ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الأولى على غزة:تفوقي كان على أضواء الشموع والمصابيح
04/07/2015 [ 08:06 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

بالزغاريد والأفراح استقبلت عائلة الكحلوت بمدينة غزة نبأ حصول ابنتهم دعاء سهيل الكحلوت على المرتبة الأولى في قطاع غزة بالفرع العلمي والرابعة على مستوى فلسطين في نتائج الثانوية العامة بمعدل 99.6%.

وأهدت الطالبة الكحلوت نجاحها إلى شهداء الشعب الفلسطيني الذين ارتقوا في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة منتصف العام الماضي.

ووجهت الطالبة الكحلوت رسالة إلى طلاب العالم أن ينظروا بعين الرحمة إلى أطفال فلسطين وطلابهم بسبب انقطاع الكهرباء المتواصل عن غزة بفعل الحصار والتضييق الإسرائيلي، مؤكدةً "أن تفوقها كان على أضواء الشموع والمصابيح".

وأضافت "لم تعلن نتائج الثانوية العامة العام الماضي خلال الحرب الإسرائيلية، ولم تقام أفراح لأن أفراح الشعب الفلسطيني كانت أفراح الشهداء، بينما اليوم أهدي نجاحي أيضاً لشهدائنا الذين بذلوا دمائهم رخيصة لرفعة فلسطين".

وأوضحت أنه رغم كل المعاناة والتحديات والصعوبات في قطاع غزة، إلا أنه بالجد والأمل والمثابرة حصلت على النجاح الذي يمثل تفوق الطالب الفلسطيني رغم الاحتلال والحصار.

وتجمّع عدد من الأقارب والجيران في منزل آل الكحلوت الكائن في شارع الجلاء وسط مدينة غزة وسط زغاريد النساء والأفراح التي عمت الحي بأكمله.

وبينت الطالبة الكحلوت أن طلاب غزة عادوا إلى مقاعد الدراسة بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية في أجواء صعبة وكبت نفسي وتأخر عن مدارس الضفة المحتلة لمدة شهر، الأمر الذي أحدث إرباكاً في صفوف طلبة الثانوية العامة.

وأضافت "اضرابات المعلمين أثّرّت علينا بشكل كبير بسبب عدم صرف رواتبهم بالإضافة إلى ضغط العملية التعليمية والمنهاج جراء الاضرابات وتأخر التحاقهم بالمدارس لشهر كامل".

ويلفت والدها سهيل الكحلوت إن عرس فلسطين اليوم وتفوق طلبة "التوجيهي" ما هو إلا ثمرة التربية الجيدة لإعداد جيل يخدم القضية الفلسطينية.

ويضيف "رغم أجواء الحرب والحصار والصعوبات الاقتصادية، إلا أن ذلك كان محفزاً لابنتي لتفوقها واجتهادها في دروسها".

وشدد الكحلوت أن الحصار والعدوان على غزة يجب أن لا يكون مبررًا لفشل طلبة الشعب الفلسطيني بل يجب أن يكون محفزا للتقدم والنجاح.

وأعلنت مساء الجمعة وزيرة التربية والتعليم نتائج الثانوية العامة "التوجيهي" بالتزامن بين الضفة المحتلة وقطاع غزة، في حين كان نصيب غزة من العشرة أوائل للفرع العلمي 5 طلبة بينما الضفة شكلت النصف الآخر منهم.

وعلى صعيد العلوم الإنسانية "الأدبي" كان نصيب قطاع غزة من العشرة الأوائل 6 طلبة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع