ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الله لا يفرح حد واحنا حزانه
14/11/2015 [ 20:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كتب هشام ساق الله – مقالي هذا ليس تشفي باحد فهذه ليست بشيمة ابناء شعبنا الفلسطيني ولا اننا نحب الارهاب ونشجعه فنحن اكثر من اكتوى بالارهاب والعنصريه الصهيونيه والتمييز الدولي في بقاء قضيتنا حتى هذه اللحظه مفتوحه وبقي شعبنا الفلسطيني الشعب الوحيد بالعالم يعاني من بقاء الاحتلال ودعمه وحمايته من الامم المتحده ودول العالم الحر .

النفاق الدولي التي تحظى به دولة الكيان الصهيوني من فرنسا وامريكا وبريطانيا وكل دول العالم وبمشاركة الدول العربيه والاسلاميه وتجاهلهم حل القضية الفلسطينيه وانهاء الاحتلال الفلسطيني للاراض المحتله يشجع وتستمر هذه الحركات الارهابيه بايجاد بيئه لها في الدول العربيه والاسلاميه وتقويها وفي المستقبل ستيسطر هذا التنظيم الارهابي الذي يدعي الاسلام .

على كل الدول ان يقوفوا وقفه واحده بدعم قيام الدوله الفلسطينيه المستقله وكشف التحالف العنصري الصهيوني الداعشي المسيئ للاسلام والمسلمين والذي يقوي ويدعم دولة الكيان الصهيوني ويبقيها قويه تمارس كل الافعال المستنكره والارهابيه المجرمه .

انا كحر من احرار العالم استنكر هذه العمليات الارهابيه التي شنت ضد فرنسا وضد أي دوله تقوم بها داعش ضد الفرنسيين او اشعب حجر فهذه العمليات تشن وتقام ضد شعوب امنه وتسيء وتشوه الاسلام الدين الحنيف وتعيق تحرير شعبنا فالكيان الصهيوني متوافق مع داعش ومعني بهجماتهم حتى يقول انه حارس الديمقراطيات في العالم ويعطي معلومات امينه يمينا ويسارا ويزيد من قوته وبقائه في المنطقه .

نستنكر كل العمليات الارهابيه التي وقعت في لبنان وتقع كلما اقترب فتح معبر رفح لتزيد من حصار شعبنا الفلسطنيي وتزيد من معاناته ونستنكر قتل الابرياء بطريقه بشعه تسيء للاسلام الدين السمح بهذه العمليات ونحن ضد الارهاب ولسنا معه ونفرق بين الارهاب والكفاح المسلح الذي اقرته كل الشرائع والقوانين الدوليه والتي تسمح بالدفاع عن الشرف والعرض واجتثاث المحتلين الصهاينه من ارضنا .

الله لايفرح حد واحنا حزانا هذا الشعار يجب ان تتحرك كل دول العالم لحل القضيه الفلسطينيه وتستغل ان من يراس شعبنا الان الاخ الرئيس القائد محمود عباس لن ياتي احد بعده من القيادات الفلسطينيه يتحدث بلغته ويستمر بحمل رسالة الشهيد ياسر عرفات ففلسطين هي عنصر الاستقرار في السلام العالمي وحل قضيتها يسارع في القضاء على الارهاب وعدم حل القضيه الفلسطينيه يؤدي الى زيادة الارهاب باسم فلسطين وتحريرها ويقضى ويضعف كل من يتحدثوا عن اقامة السلام العادل في المنطقه .

الله لايفرح حد واحنا حزانا في كل هذا العالم الذي يدعي الحريه والعداله وحقوق الانسان ويمارس التمييز العنصري والتفريق بين اصحاب الحق الاصليين الشعب الفلسطيني المشتت حول العالم وبين دولة الاحتلال الصهيوني التي تدعي الديمقراطيه وتقتل الاطفال والنساء والرجال وتمارس التمييز العنصري والمدعومه من دول العالم الحر التي تكتوي الان بالارهاب الداعش المدعوم من الارهاب الصهيوني .

الله لايفرح احد وشعبنا الفلسطيني يعاني من الارهاب الصهيوني ويحتاج الى حماية دوليه وانسحاب صهيوني من ارضنا الفلسطينيه المحتله عام 1968 واقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف هذا ماتوافق عليه كل ابناء شعبنا الفلسطيني بغض النظر عن انتمائهم السياسي من اول حماس الاسلاميه حتى اخر تنظيم في منظمة التحرير الفلسطينيه .

الله لايفرح حدا واحنا حزانا هذا مايقوله شعبنا الفلسطيني ويوجهه لكل العالم ويقول اننا ضد الارهاب بكل انواعه وضد ان يتم استخدام اسم الاسلام في مثل هذه العمليات الارهابيه فما يجري هدفه الاساءه الى ديننا الحنيف استمرار الاحتلال الصهيوني فحتى الان داعش وماعش لاتناضل ضد حليفها الاحتلال الصهيوني في المنطقه .

تبنى داعش المسؤولية عن مجزرة باريس التي أودت بحياة ما بين 120 و150 ضحيةً حسب آخر الإحصاءات غير الرسمية، وفق ما أورد موقع سايت الأمريكي المتخصص في متابعة الحركات الإرهابية على الانترنت، في تعليق نشره التنظيم على صفحات مجلته الالكترونية دابق.

ونقل سايت عن دابق باللغة الفرنسية: “أرسلت فرنسا طائراتها إلى سوريا، لقصف الأطفال والمسنين، واليوم فإنها تشرب من ذات الكأس المرة في باريس”.

ويأتي هذا التعليق بالتزامن، مع حملة نشطة على مواقع التواصل الاجتماعي المؤيدة للتنظيم التي أطلقت على مجزرة 13 نوفمبر(تشرين الثاني) ما أسمته “11 سبتمبر الفرنسي”، وذلك بعد إطلاق هاشتاق باسم “باريس تحترق”.

من جهة أورد التعليق على المجلة الالكترونية: “بعد باريس حان الآن دور روما ولندن وواشنطن”.

شجبت حركة فتح بشدة الهجمات الوحشية التي تعرضت لها باريس ليلة أمس الجمعة وراح ضحيتها أكثر من مئة وعشرين قتيل من المدنيين العزل. وجاء في بيان للحركة على لسان المتحدث باسمها في أوروبا د.

تشعر حركتنا بالأسى الشديد والتعاطف مع الشعب الفرنسي الصديق الذي تعرض لعدوان همجي مرفوض ومسيء للمشاعر والقيم الإنسانية. وأضاف: “اذ تعبر حركتنا عن استنكارها هذا العمل الإرهابي تشدد على ثقتها بأن الشعب الفرنسي سيهزم الارهاب ويجتاز محنته وقد عزز قيم الاخاء والمساواة والحريّة التي بنيت عليها الثورة الفرنسية الكبرى – ملهمة كفاح الشعوب لأجل حريتها.

ان استهداف المدنيين العزل هو عمل مرفوض تجتمع الانسانية على نبذه ووجوب إفشاله مهما كانت دوافع الباغين. وختم بالقول: ان شعبنا ونظرا لاكتوائه يوميا بآلام ناجمة عن استهداف الاحتلال الاسرائيليه اطفاله ومدنييه يشعر بحساسية بالغة تجاه استهداف المدنيين في أي مكان بالعالم ناهيك عن مدنيي شعب صديق في دولة صديقة كفرنسا.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع