ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
خطاب الرئيس محمود عباس ومابعد!!
02/10/2015 [ 08:33 ]
تاريخ اضافة الخبر:

بقلم:أ.جهاد محمود الوزير
القى الرئيس محمود عباس خطابه التاريخي في الجمعيه العامه للامم المتحده 30/9/2015الذي كان محتوى الخطاب خطير جدا وله دلائل كثيره يحمل المجتمع الدولي حل القضيه الفلسطينيه ويحمل إسرائيل مسؤوليتها من الاحتلال وانه اظهر للمجتمع الدولي سياسة إسرائيل الإجراميه والتي لا توحي لقبول إسرائيل قيام دوله فلسطينيه ثم اعلن قنبلته المفاجئه للجميع وهي تخليه عن الاتفاقيات الموقعه مع إسرائيل ما لم تلتزم فيها وهنا الخطوره،،صحيح انه طلب من الامم المتحده حماية الشعب الفلسطيني لكن ذلك مرتبط بتصويت مجلس الامن وذلك صعب تحقيقه بسبب وجود الفيتو الامريكي الذي استخدم ضد القضيه الفلسطينيه اكثر من ثلاثة واربعين مره هكذا إنحياز امريكا لإسرائيل،لكن الخطوره تكمن في خطابه وهو تخليه عن الاتفاقيات الموقعه مع إسرائيل واهم هذه الاتفاقيات إتفاق اوسلو التي ترتب عليها انشاء السلطه الفلسطينيه والتنسيق الامني ورواتب الموظفين فالآن عندما يطبق هذا الإعلان والذي اعلن الرئيس محمود عباس في الامم المتحده انه سيبدأ بتنفيذ هذا الإعلان وتنفيذ قرارات المجلس المركزي لكن بعد هذا الخطاب ترقبت الرود على خطابه القوي المؤثر على صعيدنا المحلي ثم الإقليمي والدولي فوجدت الجهاد الإسلامي وحركة فتح ترحب بذلك الخطاب لكن حركة حماس والتي قبل ان يخرج الرئيس بخطابه طالبت الرئيس بإلغاء الاتفاقيات الموقعه مع إسرائيل فهي عندما طلبت ذلك تعتقد الرئيس لن يفعل ذلك لكن الغى الاتفاقيات فبعد خطابه اخذت تنتقد الرئيس وتحدثت انه تحدث بذلك لكن كله مجرد كلام ولم ينفذ سؤالي لهم عندما يعلن الرئيس محمود عباس ذلك الخطاب الخطير امام العالم فهو بذلك اصبح كلامه ليس له قيمه ام كرهكم له هو اوصلكم لذلك،،مع العلم عندما عدوك يحقق إنجاز فيحاول الطرف الآخر التقليل من ذلك الإنجاز،بالرغم اننا شعب واحد فإن حركة حماس لم تبدي اي فرحه برفع العلم الفلسطيني في المحافل الدوليه وكأنه الذي يرفع هو علم فتح للاسف كنت اتمنى ان تقف جميع الفصائل وحده واحده مسانده للرئيس محمود عباس الذي واجه ضغوطات كبيره من دول كبرى وعلى راسها امريكا ودول اوروبيه حتى اللحظه الاخيره ليمتنع عن تفجير قنبلته التي اصابت إسرائيل بالصدمه فهي تحاول تقليل خطورة هذا الخطاب بتصريحات نتنياهو بانها تصريحات كاذبه وتحريضيه وكذلك تصريح ليبرمان بانها تصريحات مليئه بالكذب هذا نوع من الهستيريا لدى القياده الإسرائيليه فترقبت وسائل الإعلام العبريه قبل خطاب الرئيس محمود عباس فجميعهم يتحدث انه لا يجرؤ الرئيس ابو مازن على إعلان تخليه عن اتفاق اوسلو لانه سيضر بمصالحه الخاصه كما يدعون لكن الرئيس اثبت لهم ان مصلحته هي الشعب الفلسطيني فبذلك الخطاب اصابهم بصدمه كبيره لكن ما بعد هذا الخطاب في حال تم تنفيذ ذلك الإعلان الذي اعلنه الرئيس ما مصير السلطه الفلسطينيه والتنسيق الامني ورواتب الموظفين فهل هناك خطه تعمل عليها القياده الفلسطينيه لمواجهة تداعيات ذلك فإسرائيل قد تكون ردة فعلها بعد حالة الهستيريا من هذا الخطاب زيادة الاستيطان والاعتقالات واجراءاتها الإجراميه،وفي حال قامت السلطه الفلسطينيه بوقف التنسيق الأمني فان ذلك سيترتب عليه التوقف عن دفع اموال المقاصه التي تساهم في دفع رواتب الموظفين وما مصير السلطه الفلسطينيه في حال اوقفت التعاون مع اسرائيل هل هناك مصادر دخل تساهم في استمرار المؤسسات الفلسطينيه،وفي دفع رواتب الموظفين وهل هناك وسيله لخروج الحالات الإنسانيه من المرضى كل ذلك سوف يترتب على وقف الالتزام بالاتفاقيات مع إسرائيل التي لم تلتزم بها.اترقب ماذا سينتج عن اجتماع اللجنه الرباعيه الدوليه وهل هناك توصل لتسويه سياسيه اتمنى ذلك لان إسرائيل جعلت السلطه الفلسطينيه سلطة دفع رواتب وليس سلطه لتنقل الشعب الفلسطيني إلى دولته المستقله التي نص عليها في إتفاق اوسلو على ان تقام عام1999ولكن اصبحنا اليوم في عام2015ولم تقام الدوله الفلسطينيه المستقله،كان خطاب الرئيس يتسم بالترحيب والتصفيق من غالبية الدول،فبعد خطاب الرئيس اصبح هناك غموض حول موضوع السلطه الفلسطينيه والتنسيق الامني ورواتب الموظفين ننتظر الايام القادمه ماذا ستحمل لنا من ناحية تنفيذ إعلان الرئيس محمود عباس ومن ناحية رد فعل إسرائيل على ذلك.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع