ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
فلسطين ومخاطر المستقبل
12/11/2015 [ 19:16 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: جهاد محمود الوزير

اليوم تحقق القيادة السياسيه إنجاز في الدفاع عن حقوق فلسطين واعتراف الامم المتحده بحصول فلسطين على صفة عضو مراقب في المنظمة الدوليه واعتراف135دولة بإقامة الدولة الفلسطينيه على حدود67 وعاصمتها القدس الشرقيه وإنضمام فلسطين إلى عدد كبير من المنظمات الدوليه وتقديم عدة ملفات عن جرائم اسرائيل لمحكمة الجنايات الدوليه لكن هذه الإنجازات ماذا حققت امام ما تتعرض له فلسطين على ارض الواقع من قتل وحرق واستيطان وتهويد واعتقال واقتحامات للمسجد الاقصى أليس هذه الاجراءات قد تؤدي إلى اشياء لم يتوقعها المجتمع الدولي وعلى راسه بان كي مون الذي دائما موقفه مما يحدث في فلسطين يقتصر في التعبير عن قلقه فيما يحدث لذلك عندما حدثت الهبه الجماهيريه في 1/10/2015كان لها الاثر الكبير على المجتمع الاسرائيلي وعلى القياده السياسيه في اسرئيل واخذت تواجه ذلك بقرارات تعسفيه ضد المشاركين في الهبه في الوقت نفسه ما موقف المجتمع الدولي مما يحدث من إعدامات ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بمزاعم محاولة طعن وبالإعتداء على المسعفين بإلقاء قنابل غازيه وبالإعتداء على الصحافيين برش فلفل في وجوههم أليس هذه جرائم يرتكبها الاحتلال وخرق واضح لمبادئ جنيف فذلك ادى إلى وعي الشعب الفلسطيني ان ما يفعله المجتمع الدولي ليس قانون عادل يطبق بالمساواه فإن المجتمع الدولي يطبق القوانين بطرق إنتقائيه في الوقت الذي يقاوم فيه الشعب الفلسطيني الاحتلال الاسرائيلي وهي مقاومه مشروعه قانونيا لانه يقاوم مقاومه شعبيه بسلاح ابيض يخرج اوباما ويدين العنف الفلسطيني كيف تدين ذلك واسرائيل دولة احتلال ألا تقوم دولة الولايات المتحده الامريكيه التي تحكمها بحرب استقلال للتحرر من بريطانيا؟؟فكيف تدعي ذلك فبدلا من ان تمد الاحتلال الإسرائيلي بالإسلحه والاموال والمعونات قم بالضغط عليها وإن لم يكن بيدك الضغط وهو بيد الكونجرس اقل شيء حثها في التوقف عن جرائمها اين حق تقرير مصير الشعوب فكل ذلك التمييز الذي يمارسه الجتمع الدولي في توفير الامن والحمايه لإسرائيل سيكون له الاثر في المستقبل وقد ينهي موضوع حل الدولتين وينهي شيء اسمه مفاوضات،قد تتصاعد هذه الهبه الجماهيريه والتي لم تصل لانتفاضه لانه ينقصها عامل مهم وهو الوحده الوطنيه ومشاركة كافة الفصائل الفلسطينيه فيها وهنا تكمن خطورة بالغة الاهميه انه اصبح خلاف بين الفصائل على مسماها هل هي هبه ام انتفاضه عندما يحدث هذا الخلاف بين فصائل وجدت لخدمة الشعب وتحرير ارضه كيف ستتحرر فلسطين؟؟هذا في الوقت الحالي الخلاف لكن في المستقبل في ظل الإنقسام الفلسطيني الاسود وما وراء بروباغندا التي تستخدمها اسرائيل في كل فتره وهو تعرض الرئيس لمرض وبالامس تحدثت بان الرئيس تعرض لوعكه صحيه لهذه البروباغندا اهداف؟ في ظل استمرار الإنقسام الفلسطيني وعدم ادراك الفصائل مخاطر ذلك في المستقبل الذي قد يجعلنا نخسر كل ما حققناه في القانون الدولي واعترافات الدول في الدوله الفلسطينيه حيث هذا الإنقسام قد يوصل بنا إلى تفتيت فلسطين إلى دويلات وهذا مخطط تسعى اسرائيل وتساعدها الكثير من الدول في تحقيقه عندما قامت بالإنسحاب من قطاع غزه عام2005كات لها اهداف تكريس الإنقسام الفلسطيني من خلال تقسيم ما نسعى لاقامة دوله فلسطينيه وهو غزه للإخوان وتحكمه حماس والضفه علمانيين وتحكمه فتح وهذا ما حدث بعد الإنسحاب بدات تتصاعد الخلافات الى ان اشتركت حماس في الانتخابات التشريعيه ثم حدث القتال الداخلي بين حماس والسلطه عام2007وهذا ما وصلنا اليه اليوم حيث هناك صعوبه في إلتقاء برنامج حماس السياسي وبرنامج فتح وهذا ما تريده اسرائيل حتى يصبح قيام الدوله الفلسطينيه امراوهميا من الصعب تحقيقه في ظل سلطتين وحكومتين في كل من غزه والضفه واستمر ذلك الوضع إلى يومنا هذا والإنقسام ومشاكله تزيد وتتعمق وفي مقابل هذا الإنقسام الشعب يقدم تضحيات في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي لكن دون فائده بسبب الإنقسام الفلسطيني وإنشغال الفصائل الفلسطينيه بالدفاع عن مصالحهم على حساب الشعب الفلسطيني فهذا الإنقسام تزداد خطورته في المستقبل في حال تعرض الرئيس محمود عباس للوفاه او الاستقاله او غير ذلك إن لم يتفق طرفين الإنقسام على تشكيل حكومة موحده وحل المشاكل التي سببها الإنقسام فكيف سيتم التوصل لحل في اختيار رئيس في حال غياب الرئيس ابو مازن حيث منصب الرئاسه ترنو إليه عيون كل الفصائل وهنا تكمن الخطوره انه سيزيد الخلاف ويتعمق ويصبح من الصعب حل ذلك الذي قد يؤدي إلى ضياع كل الإنجازات التي حققت في سبيل الاعتراف بدولة فلسطين ويتحول ذلك الإنجاز إلى الاعتراف بدويلات في فلسطين وهذا ما حدث في عدد من الدول وإنقسامها إلى دولتين مثل دولة السودان حيث انقسمت بمؤامره من اسرائيل واميركا وهي كانت جاهزه لتطبيق تلك المؤامره وكذلك الإنقسام الفلسطيني كان من ضمن نظرية المؤامره وكان طرفي الإنقسام جاهزين لتطبيق المؤامره لذلك إنهاء الانقسام الفلسطيني خطوه ضروريه قبل فوات الاوان لان مخاطره في المستقبل ضياع لحقوق الشعب الفلسطيني،كما اهداف اسرائيل من وراء الترويج بتعرض الرئيس لوعكه صحيه او لمرض فهي عباره عن حرب نفسيه تستخدمها للتأثير على الشعب الفلسطيني لان الفلسطينيين يعلمون ان غياب الرئيس سيدخلهم في متاهات لم يعرفوا اين مصيرهم ومن هو رئيسهم الذي يصعب اختياره لان حماس تعتبر من يتولى بعد غياب الرئيس هو رئيس المجلس التشريعي وهو ما ترفضه فتح باعتبار انه منتهي الشرعيه ومن هنا يصعب اختيار رئيس فلسطيني كما لإسرائيل هدف آخر وهو لتخبر المجتمع الدولي ان في حال موت الرئيس الفلسطيني ستصبح الامور فوضى وان بقائها في الاراضي الفلسطينيه هو لحماية الامن كما لها هدف آخر التأثير على الجبهه الداخليه للفلسطينيين واضعافها ومن هنا لتجنب كل هذه المخاطر علينا وحدة الصف الفلسطيني للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع