ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
'التعاون الإسلامي': تحذيرات من تداعيات شح المياه في قطاع غزة
11/02/2014 [ 11:17 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس,

أفادت منظمة التعاون الإسلامي في تقريرها الشهري، بأن التحذيرات ما زالت مستمرة ومتزايدة بشأن شح المياه في قطاع غزة واعتماد السكان على المياه الملوثة، وتداعياته على تفشي الأمراض تحديدا بين الأطفال.

وأوضحت المنظمة في تقريرها الشهري الذي تناول الوضع الإنساني في قطاع غزة لشهر كانون الثاني الماضي،  أن المياه الملوثة في قطاع غزة هي السبب في تفشي الأمراض بين الأطفال، فوفقاً لمسح أجرته «اليونيسيف» مؤخراً يعاني 20% من أطفال غزة من الأمراض المتصلة بالمياه.

ولفت التقرير إلى أنه بدون تحرك عاجل يضمن تزويد سكان القطاع بالمياه، فسيكون مكانا لا يمكن تزويد سكانه بالحاجات الأساسية وبؤرة لانتشار الأمراض على خلفية نوعية المياه غير الصحية، وبسبب أزمة الطاقة حصل 15% فقط من سكان غزة على المياه للاستخدام المنزلي بشكل يومي، وكل يومين يحصل عليها 20% من السكان، و25% كل أربعة أيام، و40% كل ثلاثة أيام.

وسلطت المنظمة في تقريرها الضوء على معاناة الطلبة والخريجين في الجامعات الفلسطينية، وأشارت إلى أن المسجلين بمؤسسات التعليم العالي للعام الدراسي 2013-2012 بلغوا 92015 طالباً، 42084 ذكور، و49931 إناث، موزعين على 29 مؤسسة تعليمية، يعانون من عدم القدرة على دفع الرسوم الجامعية في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة واشتداد الحصار في قطاع غزة.

وتناول التقرير معاناة الطلبة في الجامعة الاسلامية كدراسة حالة، حيث تعتبر شريحة الطلبة هي الأكثر فقراً في الجامعة بنسبة 34% من إجمالي الطلبة المسجلين للفصل الدراسي 2013 حتى أيلول 2013، والبالغ عددهم 8,475 طالب/طالبة، وهم أكثر فئة مهددة بالانقطاع عن الدراسة وتمنعهم ظروفهم الاقتصادية من المواصلة، رغم الجهود المبذولة لكنها لا تغطي احتياجات هؤلاء الطلبة بالشكل المطلوب.

وفيما يتعلق بمعاناة الطلبة الهاربين من سوريا لغزة، أوضح التقرير أن الجامعة الإسلامية رفضت إعفاء الطالب محمد يوسف( 22 عاماً) من الأقساط الدراسية، وهو ما يجعله و38 طالب آخر عرضة للانقطاع عن الدراسة، وما يقارب 10 آلاف طالب خريج شهاداتهم محتجزة لدى الجامعات؛ لعدم قدراتهم على تسديد المستحقات والأقساط المتراكمة عليهم.

وطالبت المنظمة دولها الأعضاء والمؤسسات الإنسانية بدعم الطلبة عبر مجموعة من المشاريع الخاصة بكفالة الطلبة وانشاء صندوق خاص بهم ودعم  مشروعات تنموية وقفية لصالح الطلبة.

على صعيد آخر، تحدث التقرير عن رصد استشهاد 6 شبان وجرح 41 آخرين خلال الشهر الماضي، من بينهم 6 أطفال وسيدة، ووصفت جراح 5 منهم بالخطيرة، جراء تصاعد الاعتداءات الاسرائيلية ضد المواطنين في قطاع غزة.

وفيما يتعلق بالصيادين، ذكر التقرير أنه تم تسجيل 5 عمليات استهداف وملاحقة للصيادين خلال الشهر المذكور، وقامت القوات البحرية الإسرائيلية باعتقال صياد لم يتمكن من الهروب، والاستيلاء على قاربه واحتجازه في ميناء اسدود.

وبشأن حركة معبر رفح البري، أكد التقرير استمرار معاناة المسافرين عبر المعبر، حيث قامت السلطات المصرية بفتح المعبر 5 أيام فقط خلال الشهر الماضي، وهو ما أبقي 5000 مسافر عالقا بانتظار دورهم، ما أثر سلباً على حياة عشرات المرضي والطلبة وأصحاب الإقامات.

وبخصوص معبر كرم أبو سالم، أشار إلى أن قوات الاحتلال قامت بإغلاق المعبر خلال الشهر الماضي لمدة 8 أيام، أي ما يوازي 26% من إجمالي أيام الشهر، وسمحت بدخول عدد ضئيل جداً من الشاحنات المحملة بمواد البناء لصالح المؤسسات الدولية فقط.

ولفت إلى هذه الإغلاقات أدت إلى ارتفاع كبير جداً في أسعار كافة مواد البناء ومن ثم نفاذها نهائياً من السوق، ونجم عن ذلك توقف كافة مشاريع البناء في قطاع غزة، بما في ذلك المباني السكنية، وتحظر قوات الاحتلال دخول أي من المواد الخام لصالح المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص.

وفيما يتعلق بحركة الوفود، سُجل قدوم وفد تضامني خلال الشهر الماضي، بالإضافة إلى قافلة واحدة، ولم يُسجل دخول أي من الوفود الطبية خلال الشهر لقطاع غزة، نظراً للأحداث الجارية في مصر.

وفيما يتعلق بمصادر الطاقة والمياه، أوضح التقرير أن جدول توزيع الكهرباء للعمل بنظام 8 ساعات قطع ووصل، بعد دخول أول شاحنات الوقود القطري، والتي كانت تحمل 450 ألف لتر سولار مخصص لمحطة توليد الكهرباء عبر معبر كرم أبو سالم، بموجب المنحة القطرية أتيح العمل بهذا الجدول فقط، مع التزام قطاع الطاقة بتشغيل المحطة حسب كميات الوقود المتوافرة.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع