ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
هل أطباء غزة لا يفقهون شيئا ؟!
الشعب هو المحاصر وليس حماس!! لماذا يسافر قادتها للعلاج في الخارج؟
22/08/2015 [ 08:13 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

كثيرون هم المرضى الذين تقطعت بهم السبل في قطاع غزة ، ومنهم من لم يجد من يدفع له ثمن الدواء وتوفي نتيجة فقره، وبعضهم يتم اجبارهم على تلقي العلاج في قطاع غزة صاحب موسوعة جينتس في الأخطاء الطبية، إلا أنه على الشق الآخر توفر كل الامكانيات والسبل من أجل إنقاذ مرضى آخرين.

فالقيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق الذي كان يقطن في قطاع غزة، انتهز فتح معبر رفح ليتلقى العلاج في المشافي المصرية ومن ثم القطرية، رافضاً العلاج في مشافي القطاع لأنه يدرك النتيجة التي ستنعكس عليه. كذلك مسؤول الاعلام في حكومة حماس ايهاب الغصين تم تسفيره الى تركيا لتلقي العلاج بعد تدهور وضعه الصحي، وكذلك العلمي وغيرهم الكثيرين ممن لم تعلن أسماؤهم عبر الاعلام خاصة من الجناح العسكري.

ورغم الأخطاء الطبية الكبيرة والشائعة في القطاع، إلا أن وزارة الصحة بغزة التي تديرها حركة حماس لم تعترف بمسؤوليتها عن خطأ طبي واحد، بل ويصل بها الأمر لمقارنة نفسها بمشافي الولايات المتحدة الأمريكية حينما يبررون أن الأخطاء الطبية في امريكا مرتفعة.

وطالما الأمر كذلك، لماذا يرفضون العلاج في مشافي غزة المتطورة عن مشافي أمريكا؟

وبحسب معلومات مؤكدة في دائرة العلاج في الخارج، فإن اللجنة الطبيعة التي تضم في عضويتها أطباء من حماس، هم من يعرقلون تحويلات علاجية لمرضى رغم أن تكاليف هذه التحويلات على كاهل السلطة الفلسطينية.

وحادثة الصحفية مشيرة الحاج التي كشفت عن خطأ طبي في مستشفى شهداء الأقصى في قسم الولادة، راح ضحيته الجنين نتيجة جهل الأطباء ، تعرضت للملاحقة من قبل النيابة بتهمة القذف والتشهير بالأطباء العظماء. علماً أن لسان حال الشارع هو أقل تعبير يوسف بما وصفتهم به الصحفية الحاج.

والسؤال، هل قيادات حماس وأبنائها لهم من المواصفات التي لا يتمتع بها المواطن العادي، ليتلقى خدمة علاجيه تتناسب مع مرضه؟

فالجميع له الحق في العلاج دون تمييز بسبب انتمائه السياسي ومكانته الاجتماعية، ولكن يبدو أن لحماس نظرة أخرى تجسدها من خلال تصرفاتها على أرض الواقع، بأن ما يحق ويجوز لها لا يحق ولا يجوز لغيرها.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع