ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
كيف هددت حماس والدته وزوجته؟
القصة الكاملة لمقتل السلفي الحنر وما هو سر حقيبة النقود المفقودة؟؟ِ
04/06/2015 [ 15:18 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

طالبت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تطالب بالتحقيق في ظروف وملابسات مقتل المواطن يونس الحنر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة مطالبة النائب العام بالتحقيق الجدي في الحادث والتأكد من مدى احترام المكلفين بإنفاذ القانون لقواعد استخدام السلاح، وإعلان نتائج التحقيقات على الملأ .

وقالت الضمير في بيان لها انها "تابعت بقلق حادثة مقتل المواطن يونس سعيد محمد الحُنّر (26 عاماً) من سكان حي الشيخ رضوان في مدينة غزة صباح يوم أمس الثلاثاء الموافق 02 حزيران 2015 وذلك أثناء محاولة اعتقاله، ما أدى إلى مقتله".

ووفقا لإفادة تفصيلية للضمير من قبل والدة الضحية، المواطنة: باسمة عطية بدوى حنر (55 عاما)، قدمتها لباحث الضمير الميداني، فقد أوضحت ما يلي:
1. أنه عند حوالي الساعة 09:10 من صباح يوم أمس الثلاثاء الموافق 02 حزيران 2015 وأثناء تواجدي بمنزلنا الكائن بمدينة غزة حي الشيخ رضوان، المكون من ثلاث طبقات، ويضم أربع شقق سكنية، سمعت صوت أشخاص يصعدون على درج المنزل، فهرعت مسرعة لمعرفة الأمر، فقابلت شخصين ملثمين يرتديان لباس أسود ومعهم أسلحة، سألتهم مادا تريدون رد أحدهم ادخلي المنزل وإلا سوف أطلق عليك النار، وقام بإطلاق 3 أعيرة ناريه بباب شقتي من أجل تخويفي، وقام الأخر بضربي بيده وأدخلني شقتي بالقوة، وهنا بادرت بالصراخ ومحاولة فتح الباب، وفي هذه الأثناء سمعت صوت إطلاق نار داخل شقة ابني يونس ، وذلك في اعقاب قيام أفراد القوة باقتحام الشقة.

واكدت السيدة باسمة جنر، أن القوة قد أطلقت الاعيرة النارية بشكل مباشر عقب اقتحامها للشقة، ما أدي لمقتل ابنها يونس حنر بعد اصابته بثمانية أعيرة نارية في انحاء مختلفة من جسده، ودون أي إطلاق نار من طرف الضحية.

واوضحت أن القوة عقب إطلاق النار، ومقتل الضحية، قامت بتهديد زوجة الضحية، المواطنة ألاء خالد حنر (26عاماً) بالقتل إذا لم تأت لهم بحقيبة فلوس حسب ادعائهم أنها مع ابنى يونس وقاموا بإطلاق النار داخل الشقة لإرهابها، واجروا عمليه تفتيش دقيقه استمرت حوالي نصف ساعة، وصادروا بعض الأوراق والنشرات الدينية.

وأوضحت أنه بعد مرور حوالي نصف ساعة تقريبا، وانتهاء القوة من عملها بالتفيش المنزل بشكل دقيق، قام أفراد من القوة، بلف جثة الضحية بسجادة وقاموا بوضعه في سيارة إسعاف، وتوجهوا به إلى مشفي دار الشفاء الطبي بمدينة غزة، وبعد صلاة الظهر قمنا باستلام جثة ابني دون ملابس.

وأكدت والدة الضحية، أن شقة ابنها يونس حنر، لم يكن بداخلها أي نوع من انواع الأسلحة أو الذخيرة أو المتفجرات مؤكدة أن القوة التي اقتحمت المنزل، يتراوح عددهم ما بين 10 إلى 15 عنصر مسلح ويرتدون لباس أسود، وجزء منهم ملثم.

وقالت والدة الضحية، أن ابنها لديه 3 أطفال، وزوجته حامل بالطفل الرابع.

وقال بيان الضمير انه "في وقت لاحق نشر المكتب الاعلامي لوزارة الداخلية في غزة بيان صحفي مقتضب تعليقاً على الحادث جاء فيه "توفي صباح اليوم أحد العناصر الخارجة عن القانون بعد إصابته أثناء محاولة اعتقاله بعد مبادرته بإطلاق النار على القوى الأمنية، ورفضه تسليم نفسه، وتفخيخ المنزل المتواجد به، حيث وجد بالمنزل أحزمة ناسفة وعبوات تفجيرية وقذائف آر بي جي وأسلحة مختلفة".

واكدت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان على أهمية امتثال العناصر الأمنية والشرطية لجملة القواعد القانونية التي تنظم مسألة استخدام الاسلحة النارية من قبل المكلفين بإنفاذ القانون، وعلى رأسها استخدامها كخيار أخير في ظروف يشكل فيها المشتبه به خطرا حقيقا على قوات الأمن لا يمكن تجاوزه، وان الحكم على صحة تقدير المكلفين بإنفاذ القانون لهذه الظروف يرجع دائما للتحقيقات النيابة والقضاء.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع