ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
'أبو عمار' يطل بكوفيته في ساحة الكتيبة بغزة
14/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة - فلسطين برس - أطل الرئيس الراحل ياسر عرفات 'أبو عمار' بكوفيته محمولا على الأكتاف في ساحة الكتيبة وسط مدينة غزة، التي شهدت تظاهرات حاشدة تدعو لانهاء الانقسام.

'أبو عمار'، الذي أطل اليوم على الجماهير في غزة، لم يكن القائد الرحل ياسر عرفات، الذي يرقد جسده مسجى في ضريحه في رام الله في الضفة منتظرا نقله إلى القدس الشريف، بل شاب عشريني، ارتدى الزي العسكري الذي اعتاد القائد الراحل على ارتدائه، واعتمر الكوفية الفلسطينية التي امتاز بها الراحل 'أبو عمار' أينما ظهر، التي يستدل بها على القضية الفلسطينية.

وحمل المتظاهرون المنادون بإنهاء الانقسام، الشاب على الأكتاف، ملوحا بيديه لهم، وموزعا عليهم القبل في مشهد اعتادت عليه الجماهير من القائد الراحل، فيما استقبل المتظاهرون 'أبو عمار' الصورة، بالدموع والقبل والتلويح بعلم فلسطين مخفضي رؤوسهم مرددين عبارة 'الله يرحمك يا ختيار'.

واستمر الشباب في حمل 'أبو عمار' الصورة على امتداد شارع عمر المختار، مسرح تظاهرات إنهاء الانقسام، متمنين لو أنه 'أبو عمار' الحقيقي، في مشهد اعتاد عليه المواطنون سابقا. واستقروا به في ساحة الكتيبة بغزة.

الشاب حسن المصري، قال إنه حين شاهد 'أبو عمار' الصورة، 'استرجع في هذه اللحظة ذكريات الوحدة الوطنية، التي طالما كان الرئيس الراحل رمزا لها، أبو عمار يحمل معاني ثورية ورمزية وتاريخية لشعبنا على طول تاريخه النضالي، ليته بيننا'.

ذرف الشاب حسن الدموع حين كان يتحدث لنا وهو ينظر لأبو عمار الصورة وردد قول 'ليه ما نجعل هذه الكوفية وهذه اللحظة نقطة انطلاق لإنهاء الفرقة ونعزز الوحدة لوطننا لأن عدونا واحد هو الاحتلال، المستفيد الأول والأخير من هذا الانقسام اللعين'.

هنا تدخلت الستينية 'أم عماد'، التي جلست تستظل إلى ركن شجرة، بعد أن عجزت قدماها عن حملها، وحالت دون مواصلتها المسير في المسيرة، لتعبر عن رفضها للانقسام: 'شعرت برهبة وخوف وقشعريرة وانهمرت دموعي، لحظة رؤية الشاب مقلد شخصية أبو عمار'، قالت الحاجة 'أم عماد'، التي نسج الزمن خيوطه على وجها الموشوم بوشم امتازت به المرأة الفلسطينية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع