ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
كتبت / هشام ساق الله ... رسالة لجلسة المجلس الثوري لحركة فتح القادمة 1-2
07/03/2014 [ 21:32 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كتب هشام ساق الله – اخر جلسات المجلس الثوري كانت قبل عام بالتمام والكمال وكان يفترض ان تنعقد 4 دورات على الاقل تم تاجيلها والسبب ان جلسات المجلس لاتنعقد حسب النظام الاساسي وتنعقد بطلب من الرئيس القائد العام الاخ محمود عباس واللجنه المركزيه لحركة فتح حسب وقت فراغهم ورغباتهم ولايتم تطبيق النظام الاساسي للحركه وخاصه في ظل اقتراب موعد انعقاد المؤتمر السابع وعدم تشكيل لجنة تحضيريه له وينبغي ان تظل هذه الدوره في حالة انعقاد كامل هي ولجان المجلس الثوري حتى موعد المؤتمر .

جلسة المجلس الثوري الحاليه تاتي قبل لقاء الاخ الرئيس ابومازن مع الرئيس الامريكي باراك اوباما بعد منتصف الشهر الجاري لتدارس المفاوضات التي سنتهي موعدها بعد شهر ونصف تقريبا وامكانية تجديدها والاعلان عن اعلان المبادىء الذي يقترحه وزير الخارجيه كيري ينبغي ان يتم تكثيف الفعاليات الداعمه للرئيس محمود عباس وان يتم الاعلان عن سلسلسة نشاطات على مستوى الوطن والخارج تكون مسانده وداعمه للرئيس في معركته ضد الضغوطات الامريكيه الصهيونيه وتمسكه بالثوابت الوطنيه وهذا يتم بتنشيط اللجنه المركزيه والمجلس الثوري والاقاليم في توقيت واحد ومواعيد محدده .

المجلس الثوري لحركة فتح بادائه الحالي انا شبهته مثل ذكر النحل الذي له مهمه واحده فقط وهي الوصول الى رضى ملكة النحل فقط لاغير وقام بمهمته لمره واحده في الجلسه الماضيه حين اجبر اللجنه المركزيه على عدم ازدواجية المهمه واثار نقاش لاول مره في تاريخه بعد الزياره التاريخيه الذي قام فيها اعضاء بالمجلس الثوري لقطاع غزه بعد الحرب على قطاع غزه وماسمعوه وشاهدوه من كل قطاعات حركة فتح .

هناك اعضاء في المجلس الثوري ويمكن ان نقول اكثر من نصف الاعضاء يتعاملوا مع انفسهم على انهم موظفين في السلطه من سفراء وقاده امنيين ووكلاء وزارات هؤلاء يتعاملوا ان مهمتهم هي التوافق ورضى اللجنه المركزيه لاستمرار مصالحهم ومصالح ابنائهم وزوجاتهم بالتوافق مع اللجنه المركزيه والرئاسه لذلك لاينطقوا بشفه في جلسات المجلس الثوري ولديهم مهمه واحده فقط هي رفع الايدي .

هؤلاء لم يسمع احد من اعضاء المجلس الثوري صوتهم يتحدثوا لا بزايد ولا بناقص وهم فقط مع القرارات التي تمرر اليهم وليس لديهم أي راي او موقف وهؤلاء هم من يضعف المجلس الثوري وجلساته ومهمتهم الاولى والاخيره هي فقط دعم اللجنه المركزيه واسقاط كل قرار او اقتراح لتصويب عمل اللجنه المركزيه .

كل القرارات التي صدرت في جلسات المجلس الثوري في دوراته ال 12 السابقه لم يتم تطبيق أي قرار منها ولم يتم احترامها من قبل اللجنه المركزيه ودائما تنعقد الجلسات ويتمتع اعضاء المجلس الثوري في الفنادق ورؤية اعضاء اللجنه المركزيه وحل مشاكلهم الخاصه والعائليه وهناك من ياتي لزيارة اسرته وخاصه السفراء بالخارج او القاده الذين يعشوا خارج الوطن وهي فرصه للوصول الى الوطن والتمتع فيه وبخيراته بحضور هذه الجلسات وحل كل المشاكل وصرف الفواتير المتراكمه من وزارة الماليه .

الاغلبيه الصامته من اعضاء المجلس الثوري ارتضوا لانفسهم ان يكونوا فقط اعضاء مساندين للجنه المركزيه بدون ان يكون لهم موقف اخر غير موقفهم رغم ان عدد كبير منهم يتحدث في جلساته الخاصه عن تجاوزات اللجنه المركزيه وعدم رضاه عن الوضع التنظيمي ولكنهم لايريدوا ان يفجروا خلافات مع احد او ان يزعل منهم احد وتتعطل مصالحهم للاسف هؤلاء يشعروا انهم لم يتم انتخابهم في هذه المواقع حتى يدافعوا عن مقاعدهم وشرفهم النضالي ويشعروا انهم تم تعينهم تعيين وانهم يجب ان يكونوا موالين لمن تم تعينهم .

انا اريد ان اقول لاعضاء المجلس الثوري لحركة فتح الذين سيعقدوا دورتهم القادمه في رام الله يوم الاثنين القادم ان وضع حركة فتح لم يسبق له مثيل من السوء والتخبط الناتج عن شخصنة القضايا التنظيميه وافتعال معارك شخصيه في داخل الحركه ليس للحركه فيها ناقه ولاجمل وتفتيت القواعد التنظيميه ومحورتها واعطاء اشخاص دور ومكانه من خلال اثارة موضوعهم في وسائل الاعلام وبالتحديد محمد دحلان العضو المفصول من اللجنه المركزيه ومحاربة انصاره فقط من اجل حرف الانظار عن اشياء كثيره تتم في داخل الحركه وداخل السلطه الفلسطينيه ومن اجل تعزيز مكانة اشخاص يرديوا ان يصلوا الى مواقع من خلال ترديد هذه النغمه النشاز التي تفتت صفوف الحركه وتضعفها وتوصلنا الى مرحلة الانشقاق.

الحديث عن التجنح لمحمد دحلان احدى النغمات التي تتم باسم البعض في اللجنه المركزيه لحركة فتح وتتهم محمد دحلان بقيادة تجنح داخل الحركه في حين ان من يقود هذا التجنح عمليا على الارض الذي يتهم دحلان بهذا وهو من يمتلك تواجد في داخل الاجسام التنظيميه تتحرك بمعرفته شخصيا وبدون تعليمات او انصياع للهئه القياديه الشرعيه في داخل الحركه والتي تم تجديد الثقه فيها مؤخرا من اللجنه المركزيه لحركة فتح .

زيارة اعضاء اللجنه المركزيه الاربعه الاخيره الى قطاع غزه وما احدثته من نقاش وشخصنه للقضايا ومحاولة البعض من اعضاء اللجنه المركزيه تقديم تنازلات واضحه لحركة حماس من اجل تعزيز مكانتهم وادوارهم الشخصيه وتصريحاتهم في وسائل الاعلام والتي اثارت حاله من الرفض في داخل كل اطر حركة فتح اينما كانت تعبر عن حجم الازمه في حركة فتح وبيع مواقف الشهداء والجرحى ومعاناة ابناء الذين اعتقلوا وتعذبوا وتؤكد انه لايوجد موقف في داخل اللجنه المركزيه تجاه حماس والمصالحه معها فهناك من يتحدث عن الشرعيه وعودة الاوضاع الى ماكنت عليه سابقا وهناك من يبيع لحماس كل شيء مقابل اشياء مستقبليه ورغم هذا التنازل الكبير الذي حدث الا ان حماس هاجمتهم بعد ان غادورا قطاع غزه وفضحت مواقفهم في وسائل الاعلام .

حركة فتح تتنكر للشهداء والجرحى وهي حركة الشهداء والجرحى بعدم تطبيق قرارات المجلس الثوري بجلساته المتعاقبه في دفع مخصصات اهالي شهداء حرب 2008-2009 واكثر المتضرين في هذه القضيه هم ابناء حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينيه والذين ليس لهم انتماء تنظيمي فهؤلاء هم من يحرموا واسرهم من تقاضي مخصصات من أي جهه .

حركتا حماس والجهاد الاسلامي لديهم مؤسساتهم الخاصه ويقوما بدفع مخصصات لاسر الشهداء بانتظام وهناك نظام اجتماعي حزبي لديهما واسرهم غير متضرره كثيرا بقرار عدم صرف المخصصات لهم رغم ان هذا الامر هو من حق جميع اسر الشهداء فلا يعقل من استشهد قبل الحرب بيوم واحد تصرف مخصصاته ومن استشهد بعد الحرب بيوم واحد تصرف مخصصاته ايضا .

تفريغات 2005 هؤلاء ابناء حركة فتح الميامين الذين تحولت قضيتهم الى قضية تشبه قضية فلسطين بتعقيداتها فلا يجوز ان يكونوا محرومين من حقوق اساسيه تقر في السلطه الفلسطينيه ويتم الضرب عرض الحائط لقرارات المجلس الثوري في كل دوراته منذ ان انعقدت الدوره الاولى ولايتم حل مشكلتهم حتى بالحصول على راتب الجندي الاساسي المقر في السلطه الفلسطينيه والحصول على التامين الصحي حقه وحق زوجته وابناءه .

موظفوا شركة البحر وهي شركة حكوميه كانت تتبع مؤسسة الرئاسه زمن الشهيد الرئيس ياسر عرفات وتم حل هذه الشركه فلا يعقل ان يتم تحويل اموالها الى صندوق الاستثمار الفلسطيني الذي يربح ويربح ويربح ويتم رمي موظفينها على قارعة الطريق بدون حل مشاكلهم والمقطوعه رواتبهم منذ الانقسام الداخلي ولا احد ينظر الى قضايا هؤلاء المضربين في كتلة فتح البرلمانيه منذ اكثر من ثلاثة شهور بدون أي حل رغم ان لديهم قرار من الرئيس محمود عباس بتحويلهم الى موظفين في السلطه الفلسطينيه .

اضيف الى المقطوع رواتبهم بتقارير كيديه عدد جديد اضافي رغم ان جزء كبير من هؤلاء المضربين امام مكتب الدكتور زكريا الاغا منذ شهرين تقريبا رغم ان هناك لجنة تم تشكيله واقرت عودت رواتب هؤلاء مره اخرى اضيف لهم اعداد جديده بتهمة الموالاه لعضو اللجنه المركزيه محمد دحلان وهناك اعداد كبيره اخرى ينتظر ان تنضم اليهم ستقطع رواتبهم وفق توصيات لجنة سوداء في داخل اللجنه المركزيه تقوم باتخاذ مثل هذه القرارات ويتوقع ان تزداد حدة الازمه اكثر واكثر كلما تم قطع رواتب جديده .

لا يجوز قطع رواتب احد دون ان يتم تشكيل لجان لهم ووجود قرارات محاكم تدينهم بما نص عليه القانون الفلسطيني ولا يتم قطع هذه الرواتب بتقارير كيديه ترفع من مجموعات حاقده ليس لها أي ضمير ولاتنتمي للشعب الفلسطيني فقطع الارزاق من قطع الاعناق هذه القرارات الخاطئه والتي تهز صورة حركة فتح في الشارع الفلسطيني وتضعف من تاييدها ومكانتها يجب ان تتوقف ولايتم محاربة المناضلين بارزاقهم وارزق ابناءهم واطفالهم .

وهناك قضايا اخرى كثيره مثل قضايا الخريجين والعاطلين عن العمل من ابناء حركة فتح الذين لايجدوا احد يقف معهم وهم يتخرجوا بالالاف كل عام وحماس تقوم بتوظيف وصرف رواتب لابنائها والمناصرين لها والجهاد الاسلامي يقوم بمساعدة ابناءه الخريجين وكل التنظيمات لديها لفتات لكوادرها الا حركة فتح لاتقوم باي توجه من اجل مساعدة هؤلاء باي شيء فالمعروف ان التوظيف متوقف لابناء قطاع غزه منذ سبع سنوات ولا البطاله المؤقته ولا الدائمه وهناك جهود كبيره تبذل بالضفه الغربيه لتاهيل ومساعدة الخريجين ويتم جمع وظائف بالالاف ويتم استثناء ابناء قطاع غزه منها .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع