ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
وكذب المشرفين
طفل غزي يكشف خفايا فضيحة إرسال المصابين للعلاج في ألمانيا
27/06/2015 [ 09:39 ]
تاريخ اضافة الخبر:

عبدالهادي مسلم / بعد معاناة وطول انتظار وترقب تمكن الطفل المريض شادي السيد أبو زبيدة" 13 "عاما والذي يعاني من ضعف وتيبس في جميع مفاصل جسمه  منذ أن كان عمره 5 سنوات نتيجة خطأ طبي من السفر مع مجموعة من أطفال أصيبوا في العدوان الأخير على قطاع غزة العام الماضي للعلاج في أحد المستشفيات الألمانية من خلال مكتب اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين في برلين.

ذوي الطفل أبو زبيدة والذين عانوا كثيرا في التنقل بين المستشفيات المحلية والمصرية من أجل علاجه توسموا خيرا بأن يعود  من رحلة العلاج التي استمرت أكثر من عشرة شهور معافى وسليما كما وعودوا من المشرفين على الرحلة أو على الأقل تتحسن صحته,  ولكن هذه الأسرة التي تسكن مخيم البريج وسط قطاع غزة صدموا وذهلوا عندما استقبلوا ابنهم على حاجز بيت حانون عند عودته  من ألمانيا أنه كما هو ولم يطرأ أي تحسن على صحته بل العكس أن حالته الصحية  والنفسية في تدهور.

أسرة أبو زبيدة والتي كانت طوال مدة مكوث طفلها شادي  في ألمانيا التي زادت عن عشرة شهور لم تتواصل معه وكانت تطمأن عليه من خلال المشرفين على الرحلة  على أنه بخير ويخضع لعلاج مكثف وأن حالته تتحسن أصابها حالة من الهستيريا  والجنون عندما روى لها ابنها ما حصل معه طوال هذه الرحلة من منعه من التواصل والاتصال بذويه وهروبه مع عدد من الأطفال من مكان سكنه في القرية النائية التي نزل بها إلى عدم تقديم العلاج له بأستتناء فحوصات عادية إلى كذب المشرفين على الرحلة في كثير من الأمور التي وعودوا بها.

والد الطفل شادي قال: شادي ونظرا لوضعه الصحي نصح الاطباء علاجه في مستشفي أوروبي وثم احضار قبول من مستشفى بريطاني  في البداية لاستقبال حالته للعلاج فيها.

وأضاف أنه من خلال بعض الأخوة  الخيرين ثم إرسال ملفه بالكامل إلى مكتب  السيد الرئيس لأخذ الموافقة للسفر وما زلنا ننتظر الموافقة والملف موجود في مكتبه منذ 4 سنوات.

وتابع والد الطفل أبو زبيدة :حين انتهاء العدوان على غزة قامت عدة جمعيات بتسهيل خروج الاطفال المصابين من العدوان والمرضى الذين يعانون من أمراض صعبة فكان نصيب ابني شادي للخروج معهم إلى ألمانيا من خلال مكتب اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين في برلين في تاريخ 8-9 20014.

وقال "تنفسنا الصعداء لان ابني سيتم علاجه في المستشفيات الألمانية  وثم أخبار جميع أهالي الاطفال عند خروجهم أننا بإمكاننا التواصل معهم يوميا واذا تأخروا أكثر من 3 شهور في ألمانيا  ثم الاتفاق على قيام ذويهم بزيارتهم  وذلك بهدف الاطمئنان عليهم.

واسترسل أبو زبيدة في شرح قصة ابنه قائلا :رافق الأطفال وفد من الاتحاد وعدد من الاطباء ومن ضمنهم المسئول عن حالتهم الدكتور رامي العبادلة حيت تركهم وعاد إلى غزة.

ويؤكد والد الطفل أنه يوجد حقائق لدى هذا الطبيب لم يكشف عنها ولم يتواصل مع مكتب الاتحاد بعد عودته إلى غزة وهناك علامات استفهام نتمنى من الدكتور رامي  العبادلة توضيحها؟.

وتابع قائلا : تفاجأنا عند سفرهم  بأنه لا يوجد أي اتصال أو تواصل مع أطفالنا طوال المدة التي مكثوها حيت كنا نستقبل اخبار اطفالنا عن طريق مكتب الاتحاد في غزة وكانوا يدعون بأن الاطفال في علاج مكثف قي أفضل المستشفيات وأنهم في تحسن مستمر.

وقال "طوال هذه المدة ونحن في حالة من الشوق والحنين لسماع صوتهم لكن الذي كان يصبرنا بأنهم يعالجوا ويتحسنوا "

وأضاف بعد عودة أطفالنا في تاريخ 2-6 - 2015 كانت الصدمة والفاجعة الكبرى عندما احتضنت شادي  وتفقدته فوجدته كما خرج في حالة أسوأ وبحالة نفسية متدهورة وعند الاستفسار من الطفل روى لي بأنه كان في قرية للترفيه وفي منطقة نائية في ألمانيا يجتمع بها أطفال من دول  تعاني من الحروب مثل افغانستان و منغولي.

الطفل شادي شرح ظروف سفره وحالة النصب والخداع التي عاشوها في ألمانيا  طوال فترة 10 شهور  قائلا :ان المشرفين على الرحلة  وضعونا في قرية نائية بها أطفال آخرين من دول تعاني من ويلات الحروب مثل غزة  بهدف الترفيه وتخفيف الضغط النفسي عنا.

وأضاف أن الألمان عملوا لنا فحوصات من أجل التأكد من سلامتنا من الامراض المعدي.

وقال الطفل شادي أن الاطباء  في القرية وحسب ما كنا نعتقد بأنهم سيعالجوننا وسيجرون لنا العمليات الجراحية في أفضل المستشفيات فيها ولكن تفاجأنا بأنهم  لم يعملوا أي شيئ الا سحب مياه من رجلي التي كسرت وأنا العب مع الاطفال داخل القرية.

وذكر الطفل شادي أنه في أول ايام وصوله إلى القرية ونظرا لعدم التواصل مع أفراد أسرته ومنعه من ذلك من قبل المشرفين رتب مع أطفال آخرين الهروب من القرية في ساعة متأخرة من الليل  وذلك بهدف العثور إلى أي انسان عربي ليساعدنا في الأتصال بذوينا

وتابع قائلا : لقد مشينا في غابة لعدة ساعات متواصلة  في حالة من الخوف وعندما علم المشرفين بهربنا  ابلغوا الشرطة التي قامت بالبحث  عنا من خلال كلاب الأثر وطائرة تمشيط والتي استطاعت تحديد مكاننا بواسطة كاميرات التصوير و وقامت الشرطة باقتيادنا إلى القرية التي نسكن فيه.

وأضاف شادي أنني  سألت أحد  المشرفين  بالقرية من الألمان عن السر في رفضهم الحديث مع ذوينا  فكان ردهم أن المشرفين العرب هم الذين أوصونا بذلك مع أن باقي اطفال الدول الاخرى يقومون بالاتصال بذويهم باستمرار.

وأضاف أيضا سألته عن السر في عدم تقديم العلاج لنا فكان ردهم بأنني صغير وعندما  أكبر أعود مرة أخرى لتكملة العلاج  مشيرا إلى أننا عند عودتنا لم يزودونا بأي تقارير وتحاليل وصور أشعة رسمية من المستشفى تبين وضعنا الصحي وحتى أعطيه لأسرتي ليتعرفوا على مراحل علاجي

والد الطفل والذي لم يصدق ما يقوله ابنه قال بانفعال وبصوت عالي" لن أسكت على هذه الفضيحة وعلى ما حصل مع ابني شادي  من انتهاك لحقوقه بكافة المجالات ومنعه من التواصل مع اهله وتقديم العلاج ".

وأكد أبو زبيدة وهو يكشف عن جسم طفله النحيف ويحدد أماكن التيبس في عضلاته لقد قررت أن أتابع القضية مع الجهات الرسمية وفضح الحادثة عبر وسائل الاعلام المختلفة ومطالبا الجهات المسئولة بالتحقيق والكشف عن المتورطين فيها.

وأشار أنه عند الاستفسار من الاتحاد الذي اشرف على سفر الاطفال والذي بلغ عددهم 45 طفلا كان ردهم وعلى لسان  مسئوله محمود سعد في غزة أن الاطفال كانوا يعالجون في ألمانيا.

وطرح أبو زبيدة عدة تساؤلات و استفهامات منها الجهة المشرفة عن الاطفال وما الغرض من مكوتهم في قرية نائية ولما لم يتم التواصل مع ذويهم طوال هذه الفترة وطالما لم يوجد لهم علاج لماذا لم يمكتون طوال هذه المدة ؟.

وأكد والد الطفل ان ابنه لو عولج في مستشفى متخصصة لما مكث شهر واحد واتضحت الصورة , وتمنى أبو زبيدة من جميع أهالي الاطفال عدم الرضوخ الي أي ابتزاز وأن يعلوا صوتهم لجلب حقوق  أبنائهم وعدم السكوت حتي تتكشف الحقائق كاملة وأننا كما أوضحنا لا نريد سوي علاج أبنائنا ولن نقبل غير دلك.

وكانت الجمعية الفلسطينية للتأهيل النفسي والمجتمعي وبالتعاون مع اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين برلين - براندنبورغ قد أرسلت عددا من الأطفال المصابين نتيجة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة  للعلاج في المستشفيات الألمانية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع