ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
تمارين البيلوكسنغ تقوي عضلات اليد وتشد ترهلات الجسم
28/09/2015 [ 11:17 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

عرف رياضة البيلوكسنغ بالرياضة الجامعة كونها تجمع بين خصال الرقص وفنون القتال والملاكمة والكيك بوكسينغ. فتشمل التمارين القفز واللكم والتمايل والرقص وحركات القتال بشكل يشغل كل الجسم وينشط الدورة الدموية في سرعة قياسية.


ممارسة رياضة البيلوكسنغ بانتظام تساعد بشكل كبير على رفع كمية التعرق وحرق 900 سعرة حرارية في كامل أنحاء الجسم دون ترك أي أثر للدهون الذائبة على الجلد. فالمزيج المتنوع من التمارين سريعا ما يشد الجلد بعد خسارة الدهون فيحفظه من الترهل والجفاف.
ويوصي أخصائيو اللياقة البدنية بالتدرج في ممارسة رياضة البيلوكسنغ عبر تنفيذ التمارين الإحمائية المناسبة والمتدرجة النسق، قبل الانغماس في الحركات القوية والشديدة.

وتعمل هذه الرياضة على تقوية عضلات اليد من خلال تحريك الذراعين بطريقة الملاكمة، مع تحريك عضلات الجسم الأخرى مثل ما يحدث عند ممارسة فنون القتال والرقص.

ومن بين تمارين البيلوكسنغ الوقوف في شكل مستقيم مع مد الساق اليسرى إلى الأمام قليلا، ثم ثني الساق اليمنى بعض الشيء. ورفع الساق اليسرى إلى الأمام مع ثنيها لتكون أشبه بزاوية قائمة. ويمكن جعل الكتفين مفرودين مع ثني الذراعين وكأنهما يحملان طبقا، ثم فرد الذراعين الأمام مع رفع الساق اليسرى وفردها أيضا. ويفضل تكرار هذا التمرين ثماني مرات لكل ساق على الأقل.

وتعتمد بعض التمارين على تقوية اليدين وعضلات البطن وشدها مع الظهر. وترتكز أساسا على فرد الجسم على الأرض، ثم ثني الساقين مع رفع الجزء العلوي لأعلى بزاوية منفرجة عن باقي الجسم. وثني الذراعين مع ضم القبضتين للاستعداد لتنفيذ حركات الملاكمة. ولشد البطن ينصح بالدفع بقوة بإحدى الذراعين في الناحية المعاكسة للذراع المستخدمة، لتتبعها القبضة الأخرى بشكل متلاحق.

وهناك تمرين آخر يعد صعبا نوعا ما، ويحتاج لمرونة ولياقة في الجسم ولكنه مجد لشد ترهلات المؤخرة. وهو الاستلقاء بالجسم على الأرض على أن تكون منطقة البطن مقابلة للسطح. ثم رفع الجسم عن الأرض بالاستناد على الذراعين والركبتين، ووضع الساق اليسرى معاكسة للساق اليمنى. وهذا مع السند بالكف الأيسر على الأرض، والاستناد على الكوع الأيمن مع بسط الكف.

ويفضل رفع الساق اليسرى مع فردها ناحية الشمال، بحيث تكون وضعية الذراع اليمنى كما هي دون تغيير مع تحميل الجسم على الكوع، مع فرد الذراع اليسرى والسند على الأرض فقط بأطراف الأصابع الخمسة.

خبراء الرشاقة ينصحون بممارسة البيلوكسنغ في الصباح وقبل الذهاب إلى العمل أو القيام بأي من المهام
ويستغرق هذا التمرين حوالي 30 ثانية لكل ساق، وعند الانتهاء يتم تكراره مع تبديل وضعية الساقين، مع ضرورة شد البطن للغاية قدر المستطاع.

وينصح خبراء الرشاقة بممارسة تلك الحركات في الصباح وقبل الذهاب إلى العمل أو القيام بأي من المهام. وهذا لسبب بسيط هو أن هذه التمارين تحتاج طاقة لممارستها، وإذا تم تأجيلها لحين الانتهاء من المهام المطلوبة خلال اليوم، ربما قد يعزف الشخص عن القيام بها أو في أفضل الحالات ينفذ بعض الحركات ثم ينقطع سريعا لعدم امتلاكه للطاقة الكافية.

وأوضح باحثون أن تطلب بعض الحركات لمستوى عال من اللياقة لا يمكن أن يعني أن المبتدئين غير قادرين على تطبيقها مطلقا، فالأمر يحتاج تمهيدا للجسم ببعض الإحماءات حتى تشد العضلات وتعتاد على التمارين.

ففي البداية، يوصون بممارسة تلك التمارين لمدة مرة أو مرتين أسبوعيا، مع الزيادة التدريجية لعدد المرات على مدار الأسبوع. وللنجاح في الوصول إلى نتائج مضاعفة وناجعة، يحث المدربون على ممارسة البيلوكسنغ، في مجموعات، مع الأصدقاء والأقارب الذين يرغبون بدورهم في إنقاص وزنهم وتقوية عضلاتهم. ويكون وجودهم محفزا قويا للمنافسة وبذل مجهود إضافي، بخلاف جو المرح الذي سيضفونه على التمرين.

وجدير بالذكر أن الكثيرين يشبهون البيلوكسنغ بالكيك بوكسينغ التي تعد مزيجا من فنون الدفاع عن النفس. في السنوات الأخيرة، تطوّرت الكيك بوكسينغ كرياضة تنافسيّة جنبا إلى جنب مع كونها آلية للتجريب والدفاع عن النفس.

ويساعد الكيك بوكسينغ على حرق الدهون وبناء العضلات التي تساعد على فقدان الوزن والعديد من السعرات الحرارية وذلك تبعا لنوع الكيك بوكسينغ وكثافته. فوفقا لدراسة أُجريت فإنّه يمكن حرق ما بين 350 و450 سعرة حرارية في ساعة واحدة

ويمكن استخدام الكيك بوكسينغ باعتباره تقنية لتخفيف التوتّر والإجهاد. فهو يخفّف الألم ويساعد على تقليل الاكتئاب.


البيلوكسنغ يساعد على إنقاص الوزن وتقوية العضلات
وتحفز تدريباته على بناء العضلات الموجودة في البطن وأسفل الظهر. ويحسّن ردود فعل جسمك ويساعد في التنسيق، خصوصا بين العين واليد. وتساعد حركاته في ضخّ الدم إلى القلب بسرعة كبرى، وهذا بدوره، يقوّي القلب تدريجيّا. فالكيك بوكسينغ له تأثير إيجابي على القلب والأوعية الدموية، وكذلك على الجهاز التنفسي.

ويشار إلى أن هذا الفن القتالي يمكن أن يحسّن الاستقرار والتوازن الحاصلان نتيجة التقلّبات الربيعية. كما أنّ التقدّم في العمر يؤدّي إلى تراجع في الثبات ما ينتج عنه حوادث السقوط وهو ما تقي منه حركات الكيك بوكسينغ، فضلا عن المساعدة في منع كسور العظام.

وأظهرت دراسة من جامعة الأبحاث دايتون فوائده للأشخاص الذين يعانون مرض التصلّب المتعدد. وخلصت إلى أنّ هذه الرياضة فعّالة في تحسين التوازن والمشي لمرضى التصلُّب المتعدّد.

وحث الباحثون على الحصول على موافقة الطبيب قبل ممارسة الكيك بوكسينغ من قبل من يشكون بعض الآلام أو الإصابات الطفيفة، كما يجب ارتداء الملابس الفضفاضة والمريحة.

وتجدر الإشارة إلى أن البيلوكسنغ، إضافة إلى شبهه الكبير بالكيك بوكسينغ، يشترك في صفات كثيرة مع رياضة الزومبا.

وهي عبارة عن برنامج لياقة بدنية كولومبي، ابتكره بيتو بيريز في التسعينات. ويعتمد على دمج مجموعة من أنواع الرقص اللاتيني، مثل: السامبا، سالسا، ريغاتون، كومبيا، ميرينغي، بيلي دانس مع التمارين الرياضية.

وتعد الزومبا من أسرع أنواع التمارين الرياضية انتشارا في العالم، حيث يتلقى حوالي 14 مليون شخص دروسا أسبوعية بها في 14 ألف مكان، في أكثر من 150 دولة. وقد ابتدأت عام 1990، وهي عبارة عن مجموعة من الرقصات، لكل رقصة تصميم معين على إيقاع الألحان اللاتينية. وبإمكان الزومبا حرق ما بين 500 و800 سعرة حرارية في الساعة، بالإضافة إلى أنها تقضي على الاكتئاب وتعمل على تحسين المزاج وتصفية الذهن وتخفض الإجهاد، وتزيد من الثقة في النفس.

فالأبحاث أكدت أنه بعد ممارسة أي رياضة، والزومبا خصوصا، يكون مستوى هرمون الأندروفين عاليا. وهذا الهرمون هو المسؤول عن إحساسك بالسعادة، لذلك نجد أن الأطباء النفسيين ينصحون مرضى الاكتئاب بحضور حصص الرقص، وذلك لرفع نسبة هرمون الأندروفين بالدم طبيعيا من دون تناول الأدوية.
وتعتبر رقصة الزومبا مفيدة لشد عضلات كل أجزاء الجسم، فهي تشد عضلات البطن المرتخية والأرداف والأذرع، كما أنها تقوي عضلات الحوض، وتقلل من آلام الظهر، وتقوي الرئتين، وتعطي لياقة حقيقية، وتزيد من مرونة الجسم.

وكشف الموقع العالمي هيلث نتائج جديدة ومثيرة عن الرقص عموما. وأكد أنه من الوسائل التي تخفف متاعب الحياة النفسية، وأنه مهم ومفيد للصحة العامة.

الأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر قادرون على تذكر ذكريات منسية عندما مارسوا الرقص على الموسيقى التي كانوا يعرفونها
واعتبرت الدراسات الرقص نشاطا رائعا للأشخاص الذين يعانون من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث أظهرت إحدى الدراسات الإيطالية أن ممارسة الرقص للذين يعانون من قصور القلب يعتبر شكل من أشكال الرياضة، التي قد تحسن لديهم صحة القلب جنبا إلى جنب مع التنفس.

وأثبتت دراسة في مجلة علم الإنسان الفسيولوجية أن الرقص المنتظم يوميا مفيد لإنقاص الوزن وزيادة القدرة الهوائية مثل ركوب الدراجات والركض.

وأظهر باحثون أن الخضوع لبرنامج أسبوعي للرقص يمكن أن يحسن مستويات الأداء والطاقة الجسدية لدى البالغين ويحسن المرونة والقوة والتحمل.

وبينت الكثير من البحوث العلمية أن الرقص مرات قليلة فقط يترتب عليه اكتساب المرونة المطلوبة، كما أنه يزيد من القوة، حيث أن رقص الباليه والجاز يتطلب القفز في الهواء، والقفز يتطلب قدرا هائلا من القوة في العضلات الأساسية في الساقين، بالإضافة إلى أنه يزيد من القدرة على التحمل. والتحمل هو قدرة العضلات على العمل بقوة لفترات أطول دون تعب.

ووفقا لدراسة نشرت في مجلة نيو أنغلاند للطب، فإن الرقص يساعد على تحسين الذاكرة ويمنع ظهور العته مع التقدم في السن. وقد كشفت أن التمارين الرياضية يمكن أن تعوض الخسارة من حجم قرن آمون. وهي المنطقة من المخ التي تتحكم في الذاكرة والتي

تبدأ في الانكماش بشكل طبيعي خلال سن البلوغ.

الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى مشاكل في الذاكرة، وأحيانا الخرف. وأكدت نفس الدراسة أن الرقص المتكرر يساعد على منع آثار مرض الزهايمر وأشكال أخرى من الخرف، فإنه يمكن أيضا زيادة الوضوح العقلي للناس من جميع الأعمار.

وقد تبين أيضا أن الأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر قادرون على تذكر ذكريات منسية عندما مارسوا الرقص على الموسيقى التي كانوا يعرفونها. 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع