ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
إقبال كبير عليها من الشباب
ما هي قصة حبوب "ليريكا Lyrica" بديل "الترمال" في قطاع غزة ؟!
06/06/2015 [ 11:10 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

يقول الاخصائي النفسي محمد حسنين، أن الشباب الذي كان يتناول حبوب"ترامادول"، وبعد فقدان هذه الحبوب المخدرة ، بسبب ندرتها في الصيدليات ، وارتفاع اسعارها إن وجداً ، واغلاق الانفاق ، وتشديد أجهزة أمن حماس عليها ، بدأ مدمنوها بالتوجه الى ايجاد البدائل .

فيقول حسنين "شح الحبوب المخدرة "ترامادول" والارتفاع الكبير في سعره، حيث وصل سعر الحبة الواحدة من حبوب " ترامادول"

لـ15شيكلا، دفع البعض للبحث عن بديل بسبب الأثر السلبي الكبير الذي يتركه عدم تناول "ترامادول" خصوصا عند المدمنين.

حبوب "ليريكا Lyrica" هي عقار طبي يٌسمح بيعه في الصيدليات، وهو علاج ومهدئ للأعصاب، يعتبره الشبان أنسب بديل عن "ترامادول" ويحصلون عليه بطرق قانونية، ليفتح بذلك فصل جديد من أسرار وخفايا عالم الادمان ومكافحته. وبالإضافة الي تناول حبوب ( Trufen)

صيدلي طلب عدم ذكر اسمه، يقول أن اقبال الشباب على شراء وتناول حبوب ليريكا أصبح بشكل كبير وملفت، كبديل عن عقار ترامادول الذي اصبح الحصول عليه صعب جدا، وهو في الواقع يعتبر عقار خطير وله آثار سلبية كبيرة على جسم الانسان في حال الاكثار من تناوله والادمان عليه.

أن مدمني “الترامادول” يستخدمون هذا العقار، للتخفيف من أعراض انسحاب المادة المخدرة من الجسم، فـ “أصبحوا ينهمرون عليه ويتناولونه بكثرة بجميع عياراته دون معرفة الكوارث التي يسببها هذا العقار عند تناوله بصورة مفرطة”.

إن تناول هذا العقار جاء بعدما أصبح الحصول على “الترامادول” أمرا في غاية الصعوبة، خصوصاً منذ بداية إغلاق الأنفاق التي تربط قطاع غزة بمصر، وإقامة منطقة عازلة، بالإضافة إلى ملاحقة الأجهزة الأمنية لتجار المخدرات ومروجيها ومهربيها عن طريق الحدود مع إسرائيل.

وعن الأعراض التي يتركها هذا العقار وفق ما قال الأطباء ، ضعف الذاكرة وقلة التركيز، والعصبية الزائدة والتصرف بلا وعي، والتشنج الشديد وفقدان الوعي، الصداع المستمر مع شعور بالخمول، وتلف الجهاز البولي والكليتين واضطرابات التبول، ورفة القلب واضطرابات الجهاز الدوري، والشعور المستمر بالغثيان وجفاف الفم، والرغبة المستمرة في الأكل وانتفاخ البطن، والتهاب القرنية مع تشويش في الرؤية، واضطرابات في الرئتين والجهاز التنفسي، والرغبة في العزلة والابتعاد عن العائلة والأصدقاء، والضعف الجنسي، ونوبات من الصرع.

أغرق الاحتلال الصهيوني وتجار المخدرات قطاع غزة بحبوب “الترامادول” المخدرة قبل عدة سنوات، وكثر تناولها بين أوساط الشباب، وغرقوا بتأثيراتها المدمرة والنشوة الزائفة، ثم أصبحت تهمة يحاكم عليها كل من يتاجر بها أو يتعاطها وفق القانون كونها مادة مخدرة".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع