ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
فياض: عام 2012 سيكون عام تعزيز دور ومكانة المرأة
13/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله – فلسطين برس- أكد رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض، أن تعزيز مكانة المرأة، وتطوير وسائل تمكينها وحمايتها، يشكل أولوية في عمل السلطة الوطنية، وسعيها لحث الخطى وسد الثغرات لاستكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين وبنيتها التحتية، بما يضمن تحقيق الجاهزية الوطنية لإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال 'ندعم جهود المرأة الفلسطينية في الوصول إلى المساواة الكاملة، من منطلق القناعة بأن حق المرأة في المساواة هو حق طبيعي لها في مطلق الأحوال، وهو حق غير قابل للتصرف، ولا ينبغي أن يقترن بمبررات أو أسباب'.

جاء ذلك في  الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء، اليوم الإثنين، في الحفل الرسمي للإعلان عن الفريق الوطني للتدقيق التشاركي من منظور النوع الاجتماعي، والذي نظمته وزارة شؤون المرأة بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، بمناسبة الثامن من آذار 'يوم المرأة العالمي'، بحضور محافظة رام الله والبيرة د.ليلى غنام، ووزيرة شؤون المرأة ربيحة ذياب، ووزير العمل د.أحمد مجدلاني، وممثل منظمة العمل الدولية منير قليبو، وعدد من ممثلي المؤسسات النسوية والرسمية والأهلية.

وشدد فياض على ضرورة تطوير قدرات النساء، والتدخل الفاعل لمعالجة الخلل الواضح في مشاركة النساء في سوق العمل، حيث إنها لا تتجاوز 15%، من خلال ووضع برامج تدخل فاعلة، خاصة في مجال التعليم ورفع المهارات والكفاءة، لزيادة هذه النسبة، إضافة إلى ضرورة توفير الدعم والمساندة بما يساهم في تعزيز وصول المرأة إلى مراكز صنع القرار، ولمناصب عليا في مختلف المواقع.

 وقال، 'من حقنا أن نفخر بما تم تحقيقه حتى الآن على، سواء من حيث مشاركة وزيرات، أو تقلد المرأة لمناصب هامة، وباتت تتبوأ مناصب قيادية في مواقع متميزة، وليس فقط على المستوى الوزاري، بل وفي مؤسسات نوعية أيضا مثل محافظة رام الله وهي المرأة الأولى التي تتبوأ هذا المنصب في فلسطين، إضافة إلى الإحصاء المركزي الفلسطيني، وهيئة سوق رأس المال. وأضاف، 'نأمل أن يتم البناء على هذه الإنجازات وتطويرها باستمرار، وعلينا العمل في ما تبقى من هذا العام، وأن نحتفل في العام القادم 2012، بكسر حقيقي للنمطية إزاء مكانة المرأة'.

بدورها أكدت ربيحة ذياب، الدور الهام الذي تلعبه المرأة الفلسطينية في مواجهة عنف الاحتلال

والانقسام والعنف المجتمعي، ودورها في حفظ الذاكرة والهوية والنضال الوطني عبر الأجيال، مطالبة بضرورة أن تنعم المرأة بكامل حقوقها.

وبينت ذياب أن المشروع يأتي ضمن أهداف الألفية الإنمائية الثانية بهدف تعميم مراعاة شؤون النوع الاجتماعي بشكل عملي وفعال في السياسات والبرامج والهيكليات.

وأشاد وزير العمل د. أحمد مجدلاني بدور المرأة النضالي والاجتماعي والدور الكبير الذي لعبته الحركة النسوية، لافتا إلى أنه لا يمكن الحديث عن تنمية بشرية مستدامة دون وجود تنمية حقيقية بكل ما يتعلق بالمرأة وأدوارها.

وطالب مجدلاني بالعمل الجاد نحو تطوير المرأة والقوانين والتشريعات التي تحفظ مكانتها  وتمكنها اقتصاديا، إضافة إلى توفير بيئة عمل لائقة ترفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل وتضمن مساواة في الأجور لوقف الاستغلال غير الإنساني الذي تتعرض له الكثير من النساء اللواتي يجبرن على العمل بأجور زهيدة لظروفهن الصعبة .

وأشار قليبو إلى أنه وضمن رؤية واستراتيجية المنظمة في تحقيق الحوار ومفهوم العمل اللائق، تم إعداد خطة للمساواة بين الجنسين ودعم المرأة وتمكينها بالشراكة مع عدد من المؤسسات الأممية وبتمويل من الحكومة الاسبانية للحد من كافة أشكال العنف وعدم المساواة، وصولا إلى إدماج قضايا النوع الاجتماعي وخلق استراتيجيات فعالة.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع