ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
لافتة
28/11/2015 [ 13:58 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: عدلي صادق

أخونا السفير لدى صربيا، محمد نبهان، يدحض الاتهام بأنه يبيع تأشيرات للاجئين. ويتمنى محسوبكم أن يكون نبهان بريئاً، لأسباب وطنية وشخصية على اعتبار أن بيننا ود!

يقول الأخ نبهان في رده إن كادراً أو موظفاً في السفارة، معه، كان ولا يزال ضالعاً في الدسيسة عليه وتشويه سمعته، وهذا أمر عجيب، لأن من يدس أو يفتري على سفيره، يمكن معالجة أمره وإقصائه عن العمل في السفارة، وقد فعلنا ذلك في السفارات التي اشتغلنا فيها. وللأسف، إن الإتهام لم يبدأ بخبر الصحيفة الصربية. فقد تلقيت أنا شخصياً، منذ نحو سنة، عدة رسائل من أشخاص لا أعرفهم، يتحدثون عن هكذا ممارسة في سفارتنا في بلغراد. ومؤخراً جاءت الرسالة المرفقة التي تلقيتها يوم 5 أغسطس الماضي، من أخ كردي يقول فيها إنه ناضل في صفوف الثورة الفلسطينية. في الحقيقة لم أتحدث عن هذه الرسالة لمخلوق، ولا لأخي محمد نبهان عندما التقيته في أواخر شهر أغسطس نفسه. فقد أهملت الرسالة لأن مضمونها وطريقة صياغتها تثير الشكوك. فالرجل يخاطبني كمن يعرفني شخصياً، ولماذا يخاطبني دون سواي، وهو يستطيع ارسال الموضوع لوزارة الخارجية. معنى ذلك أن شخصاً آخر دفعه. بعدها، تلقيت عبر الفيس بوك، رسالة بالمضمون نفسه من كادر فلسطيني متقدم، في إحدى سفاراتنا في أوروبا الشرقية. رسالة الشخص الكردي، تَنْسب الفعل الشائن، لمن يسميهم الرجل "منتدبين" في السفارة، ولا تتهم السفير. والشخص الكردي، يقول إن لديه مطعم يرتزق منه، وهذا زاد شكوكي في دوافعه التي يقول إنها تتعلق حصراً بحرصه على سمعتنا وأن الفعل الذي يتحدث عنه، يؤذي العرب والمسلمين في صربيا. فهو صاحب مطعم، ويُفترض أنه غير معني بالشأن السياسي العام لزبائنه وللجالية العربية والمسلمة. لهذه الأسباب تكتمت على رسالة الشخص الكردي، ولم أعرها اهتماماً. الإجراء الصحيح، هو من مسؤولية وزارة الخارجية أو الرئيس أبو مازن. التحقيق الشفاف والحيادي يحسم الأمر. لقد حدث أن الرئيس الشهيد أبو عمار، أرسلني قبل 15 سنة، الى آسيا الوسطى، للتحقيق مع سفير تلقى عنه أخباراً سيئة. ذهبت واشتغلت بضمير رغم محاولات السفير ترضيتي بكل السبل، وعدت بــ 32 وثيقة تؤكد على سوء استخدامه للوظيفة. وتم عزل السفير على الفور. التحقيق الحيادي هو الذي يستجلي الحقيقة، على أن يجري في صربيا نفسها، فتؤخذ شهادات الشهود إن كان هناك شهود. أما أن يتهم الأخ محمد نبهان، الأخ محمد دحلان، بكونه وراء الحملة عليه، فإن كثيرين، سيرون في ذلك محاولة لاستدرار العطف والحماية، وبخاصة في ظل هجمة ضد دحلان، لإحباط تصالحه مع الرئيس عباس. الموضوع متداول، ولا بد من حسمه بالتحقيق. كل ما يمكن أن نتخيله على صعيد علاقة دحلان بالموضوع، هو إن جاءت النتيجة أن نبهان فعل ما يُنسب اليه، ينبغي أن يعتذر دحلان بأثر رجعي عن صحبته السابقة مع محمد نبهان، وأعتذر أنا أيضاً عن صحبتي الراهنة مع نبهان. أما إن ثبت أنه بريء، فالأجدر أن يُحاسب الكردي وكادر السفارة الدساس، والكادر الثاني الذي أرسل لي عبر الفيس بوك، ولم يجرؤ على مخاطبة مرجعياته ولجأ لي. لا أعتقد ان أسلوب تأويل القصة بتدحيلها، يفيد دائماً مع الرئيس أبو مازن. حدث معي في ذات قصة التحقيق في آسيا الوسطى، أن السفير الذي جرى معه التحقيق، كان يحسب نفسه على الأخ أبو مازن قبل أن يصبح رئيساً، فأرسل لي الأخ أبو مازن مستفسراً، فأرسلت له نسخة من التحقيق ومن الوثائق، وكان جوابه الفوري يحسم الأمر لغير صالح السفير. إنني لا أرى أي مصداقية في تدحيل الموضوع الى دحلان، لأن هذا ربما يُغري محطات الأرصاد الجوية في آسيا وسائر القارات، بتدحيل الأعاصير اليه!
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع