ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
هل ما يحدث في منظمة التحرير الفلسطينيه خطوه إيجابيه!
29/08/2015 [ 07:34 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: جهاد محمود الوزير

!بقلم أ.جهاد محمود الوزير
نحن نعلم ما يحدث من استقالات في اللجنه التنفيذيه بإستقالة ثلث اعضاء اللجنه التنفيذيه حتى ينعقد المجلس الوطني لإعادة تهيئة منظمة التحرير الفلسطينيه وحتى يقوم المجلس الوطني بمهامه في الساحه الفلسطينيه لكن هل هذه الخطوه إيجابيه وهل هي تصب في مصلحة القضيه الفلسطينيه،صحيح تحدثت في الكثير من المقالات عن ضرورة إعادة تهيئة منظمة التحرير الفلسطينيه بإعتبارها هي الممثل الشرعي الوحيد لدى الشعب الفلسطيني لكن بإعتقادي ان هذه الخطوه ايجابيه لكن هذه الخطوه سابقه لأوانها،حيث الساحه السياسيه الفلسطينيه تعاني من انقسام بغيض فمن الاولى ان يتم إنهاء الإنقسام لان من اتفاقيات المصالحه ان تنعقد اللجنه المؤقته لمنظمة التحرير الفلسطينيه وان يتم ضم حركتي حماس والجهاد إلى المنظمه وان يتم اجراء انتخابات في المجلس الوطني،لذلك فإن البدء بالسعي لتهيئة منظمة التحريرالفلسطينيه قبل إنهاء الإنقسام سيساهم في تعميق الإنقسام الفلسطيني وإن ذلك يساعد الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق مخططاته لفصل قطاع غزه عن الضفه الغربيه وهذا ما نراه اليوم في سعي الاحتلال الإسرائيلي لتوقيع هدنه مع حركة حماس بعيدا عن منظمة التحرير الفلسطينيه ليجعل قطاع غزه منفصل بشكل كلي عن الدوله الفلسطينيه ومن هنا علينا ان نوقف مخططات الاحتلال الاسرائيلي بإنهاء الإنقسام قبل ان نعمق الانفسام بالإنفراد في تهيئة منظمة التحرير الفلسطينيه بعيدا عن حركتي حماس والحهاد الاسلامي لذلك فإن اردنا مصلحة القضيه الفلسطينيه على القياده الفلسطينيه توحيد الساحه السياسيه وضم حركتي حماس والجهاد للمنظمه ثم الاتفاق على اجراء انتخابات في المجلس الوطني،فإن تهيئة منظمة التحرير الفلسطينيه قبل إنهاء الانقسام الفلسطيني سيلحق الضرر في قضيتنا الفلسطينيه فمن الممكن من خلال الانفراد في تهيئة منظمة التحرير الفلسطينيه يجعل حركة حماس ان تتخذ ذلك ذريعه في التوقيع على هدنه مع الإحتلال الاسرائيلي دون عرضها على فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه بذريعة ان تهيئة منطمة التحرير الفلسطينيه حدث بإنفراد بعيدا عن حركة حماس لذلك احذر من هذه الخطوه لان لها ضرر كبير على قضيتنا الفلسطينيه حيث الكل يفاوض ويصبح هناك من يفاوض بإسم قطاع غزه بالالتفاف على منظمة التحرير الفلسطينيه وذلك يعزز فصل قطاع غزه عن الدوله الفلسطينيه هذا من الناحيه كما هذه الخطوه قد تعزز الإنقسام الفلسطيني فيصبح من الصعب إنهاء الإنقسام وهذا الذي يحدث في يومنا هذا نجد ان حماس لم تعترف بكل هذه الاجراءات وتتحدث ان هذه الإستقالات عباره عن مسرحيه فكل ذلك يعمق الانقسام وانا اكثر ما اخشاه هو شغور منصب الرئاسه فذلك ضياع لدولة فلسطين وهكذا تضيع كل الحقوق الفلسطينيه بسبب صراعنا على المناصب،لذلك ارجو من جميع المسؤولين والقيادات العمل على إنهاء الإنقسام وان يتم مشاركة حماس والجهاد الإسلامي في منظمة التحرير الفلسطينيه حتى لا ينفرد احد بمفاوضة الاحتلال الإسرائيلي وان تكون جميع الفصائل الفلسطينيه في موقف واحد وان تتم المفاوضات من خلال منظمة التحرير الفلسطينيه لنحبط كل مخططات الإحتلال الإسرائيلي الساعيه إلى تجسيد الإنقسام بفصل دائم لقطاع غزه عن دولة فلسطين،وما اريده من الجميع بعد إنهاء الإنقسام هو تغيير الوجوه لماذا لا يتم مشاركة الشباب في صناعة القرار مع احترامي للدكتور صائب عريقات وسليم الزعنون وغيرهم من القيادات التي قدمت الكثير للقضيه الفلسطينيه لماذا يكون الدكتور صائب عريقات امين سر اللجنه التنفيذيه ومسؤول ملف المفاوضات فهناك شباب لديهم الخبرات الكثيره في تولي مسؤوليات للدفاع عن القضيه الفلسطينيه وتقديم المزيد من الاستحقاقات للقضيه الفلسطينيه ومن هنا على الجميع ان يعمل على مشاركة الشباب المثقفه في صنع القرار السياسي.كما ارجو من القيادات الفلسطينيه السعي للعمل الجاد على كسب الحقوق الفلسطينيه مقابل التضحيات الماديه والمعنويه التي يقدمها شعبنا الفلسطيني والتوقف عن استخدام الشعارات من اجل التنافس والصراع على المناصب.
إعداد: أ.جهاد محمود الوزير
Jehad94_94@hotmail.com
jehad.1994.1994@gmail.com

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع