ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
العميل الاسرائيلي الجديد القديم من هو ؟؟؟؟
18/01/2016 [ 12:29 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: وسيم وني

 
إنه السلاح الجديد القديم في ترسانة هذا المحتل الاستخبارتية في محاولة للتجسس وملاحقة وتصفية أي مقاوم على أرض فلسطين من قبل جهاز الموساد الاسرائيلي الذي يمتلك ترسانة هائلة بالتجسس الالكتروني للإنترنت والاتصالات بحيث كان آخرها استشهاد البطل نشأت ملحم منفذ عملية إطلاق النار في تل الربيع " تل أبيب " قبل حوالي أسبوعين، بينما دار الكثير من الجدل حول فشل أجهزة الأمن الصهيونية في الوصول إلى الشهيد البطل نشأت خلال 8 أيام من مطاردة الشبح الفلسطيني الذي شكل هاجس من الرعب في صفوف الاسرائيليين ، قبل أن تتمكن من اغتياله نتيجة بعض الأخطاء التي وقع بها وأدت إلى كشف شخصيته ومكانه واغتياله ليرتقي شهيداً على أرض الوطن .

بينما تحدثت وسائل إعلام صهيونية عن الوسيلة التي تم كشف وجه البطل ملحم من خلالها، وبعد تنفيذه للعملية البطولية،حيث قام باستخدام هاتف الجوال والاتصال بأحد الأشخاص الذين ساعدوه في عملية التواري والاختباء عن عيون الاسرائيليين ، حيث راقبت أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية الهواتف المستخدمة وتعقبتها إلى أن وصلت للشهيد ملحم وحدث ما حدث .

وتعد عملية مراقبة أجهزة الموبايل والتعرف من خلالها على تحديد هوية الأشخاص وتحركاتهم؛ أمرا ليس بالجديد على أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية ، التي تتملك ترسانة هائلة ومتقدمة في هذا المجال العلمي التي تستخدمه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني ، وهو ما يغفله بعض المقاومين، ويقعون فريسة هذا العميل الجديد القديم الذي يستغله الكيان أفضل استغلال في كشف هوية المقاومين وتنفيذ الاغتيال بحقهم .

وبرغم التحذيرات المتواصلة، وحملات التوعية التي تطلقها الكثير من الجهات الإعلامية عن أخطاء بعض المقاومين القاتلة ، واستخدامهم لوسائل الاتصال سواء كانت الانترنت أو الجوال و التي تحدد مكانهم وشخصيتهم ، إلا أن واقع المقاومة لا يزال يشهد بعض الأخطاء المتكررة القاتلة التي بدورها تساعد في كشف أفرادها سواء قبل أو بعد العمليات لتنتهي بالمقاوم بالاغتيال .

وتتناقل عدد من المواقع الفلسطينية التي تعنى بأمور أمن المقاومة وسلامة أفرادها، دراسة أعدها الأسرى سابقا في سجن عسقلان، والتي تبين أن جهاز الاستخبارات الاسرائيلية تمكن من إحباط العمليات التي كانوا ينوون القيام بها واعتقالهم من خلال كشف بصمات صوتهم ومراقبة اتصالاتهم الهاتفية، مشيرين إلى أن سلطات الاحتلال عرضت عليهم أثناء التحقيق معهم جميع مكالماتهم التي أجروها خلال التخطيط لهذه العمليات .

ومن خلال هذه الخدمة الاستخبارتية المتميزة التي يستخدمها الاحتلال الاسرائيلي ضد أي مقاوم فلسطيني حيث أنها تعمل أولاً على الحصول على بصمة صوته من خلال التنصت على اتصالاته الهاتفية، ثم تستخرج جميع المكالمات التي أجراها سابقاً ولاحقاً، وحتى الرسائل التي يرسلها وكذلك التنصت على جميع المكالمات التي يجريها من يتحدثون إليه ويتحدث إليهم، ومن ثم تحديد موقعه حتى لو كان الجوال مغلقاً طبعا بدون علم صاحب الجوال وترجع قدرة مخابرات الاحتلال على تحديد مكان أي هاتف محمول حتى لو كان مغلقاً لوجود تخزين دائم للكهرباء داخل ذاك الجهاز، وهو ليس تحت تصرف صاحب الهاتف، حيث يحافظ على ذاكرة الجهاز وبرمجته مما يضعه في خدمة هذا الاحتلال .

إن ما يتوجب على المقاومين الفلسطينيين أينما كانوا، الحذر الشديد من هذا العميل الصغير الكبير، الذي يستخدمه الاحتلال الاسرائيلي كسلاح ضد اي مقاوم ومحاولة عدم الاعتماد عليه في العمل الخاص والمقاوم، وعدم الاستهانة بترسانه وإمكانيات العدو التقنية والمتطورة جدا بهذا المجال الذي نغفل عنه في بعض الأحيان لنكتشف لاحقاً بأنه العميل الاسرائيلي الجديد القديم .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع