ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الرئيس عباس يطلب من نظيره اللبناني دعم التوجه إلى الأمم المتحدة
28/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

 بيروت- فلسطين برس- طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس, اليوم, من نظيره اللبناني ميشال سليمان دعم لبنان للمسعى الفلسطيني الحصول على اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية ودخولها الأمم المتحدة.

وقال بيان رئاسي ان سليمان استقبل اليوم عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' عزام الأحمد الذي يزور لبنان حاليا .

وأضاف البيان ان سليمان تلقى رسالة خطية من الرئيس الفلسطيني نقلها الأحمد، وتناولت 'طلب دعم لبنان وتأييده في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، من اجل الحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعضويتها في الأمم المتحدة '.

كما وبحث الأحمد موفد الرئيس عباس, مع للقيادة اللبنانية آخر تطورات القضية الفلسطينية وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والعلاقات الثنائية, والتقى رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، كل على حده، لبحث سبل إنجاح لآلية استحقاق أيلول.

وبحث الأحمد خلال لقائه بري، التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية، والتحرك الذي تقوم به القيادة الفلسطينية بشأن الجهود المبذولة الآن للتوجه إلى الأمم المتحدة في أيلول المقبل، للحصول على عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة، على الطريق لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.

ولفت الأحمد إلى أنه ناقش مع الرئيس بري وسائل وسبل حشد أطراف المجتمع الدولي من أجل تأييد هذه الخطوة ومساندتها في المحافل الدولية، خصوصا في مؤسسات الأمم المتحدة، وأطلعه على ما وصلت إليه الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية، وتشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة في ضوء ما تم الاتفاق عليه في القاهرة.

ونقل الأحمد عن الرئيس بري تأكيده ' دعم ومساندة لبنان الكاملة لجهود المصالحة، باعتبارها أحد الأسلحة الأساسية في مواجهة التعنت الإسرائيلي، وتجاهل بعض أطراف المجتمع الدولي لعملية السلام '.

وقال :' استعرضنا خلال الاجتماع بعض الهموم المتعلقة بأبناء شعبنا الذين يستضيفهم لبنان، والمشاكل التي تواجههم سواء في مجال العمل، وبعض القيود والعقبات التي ما زالت قائمة؛ رغم القانون الذي أقره مجلس النواب اللبناني بإتاحة الفرصة للفلسطينيين العمل في مختلف المهن، إضافة لبعض القضايا الإدارية التي تتعلق بوثائق السفر الفلسطينية التي يحملها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، وجزء كبير منهم موجود خارج لبنان، والعقبات التي تقف أمام تجديد هذه الوثائق '.

وأضاف أن الرئيس بري أكد ' حرصه الكامل على حماية حق اللاجئ الفلسطيني باعتباره ضيفا في لبنان'، مؤكدا أن جهود القيادة الفلسطينية متواصلة، ونسعى لإنهاء الاحتلال، وحل قضية اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194، الذي يؤكد حق اللاجئ الفلسطيني بالعودة إلى وطنه

وشدد الأحمد على أن قضية التوطين في أي بلد كان، سواء في لبنان أو الأردن أو دول أجنبية غير وارد في التفكير والذهن الفلسطيني إطلاقا، ولن يقبل الشعب الفلسطيني بديلا لفلسطين وطنا له'.

وفي نفس السياق، قال الأحمد خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، :' التقيت رئيس الوزراء ميقاتي، بصفتي موفدا من الرئيس محمود عباس، في إطار التحرك الذي تقوم به القيادة الفلسطينية في هذه المرحلة تحضيرا لاستحقاقات شهر أيلول المقبل، التي نتطلع فيها الحصول على عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة '.

وأضاف أن لبنان الشقيق عضو في مجلس الأمن، وسيتولى رئاسة مجلس الأمن في شهر أيلول، الشهر الذي نأمل أن نتقدم فيه بطلب العضوية، ولبنان كان دائما إلى جانب الشعب الفلسطيني وتبنى القضية الفلسطينية ليس فقط في المنطقة وإنما في المحافل الدولية، كما شهدت أروقة الأمم المتحدة طيلة فترة عضوية لبنان في مجلس الأمن تحركا سياسيا واسعا، وكان له دور أساسي وواسع في دعم هذا التحرك الفلسطيني.

وأطلع الأحمد رئيس الوزراء ميقاتي على ما وصلت إليه الاتصالات التي تقوم بها القيادة الفلسطينية في إطار الدول العربية، عبر لجنة المتابعة العربية الخاصة بتنفيذ مبادرة السلام العربية حول هذا الموضوع، وفي إطار التكتلات الإقليمية على الصعيد الدولي عموما.

وأشار إلى أن الحركة السياسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية متواصلة ومكثفة في هذه المرحلة، ووجدت كل تجاوب، مبينا أن الرئيس ميقاتي أبلغه ' أن لبنان أوعز، بتوجيه من الرئيس ميشال سليمان والحكومة، إلى وزارة الخارجية اللبنانية ومندوبية لبنان لدى الأمم المتحدة، للقيام بالاتصالات والجهود من أجل الاستعداد لمواجهة هذا الاستحقاق '.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع