ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الإعلام الفتحوي !! يا قلب لا تحزن !!؟؟
26/01/2016 [ 18:44 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: عبد السلام أبو ندى

 

عندما يصبح أحمد عساف على رأس المؤسسة الإعلامية الفلسطينية برمته و  في حين انه لم يستطع إنجاح إذاعة "موطني" التي تم شراءها بعشرات الآلاف من الدولارات وقيل مئات لان صاحبها السابق هو احد أبناء أبو مازن أو شركته !!؟؟

في يوم من الأيام أتى السيد محمد دحلان وهو على رأس مفوضية الإعلام في فتح بمصور فوتوغرافي، ونشهد أنه محترف تصوير، أول حرف من اسمه "موفق مطر" علاقته بالإعلام التنظيمي كعلاقته باللغة الهيروغليفية !!؟؟ صنع منه محمد دحلان مع كل أسف عضواً في المجلس الثوري لحركة فتح ، فذهب موفق مطر ليقول شعراً في محمد دحلان و من لا يصدق ذلك فليذهب إلى صفحات الانترنت !؟ و عرفنا منذ ذلك الوقت أنه ملهم بوحي النفاق و ملاك الشر و الدجل !؟ وما أن تعكرت المياه بين محمد دحلان و أبو مازن قرر السيد موفق مطر أن " يقلب اورانج" و يغير تردد تلفونه اتوماتيكيا !!؟؟ سبحان الله !؟ من الطبيعي أن يسيء احدهم ومنهم محمد دحلان اختيار احدهم! و لكننا لا نستطيع أن نفهم بأنه يستمر في سوء اختيار من حوله بنسبة كبيرة !؟" و لكننا سنصدقه القول ... فها هو يقع في فخّ من يخفي عنه الكثير !و الشعب لا يرحم ، بل إن الشعب أيضا سريع النسيان عندما يريد !

نستطيع قراءة النظرية التي يؤمن بها محمد دحلان و القائلة " من يقنع الشباب يمتلك المستقبل" ولكننا لا نستطيع أن نفهم بأنه ما زال يناور و يقاتل و يحيط نفسه بمن يعتقد أنهم فرسان الإعلام وهم ليسوا بفرسان! إلا القلة القليلة منهم، كم أننا على ثقة بأن أغلظ أيمان الشعب الفلسطيني أن كل مياه البحر المتوسط غير قادرة على غسلهم أو تنظيفهم من تاريخهم الأسود، و أكثر من ذلك فان أحدا لن يستطع أن يستوعب تحالفات محمد دحلان مع سياسيين آخرين كانوا رمز الانتهازية على مدى تاريخهم !؟ الشيء الذي سيفقده الكثير الكثير .

محمد دحلان هو من أدرى الناس بهؤلاء السياسيين ، وهناك ممن يعملون في مكاتبه في أكثر من دولة على مستوى الإدارة يجيدون فن التنفير و الترهيب لا أكثر! لسنا بأصحاب مصلحة ، لقد عرفناه سابقا و ما زلنا ، وهو صاحب موقف ورؤية و مشروع، ولكن أن نراه على رأس مشروعين إعلاميين "فضائيتين" لا تتسابقا مع باقي الفضائيات الفلسطينية " في الوطن والشتات" إلا على سرعة الوصول إلى خط نهاية الفشل، وهما و بكل صراحة حتى الآن و على الأقل مشروعي فشل بامتياز، رغم كل الاحترام و التقدير للأشخاص و الأسماء على رأسيهما، وأننا على يقين أنهم غير قادرين أن يذكروا لاي كان ماهي عناصر التكوين الفنية والمهنية للسياسات التحريرية لهاتين المحطتين وما هي السياسيات و الخطط قصيرة او طويلة الاجل التي تستحق استقطاب الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ، ليلتف حولهما في غياب إعلام رسمي أراد ان يذهب ليتلذذ نومة أهل الكهف !؟

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع