ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
بداية العام بالأمل والحب
06/01/2016 [ 12:51 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: كرم الشبطي

نبدأ من كل عام جديد ببث الأمل بكلمات ورسائل مهنئة لبعض وهذا شيئ جميل ونثمنه بالفعل من أرواحنا وفكرنا ورقينا بما نحلم فيه من كل عام قادم الينا بتحقيق أمنياتنا كما نتمناها بصدق لشعوبنا العربية بحرية وكرامة وهذا يتمثل بما هوا ينقصنا وعلي جميع الأصعدة لنحاول تحقيق هدفنا المنشود بما نكتب ونرسل لجماهيرنا وكيف تكون البداية السليمة وبالطبع هي تنطلق من البيت والتربية لأجيالنا الصغيرة وأطفالنا بالتخطيط لمستقبلهم وتوفير الحياة الآمنة لهم بما يستحقونه من رعاية شاملة لتكتمل بعد ذلك بطريقهم نحوا سير التعليم وكيفية الإستفادة من تجاربنا وأخطائنا وأركز عليها هنا لأن من لا يعترف بخطأه إستحاله أن يصحح مساره ومسار غيره وبمن حوله لأننا علي علم بعقليتنا العربية وهي تتصف بالكثير من العناد ولا تعترف بالأخطاء نهائياً وهذا هوا العيب الكبير فينا ويشمل الكثيرين منا بعدم التكيف مع ثقافة الإعتراف والمخاطبة بالإعتذار لمن يستحق أن يسمع كلمات بسيطة ومعبرة تكون المدخل الحقيقي لبناء الإنسان من جذوره كبذره نزرعها ونرويها بأرضنا لنحصد خيرها بالمستقبل القريب ويعود علينا جميعاً بالخيرات والأمل بوطنا والأدب تاريخنا قبل السياسة والغوص فيها وبمستنقعاتها الذي مستنا جميعنا وهي لا تعرف الرحمة بحق وأقولها بكلماتي البسيطة لمن يقرأ الحرف بجوهر تاريخنا وصراعاتنا المدمرة بعدم قبول كل طرف للآخر وينعكس بالسلب علي مجتمعاتنا وثقافتنا من الكبير للصغير فنحن بعيدون كل البعد عن رأس الفكرة بما إنطلقت من أجل الإنسانية والرحمة لبعض والتوحد هوا عنواننا دوماً وسنبقي عليه ونجدد الوفاء لشهدائنا وبمن سبقونا علي الدرب بفكرهم ورسالتهم وما أرادوه لنا بأن ننعم به ونطوف العالم بحريتنا ونؤكد للغرب بأننا طلاب حق وضد العنف والظلم وما يحدث لنا هوا راجع من سياساتكم وحكمكم للأرض العربية بتبادل الأدوار السلبية والجهنمية بكيفية الإستقواء علي الضعيف والنيل منه وأنتم تدعون الحرية وتطالبون بها ليل نهار وبجهرٌ فعال بعيد عن الحقيقة الكاملة بفن إتقان السياسة والممارسة بنهب خيرات العرب وللحقيقة نحن الملامون أكثر منكم بتسليم أنفسنا وبكامل إرادتنا لنبقي في نفس الدائرة الملعونة وندعي بأننا الضحية لهم بتراكم من المورثات الخطأ والجسيمة من الأنظمة وما ترتب عليها بالوصول للطبقات الفقيرة والكادحة أما الطبقات البرجوازية فهي من ساعدت بخنق أرواحنا وعدم التقدم بمسيرتنا التعليمية والتقدمية لكل دولة عربية لأن الخيرات الحقيقية بأرضنا العربية مقدمة كهدية مجانية للحكومات الغربية والولايات الأمريكية التي بها حسابات تفوق الوصف والأرقام الباليونية كما يصرح بها في وسائل الإعلام الغربية وحسب الإحصائات المقدمة سنوياً وتعود للدول الخليجية وهنا لب المشكلة الأساسية لهذه الأنظمة بتخلفها المتوارث وعجزها عن مساعدة نفسها أن تتقدم بحق وتزدهر فالقراءة للإقتصاد مختلفة وعندما نقرأها نصاب بالذعر مما نسمعه وما هي نتائجه وهي لا تعد من أي الدولة المتقدمة بالعالم بل نأخد منها ما ينساب من بعض العقول الظلامية بنشر الفوضي والمساعدة علي تفتيت باقي وطنا العربي ووصمنا بالجهل والتخلف لنبقي تحت السيطرة ومن يدير هذه الفوضي العارمة من الصهيونية العالمية والمتحكمة بالخفاء وبكل صغيرة وكبيرة من التحالفات والأدوات ببث الفتن والإنقسام لأنها من تؤخر ثورة النهوض الحقيقية للعرب وليس ما حصل من قبل سنوات ويحصل حتي هذا الوقت وبطرق مختلفة تدفع المنطقة بأسرها لحروب طائفية وظلامية تفوق الوصف والجنون سيد الموقف بمن يدير هؤلاء الملوك والأمراء وكان التدخل الخارجي له اليد الكبري وأفسد ما كان في بذرة العقل بشعوبنا وبتحقيق أحلامها من الخلاص لكل الأنظمة الفاسدة 

علينا أن نتفهم الأدب قبل السياسة ونعطيه الحق لنغير المعالم السياسية بمن يحكمنا بدون وجه حق طالما يمعن في قلتنا ولا يقدم لنا البدائل والخطط المستقلبية وكيف نكون الأفضل من الغرب وما هي المشكلة إن إمتلكنا الإرادة من حرية روحنا وقناعاتنا بما نملك من خيرات وعقول مفكرة لنعطيها الحق الكامل بتقديم الرؤية الصائبة لما هوا خير لأمتنا العربية وقضيتنا المركزية وهي فلسطين وقبل أي شيئ لأن منذ إحتلالها ونكبتها لم تري باقي شعوب الأرض يوم فخر وحر بالوقوف ضد الظلم وبآخر فصول الإحتلال في العالم المدعي للحضارة والحرية فهنا تصمت الألسنة وتصاب بالدهشة وتدعي عدم المعرفة بمن هوا صاحب الأرض ونسيوا أن القرارات الدولية ما ذالت بيدنا ونحن من نخطأ بعدم الدفاع بالشكل المطلوب من قياداتنا وغرقنا بالإنقسام البغيض أكثر وأكثر 
والمعاناة هنا كبيرة جداً وأهلكت شعبنا وخصوصاً في غزة لما تعرضت له من حروب وحصار وتفرد بالقرار لمن يتحكم لوحده في ممتلكاتها وشعبها والباقي كما هوا متفرج وشاهد زور في كثير من المواقف المتباينة للبعض من فصائلنا فتارة هنا وتاره هناك وجناحي الوطن تنزف كحمامة سلام تواجه العدو لوحدها وهذا ما جسدته علي الأرض جماهيرنا الثورية ولوحدها من تأخد القرار وبدون التدخل من أي تيار فقليل ما يحسب هنا للبعض لنؤكد بأن الخيار الحقيقي هوا لنبض الشعب ..والحجر .. لقد قام بمسؤولياته أكثر من البعض فهذا وصف وغضب بحق لأننا وصلنا هنا بقضيتنا والكثير من أخطأ بحقنا من العرب والأنظمة ونحن لسنا قديسين ولنا ما لنا وعلينا ما علينا وذكرت هنا البعض ممن يكررون ويمعنون بتكرار النكبات علي وطنا العربي وسورياولبنان والعراق وليبيا واليمن وتونس ومصر وغيرهم ممن عانوا من هذا الجنون الذي حصل وما زال مستمر حتي هذا الوقت ونأمل أن يكون عامنا خير وسلام للجميع وينحصر كل هذا التخلف المستمر والبداية مبشرة للسنوات المقبلة بأن تتغير المعادلة وتصب في مصلحتنا بعد هذا النزيف الدموي لنؤسس لما هوا أفضل لشعبنا العربي وأمامنا الكثير من النماذج بمن سبقونا 
وتقدموا وتفوقوا علينا كثيراً جداً وبعدم توفير الموارد الطبيعية والخيرات في باطن الأرض كما هوا بحوزتنا ولم نستغله كما ينبغي وكما أوردنا من قبل ولكم جزيل الشكر بالقراءة لهذه الرؤية البسيطة من قلم صادق وعاشق للوطن وكل عام والجميع بألف خير وسلام بعام الأمل والمحبة للإنسان الحر وشعوبنا تستحق المزيد من ذلك وبعكس من يصبون الزيت علي النار ويريدون إشعالها حسب ما يطلب منهم وتعود علينا بالخيبات والدمار علي جميع الأصعدة وهذا ما يجب أن نتنبه منه ونقف علي مستوي واحد بإحترامنا لمن يساندنا والهواجس المتعلقة بعقول الكثير هي من تدفع بالحريق السريع ليستفيد منه الكيان وبهذا الوقت بالتحديد فهناك مليون علامة إستفهام لما حصل من إعدامات وتنفيد والإعلام السلبي كالعادة يدفع نحوا التأجيج وبدون عقل ولا مسؤولية أخلاقية ليترتب الكثير بعد ذلك وبمن سيذوق الفشل الدريع والنجاح والتفوق لمن يعمل بجهد علي الأرض ويتقدم وهنا علينا قول الحقيقة بأن إيران حققت ما لم يحققه كل دول الخليج وبرغم العقوبات المفروضة منذ ثلاثين عام وأكثر فما هوا الفارق اليوم وليعلم الجميع بأن هذا الحلف لم يهزم وهوا ما سيكون له القوة القريبة بالمستقبل وسيعود علي فلسطين بحق في حالة الوحدة والتوحد حول الهدف والخلاص من سيطرة الكيان المغتصب علي أرضنا وهذا العام سيكون بمثابة البداية لأعوام أخري قادمة وسيلحق بها الكثير من الدول التي لم تعلن حتي هذا الوقت عن موقفها ونبذها لما يصدر بالمحارية لمن يقف وراء السنوات الضائعة من عمر العرب وقضيتنا الفلسطينية 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع