ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
17 عاما على انطلاق صوت فلسطين
01/07/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله- فلسطين برس- يحتفل صوت فلسطين، بالذكرى السابعة عشر لانطلاقته التي بدأت من مدينة أريحا عام 1994، مع عودة الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات للمدينة التاريخية التي ألقى فيها خطابه الهام لأبناء شعبنا ونقل على الهواء مباشرة.

وقال مدير عام صوت فلسطين أحمد زكي العريدي 'إن انطلاقة الإذاعة من الوطن واستمرارها هو بمثابة هوية وطنية لشعبنا الذي يسعى إلى الاستقلال والتحرر من الاحتلال الإسرائيلي، وصوت فلسطين يمثل أحد رموز السيادة الفلسطينية على الأرض'.

وسيقدم نخبة من الصحافيين والإعلاميين في صوت فلسطين تغطية خاصة عن انطلاقته في الداخل وعن تاريخه في الخارج، تعتمد على شهادات وحوارات مع أصحاب الشأن من الرعيل الأول الذي واكب الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها وسار معها بالبندقية والصوت لرفع كلمة الحق الفلسطيني.

وتتضمن التغطية برامج عن إنشاء وتأسيس إذاعات صوت فلسطين وأماكن تنقلها في الشتات حسب الظروف السياسية والميدانية التي واكبتها منظمة التحرير الفلسطينية بفصائلها وفي مقدمتها حركة 'فتح'.

وأضاف العريدي أن هذا الصوت ارتفع من أرض فلسطين في 2/7/1994 عبر بث أول كلمة له 'هنا صوت فلسطين'، لما لهذه الكلمة من معنى كبير دفع شعبُنا ولا يزال يدفع ثمنها للخلاص من المحتل.

وقال: 'إذا كان الاحتلال الإسرائيلي يستطيع بجبروت دبابته وعنجهيته العسكرية أن يضع حاجزا هنا أو هناك أو يقوم باجتياح أو قتل، فإنه لا يستطيع حبس كلمتنا الصادقة المنتشرة في أجواء لوطن'.

وأشار إلى أن 'صوت فلسطين تنقل من بلد إلى آخر وارتبط وجوده باستمرارية ثورتنا ومنظمتنا حيث انطلق من عمان لينتقل إلى عواصم أخرى كالقاهرة، والجزائر، وفي الأرض السورية درعا، ثم إلى بغداد فصنعاء وعدن، إلى أن حط هذا الصوت متلاصقاً مع أرض فلسطين في وجدانية، لن تستطيع أي قوة إسكاته عندما أقيمت أول سلطة وطنية على الأرض الفلسطينية عام 1994'.

 وأوضح مدير عام الإذاعة أنه 'على مدار عمل صوت فلسطين في الوطن تعرض لهجمة تحريضية إسرائيلية مبرمجة في الأوساط الإعلامية والسياسية والعسكرية الإسرائيلية بمراحل متعددة، من قصف المروحيات الاحتلالية الإسرائيلية عام 2000 لإرسالاتنا، وتفجيرها وهدمها عام 2001 حيث أنشئت هذه الإرسالات ومحطتها في رام الله في آذار 1948-1936كثاني أقدم إذاعة في الشرق الأوسط إلى جانب قيام قوات الاحتلال بتفجير مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في أم الشرايط جنوب مدينة البيرة في 19-1 2002 عبر تفجيره بالعبوات الناسفة، وتدمير الاستوديوهات وغرف البث والنيل من موجته (675AM )'.

 وأشار إلى أن هذا الصوت لم يتوقف وإنما استمر بالعمل من إذاعات محلية بكادره الذي عمل في أشد وأحلك الظروف للحفاظ على كلمة 'هنا صوت فلسطين'.

 وتابع: 'لقد استمر العمل في صوت فلسطين منذ عام 2002 وحتى اليوم على موجات FM، للوصول للمواطن الفلسطيني في بث متواصل على مدار الساعة ليقدم من خلاله برامجه الإخبارية والسياسية، والإذاعية في محاكاة لهموم المواطن الفلسطيني وتعبير عن طموحه'.

وأضاف مدير عام صوت فلسطين أن 'الاعتداءات الإسرائيلية طالت إعلامنا في قطاع غزة حيث قامت طائرات مروحية احتلالية يوم 20-11 -2000 بقصف محطة الإرسال التلفزيوني ومقر الفضائية ومحطة الإرسال الإذاعي لصوت فلسطين البرنامج الثاني في قطاع غزة'.

وقال: 'لكن كان هناك تصميم على الاستمرار في البرنامج الثاني وبقي البث حتى استولت حركة حماس، فترة الانقلاب عام 2007، على استوديوهات إذاعة صوت فلسطين البرنامج الثاني الذي أنشئ عام 1999 باسم صوت فلسطين البرنامج الثاني'.

وكان صوت فلسطين البرنامج الثاني السباق، قبل فتح الإذاعات المحلية في غزة، بالاندماج في المجتمع الفلسطيني في القطاع وتقديم خدماته الإذاعية .

وتتميز إذاعة صوت فلسطين، التي تبث برامجها من مدينه رام الله، عن غيرها من الإذاعات المجاورة أو أي إذاعة أخرى بوطنيتها الخالصة بفضح ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وتخصيص برامج خاصة عن الأسرى في سجون الاحتلال، والجدار، والاستيطان، والقدس المحتلة.

 وتقدم الإذاعة، في برامجها، شهادات عن ذكريات الأجداد وما تعرض له الآباء من تهجير وتدمير لقراهم ومدنهم في فلسطين التاريخية، إلى جانب برامج ثقافية، واقتصادية، واجتماعية، وأخرى تهتم بهموم المواطن، وتتعاون مع الإذاعة عدة مؤسسات تقدم من خلالها برامج عن المرأة والشباب، وأخرى دينية، وبرامج للأطفال وترفيهية .

 وحول سياسة إذاعة صوت فلسطين، قال العريدي: 'إن الإذاعة تختط النهج الوطني، خط منظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة الوطنية، في السير نحو خدمة المشروع الوطني بالاستقلال من الاحتلال الإسرائيلي'.

وأضاف أن ما تقدمه الإذاعة لمستمعيها، التركيز على المصالحة الوطنية والوحدة، وفضح ممارسات الاحتلال بكافة أشكالها، وخدمة الهدف الوطني والترويج السياسي لدعم الهدف المنشود لسلطتنا الوطنية التي تسعى للاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومنح الحريات للمتحدثين، والسياسيين، فصائل ومستقلين، في حوارات تبث عبر برامجه الإخبارية والسياسية.

وحول المحظور، قال العريدي: 'إن ما تحظره الإذاعة بالدرجة الأولى ولا يسمح به قطعياً هو الترويج للقتل، أو التكفير، أو التخوين فهذه إذاعة وطنية هدفها هدف من أنشأها منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية، الساعيتين إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف'.

وأكد أن حرية الرأي والتعبير شيء، والتجريح والتحريض والتشويه شيء مختلف، 'ونرفض التعاطي معه لكننا نتيح مساحةً من الرأي والرأي الآخر، عبر حوارات واستضافات في برامجنا'.

وشدد مدير عام إذاعة صوت فلسطين أن أجندة الإذاعة هي الأجندة الوطنية الخالصة، بعيداً عن التناحرات الداخلية التي يحاول البعض إثارتها واستغلال هامش الحرية الذي يمنح لهم، 'فنحن نرفض الشتيمة والتجريح والشخصنة، ولا نسمح لدعاة الفتنة والخلاف أن يستمروا بنهجهم تحت أي مسميات كانت ومهما علت مواقعهم الإسمية'.

وأعلن أن الإذاعة ستقدم خدمات إخبارية على مدار الساعة والنصف الساعة، إلى جانب البرامج السياسية والمحلية.

وبين أن 'إذاعة صوت فلسطين تخطو خطواتها بالتقدم وتحسين الأداء والمادة الإعلامية المقدمة لأبناء شعبنا، عبر إدخال البرامج الإذاعية الجديدة السياسية والتاريخية، وستأخذ بعين الاعتبار في الدورة البرامجية المقبلة الاهتمام بالقضايا الاقتصادية والشبابية والثقافية وهموم أبناء شعبنا داخل أراضي عام 1948'.

وأشار إلى أن صوت فلسطين يعمل على تحسين البث الإذاعي في أنحاء مختلفة من الوطن للوصول إلى أبناء شعبنا، وتغطيته دولٍ مجاورة، فهو يبث في منطقة الشمال والجليل على موجة 89.3، وفي القدس ورام الله وبيت لحم على موجة 90.7، وأريحا، والأغوار، ونابلس، والخليل، وبيت لحم، وقطاع غزة، على موجة 99.4.

وقال العريدي: 'مثلما انطلقت أول إذاعة فلسطينية في الثلاثينيات وسميت 'هنا القدس'، وضمت نخبة من مفكري وشعراء وموسيقيي، وكُتاب فلسطين، فإننا نأمل أن يتحول هذا الصوت ثانية إلى موطنه الأصلي القدس، لنعلن مرة أخرى انطلاقة صوت فلسطين من العاصمة الأبدية لدولتنا العتيدة'.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع