثيف الجهود العربية لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة.

وقالت ان الوفد المصري أكد على انه يعمل وسيزيد الجهود والتجهيزات التي تحسن إجراءات المرور عبر معبر رفح سواء باختصار الوقت اللازم لعبور المواطن من قطاع غزة إلى مصر، إضافة لزيادة أعداد المسافرين من غزة.

كما أكد الوفد المصري على تصميم مصر على بذل أقصى الجهود لإنهاء الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

القدس العربي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع