ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
حماس تعتقل عائلته
مفاجأة… كيف هرب أحد قتلة اريغوني من سجون حماس قبل سفره لسوريا؟
02/07/2015 [ 07:24 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

كشفت مصادر أمنية فلسطينية في قطاع غزة، النقاب عن أن المعتقل "محمود السلفيتي" المتهم في قتل الصحفي الإيطالي فيكتور اريغوني في نيسان/ أبريل 2011، تمكن من الفرار من السجن ولم يكن في إجازة كما نشر من قبل.

ونشرت وسائل اعلام في الحادي والعشرين من يونيو/ حزيران المنصرم، خبر عن تمكن السلفيتي من مغادرة قطاع غزة تجاه سوريا للقتال في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" بعد أن خرج من السجن ليومين بهدف قضاء إجازة بيتية.

وأوضحت المصادر ، أن التحقيقات التي جرت في الحادثة أظهرت أن السلفيتي المحكوم بالمؤبد في قضية خطف وقتل اريغوني خادع المسؤولين عن سجن أنصار "وهو السجن المركزي لأجهزة الأمن في قطاع غزة" بعد أن طلب منهم تصريح خروج بادعاء أنه سيقدم على الزواج وأنه بحاجة للإجازة بشكل عاجل لترتيب أموره قبيل رمضان.

وأشارت التحقيقات إلى أنه طلب الإجازة قبل أيام من رمضان وتم الموافقة عليه، وخرج يوم الأربعاء قبل يوم من بداية شهر رمضان، مشيرةً إلى أن السلفيتي كان يمنح إجازة ليومي الخميس والجمعة من كل أسبوع لقضاء إجازة مع عائلته تحت متابعة الأجهزة الأمنية.

وبينت أنه في يوم الخميس الأول من رمضان، تبين أن السلفيتي لم يكن يخطط أصلا للزواج ولم يكن هناك خطوبة أو تواصل مع عائلته بهذا الشأن، مضيفة أن الأجهزة الأمنية علمت باختفائه المفاجئ بعد اتصال جرى بين أفراد من عائلة السلفيتي وأجهزة الأمن للسؤال عن ابنهم وعدم وصوله لبيتهم في اليوم المحدد لإجازته قبل أن يتبين أنه استطاع مغادرة قطاع غزة بطريقة غير معروفة.

وذكرت المصادر أنه يجري التحقيق في إمكانية مغادرته القطاع بهوية وجواز سفر مزورين أو عبر أحد الأنفاق، لافتة إلى أن التحقيقات تتوسع وهناك شكوك حول تلقيه مساعدة من قبل بعض أفراد الأمن.

وقالت مصادر من عائلة السلفيتي انه منذ اختفاء ابنها والحديث عن توجهه للقتال مع "داعش"، تحتجز أجهزة الأمن في قطاع غزة والده وشقيقه وعمه لديها بحجة أنهم كانوا كفلاءه وأنه لا يمكن الإفراج عنهم إلا بإثبات أن ابنهم قد أصبح خارج القطاع فعلا.

وفجرت حادثة تمكن السلفيتي من الهرب الكثير من التساؤلات حول ما جرى. ولكن هذه ليست الحادثة الأولى التي يتمكن فيها معتقلون من الهرب من أكبر السجون الأمنية لحماس في قطاع غزة وأكثرها حراسة.

وفي السنوات الماضية تمكن القيادي السلفي الجهادي هشام السعيدني الملقب بـ"أبي الوليد المقدسي" والذي اغتالته إسرائيل لاحقا، من الفرار لمرة واحد من سجن أنصار، وفر عدد من السلفيين من بينهم القيادي محمود طالب أكثر من مرة، كما تمكن في الخامس عشر من أبريل/ نيسان 2013، 3 من عناصر كتائب القسام البارزين من الفرار من السجن بعد أن أدينوا بعمليات قتل جنائية مسبقا حيث اعتقل في وقت لاحق اثنان منهم فيما ما زال الثالث هاربا ويعتقد أنه خارج القطاع.

واعتقلت أجهزة أمن حماس العديد من الضباط والعناصر الأمنية التي تعمل بالسجن والتي أثبتت التحقيقات حينها أنهم متورطون في عمليات تهريب سجناء من السجون.

المصدر: صحيفة القدس

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع