ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
دعوة للأحرار لقراءة الفاتحة لروح الشهيد ياسر عرفات
12/11/2015 [ 19:14 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: نائل يعقوب التونسي


أيها الختيار المارد الفتحاوي الفلسطيني الذي حمى هذه الدار ، أيها الياسر الجاسر أبو عمار ، أيها الفصل الأطول والأهم في حياة الشعب الفلسطيني المغوار، يا من وهب نفسه وحياته من أجل فلسطين وشعبها، ويا من عشقته فلسطين وأصبح اسمه أحد أسمائها، يا من وقفت في وجه طغاة العالم من أجل هذه الارض وشعبها ومقدساتها، يا من تحديت الهمجية الصهيونية ومسانديها، رحلت عنا وبقي رمزك أبا عمار ، رحلت ولم ترحل يا زعيم الثوار، حاصروك الحصار تلو الحصار فكنت أسداً في العرين لا تنهار ، إننا على العهد سنكمل المشوار وإنا ماضون لنحقق الإنتصار ، لن ينساك أحدا أيها القائد أبو عمار ، فأنت الرقم الصعب وزعيم الأحرار، سندعو الله لك في الصلوات ان يغفر لك ويسكنك في فسيح الجنات ، اللهم يا واحد يا عزيز يا جبار تقبل شهيدنا ابو عمار وشهداء فلسطين و احشرهم مع الأبرار.
لن نأحذ الإذن اليوم من أحد للدعاء وقراءة الفاتحة لقائد مسيرتنا ورمز نضالنا وزعيم أحرار العالم الشهيد بإذن الله ياسر عرفات وسندعو الله له بالرحمة و المغفرة وسندعو لجميع شهدائنا الأبرار وسنرفع أيدينا للعزيز الجبار أن يمن بالحرية على أسرانا البواسل ، أسرى الحرية في سجون المحتلين الغاصبين.
الياسر لم يطلب الإذن من أحد يوما من الأيام للدفاع عن هذه الأرض والشعب والقضية بل سخر نفسه وحياته من أجل الوطن والقضية ، إنه صاحب الكوفية الفتحاوية الفلسطينية ، الياسر جعل من الكوفية هوية وطنية ورمز للحرية ، أطلق العنان للثورة على المحتل وصال وجال و تصدى للغاصبين المحتلين والمتآمرين معهم ولم يستأذن أحد.
وأضم صوتي لدعوة الدكتور الفاضل حسين أبو شنب ..."اليوم .. سيدي القائد الرمز لا نستأذن أحدا ونحن نذكرك قائدا ورمزا ولا نحب لأهلنا أن يستأذنوا أحدا وأي أحد سلطة كان أو دعاه أو فهلوة فقد أخطأ الجميع في دعواهم ودعواهم باطله لأن ياسر عرفات لا يستأذن أحدا .. معذرة أيها القائد الرمز إنهم لا يعرفون ياسر عرفات ولا أبناء ياسر عرفات ولارفاق ياسر عرفات .. نقرأ الفاتحه علي روحك الطاهر أيها القائد الرمز .. ياسر عرفات"... انتهى
الياسر بالنسبة للشعب هو القضية والهوية هو الذي صدق معهم ولم يخذلهم هو من حمل همومهم و هو من عمل على تحقيق طموحهم ، الياسر لم يكن يلتفت الى من حملوا الاحقاد عليه وعلى الشعب ولم يرد على من اعتادوا الذم والقدح لأنه اعتاد على الترفع والتعالي على الجراح ولأن الياسر هو الشعب والشعب لا يقهر ولا يموت.
سيدي القائد يا من رحلت جسدا وبقيت روحا ، يا من يتعلم منك الثوار كل يوم معنى الثورة والانتماء وحمل الأمانة ، يا من غرست في نفوس أبناء فلسطين الأحرار معنى الحرية وحب الوطن ، مهما كتبنا ومهما قلنا ومهما سوف نفول لن نوفيك حقك، سلام لروحك الطاهرة من جميع أبناء فلسطين الأحرار و نسأل الله عز وجل أن يجعل مثواك الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصديقين والصالحين، اللهم آمين.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع