ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
نعم للهدنه لكن ليس على حساب القضيه الفلسطينيه!!
17/08/2015 [ 17:11 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: جهاد محمود الوزير

بقلم أ.جهاد محمود الوزير
من المعروف قطاع غزه يعاني من حصار شديد منذ اكثر من تسع سنوات لذلك لابد ان يرتفع هذا الحصار بفتح مطار وميناء ومعابر وادخال كافة المواد التي يحتاجها قطاع غزه فبذلك سيكون عبر اتفاق هدنه مع الاحتلال الاسرائيلي لكن هذا الاتفاق لابد ان يتم عبر الممثل الشرعي الوحيد وهو منظمة التحرير الفلسطينيه وليس عن طريق فصيل ليس هو جزء من منظمة التحرير لذلك على هذا الفصيل وهي حركة حماس ان تنضم الى منظمة التحرير ويتم مفاوضة اسرائيل من خلال منظمة التحرير ليتم التوصل لهدنه برفع الحصار بشكل كامل عن قطاع غزه وبوقف الاعتقالات في الضفه الغربيه وبوقف الاستيطان وبوقف تهويد القدس وبوقف افتحام مسجد الاقصى وبوقف استفزاز الاسرى هكذا يكون اتفاق فلسطيني وحدوي يعبر عن الوحده الفلسطينيه على ان لا يكون اتفاق يخص قطاع غزه وتنفرد اسرائيل في الضفه الغربيه واستمرارها في اقتحام المسجد الاقصى والاستيطان والاعتقال لذلك على حركة حماس ان تعي جيدا من وراء هذه المساعي بمفاوضاتها بعيدا عن منظمة التحرير الفلسطينيه وكأن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد ان يقول للعالم ان هناك دولة غزه يفاوضها من خلال حركة حماس وهناك دولة الضفه الغربيه يفاوضها من خلال منظمة التحرير الفلسطينيه فانه يقول للمجتمع الدولي عن اي دوله تتحدثون وهناك طرف يفاوض في غزه وطرف يفاوض في الضفه الغربيه لذلك هذه الهدنه خطر كبير على القضيه الفلسطينيه اذا لم يتم توقيعها من خلال منظمة التحرير الفلسطينيه ومن خلال موافقة الفصائل الفلسطينيه فذلك سيعمق الانقسام الفلسطيني ويجعل القضيه الفلسطينيه قضيه حبر على ورق لذلك علينا ان لا ننسى ان توني بلير وهو رئيس الوزارء البريطاني الاسبق الذي يسعى لهذا الاتفاق وهو تابع لدولة بريطانيا التي اعلنت تصريح بلفور والتي قامت بحماية الصهاينه وقامت بتسليحهم وشجعت للهجره اليهوديه على فلسطين فعندما يسعى توني بلير لتوقيع اتفاق هدنه بين حماس وإسرائيل كأنه يريد ان يمحي شيء اسمه القضيه الفلسطينيه يريد ان يقول هكذا تم انهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وهكذا تم تقسيم شطري الوطن الى دولتين وبذلك حركة حماس يكون لها قطاع غزه وسلطة رام الله لها الضفه الغربيه وهكذا توني بلير البريطاني يكون كمل معروف بريطانيا في إنهاء شيء اسمه القضيه الفلسطينيه لذلك اقول لحركة حماس عليكم ان تتساءلوا لماذا قلب توني بلير على قطاع غزه وانه يريد رفع الحصار عنه؟!!فذلك ليس لمصلحة فلسطين فهو يسعى لتمزيق كتب تاريخ فلسطين وانه يريد ان يقول هناك دولة غزه وليس هناك دولة فلسطين فإذا هو قلبه على فلسطين فليسعى إلى إقامة دوله فلسطينيه مستقله يسعى الى إنهاء الانقسام الفلسطيني وليس يسعى الى تعميق الانقسام الفلسطيني من خلال انفراد حركة حماس بمفاوضة اسرائيل ويسعى الى تقسيم شطري الوطن الى دولة غزه ودولة الضفه وان لم تكن تسمى بدولة غزه لكن هذا ما يسعى له توني بلير ليجعل حماس لا تفكر بإنهاء الانقسام وكأنه بتوقيع اتفاق الهدنه انه بهذا الاتفاق يختص قطاع غزه بعيدا عن بقية فلسطين وهذا يمهد لدولة غزه فعلى حركة حماس لابد ان تفاوض من خلال منطمة التحرير الفلسطينيه وموافقة الفصائل الفلسطينيه لنرسل رساله للمجتمع الدولي ان فلسطين واحده وليس غزه في جهه والضفه بجهه،ولابد ان يكون اتفاق الهدنه شامل لكل اراضي الدوله الفلسطينيه ولا يقتصر على قطاع غزه حتى لا تنفرد اسرائيل بجرائمها اتجاه شعبنا في الضفه الغربيه،نعم اريد ان يرتفع الحصار عن قطاع غزه لانه شعبنا في قطاع غزه ذاق المراره من هذا الحصار الذي مازال يلحق الضرر في شبابنا ومستقبلهم لذلك علينا ان نسعى برفع الحصار بكل الطرق الدبلوماسيه لكن لابد ان لا يكون على حساب قضيتنا الفلسطينيه فان مساعي السمسار توني بلير لا تكون مساعي لصالح فلسطين لان قلبه ليس على القضيه الفلسطينيه فان مساعيه هو إنهاء القضيه الفلسطينيه وتعميق الانقسام ومنح غزه دوله فنحن علينا ان لا ننسى ان سبب ضياع فلسطين والقدس هو بريطانيا فانا اتمنى ملاحقة بريطانيا دوليا بدفعها تعويضات على ما سببته لشعبنا الفلسطيني بضياع حقوقهم لذلك ان اردنا رفع الحصار علينا ان يكون التفاوض عبر منظمة التحرير الفلسطينيه وان يكون الاتفاق شامل لاراضي دولة فلسطين حتى لا تنفرد اسرائيل بالضفه الغربيه.
إعداد:أ.جهاد محمود الوزير

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع