ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
هآرتس: هدم جسر المغاربة سيتزامن مع استحقاق سبتمبر
27/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القدس- فلسطين برس- كشفت صحيفة هآرتس العبرية, اليوم الثلاثاء, أن قيادة الشرطة الإسرائيلية في القدس أوصت بهدم وإعادة بناء جسر المغاربة المؤدي من ساحة البراق إلى المسجد الأقصى في البلدة القديمة من القدس، في شهر أيلول بالذات، لأن العالم العربي سينشغل بالمبادرة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

وكان قد نشب خلاف بين صفوف قادة الاستخبارات الإسرائيلية حول تأثير رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح على ما يحدث في القدس, وقال أحد رجال الاستخبارات :' لقد فقد الشيخ صلاح قوته السياسية في القدس ولم يعد قادرا على تحريك المظاهرات في المدينة '.

موقف معاكس قال إن الشيخ صلاح سيحاول استغلال حقيقة أن سلوان لم تعد تحتل عناوين الإعلام كي يؤجج قضية جسر المغاربة.

وكانت منظمة اليونسكو قد انتقدت إسرائيل بشدة على خطتها هدم الجسر، بعد أن قدمت الأردن ودول عربية أخرى شكوى رسمية ضد نية إسرائيل هدمه، كما طالبت اليونسكو بوقف الحفريات الإسرائيلية في البلدة القديمة.

وكشفت الصحيفة أن مداولات داخلية حثيثة تجري في إسرائيل تتعلق في توقيت العمل، ويتبين من تفاصيل جديدة عن المداولات أنه قبل توصية قائد لواء القدس في الشرطة نيسو شوحم بتأجيل الأشغال على الجسر، نشب جدل بين محافل الاستخبارات في الشرطة، الجيش والمخابرات، ويوم الأحد الماضي عقدت جلسة حاسمة في مكتب شوحم حضرته قيادة المنطقة الوسطى، وشعبة الاستخبارات العسكرية، وممثل لواء القدس والمناطق في المخابرات، وممثلون عن بلدية القدس.

وفي اللقاء عارض ضباط الشرطة قرار البلدية، التي ادعت أن الجسر متهالك وآيل للسقوط، لكن الشرطة أكدت أن الجسر مستقر ولا حاجة عاجلة لاستبداله.

وبالنسبة لتأثير البناء على الفلسطينيين في المدينة، قال ممثلو الجيش إن بوسعهم التصدي للاضطرابات في منطقة القدس، في ظل تواصل الاستعدادات الواسعة التي جرت في قيادة المنطقة الوسطى للتصدي لأعمال 'الإخلال بالنظام'.

وادّعى مستشار الشؤون العربية في لواء القدس أن الحرم يحظى بإجماع في إسرائيل، وأن كل خرق للوضع الراهن سيؤدي إلى اضطرابات في شوارع القدس.

واتفق المستشار مع شوحم قائلاً :' ذا أردتم السير نحو بناء جسر بديل أو مؤقت، فمن الأفضل عمل ذلك بالذات في أيلول، بشكل لا يركز اهتمام العالم العربي عليه فقط '.

وفي نهاية النقاش، تم الاتفاق على تأجيل العمل، الأمر الذي أثار غضب كبار الموظفين في البلدية والمسؤولين عن منطقة حائط البراق.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع