ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
تجار الممنوعات ومفاتيح بيوت الحوريات!!
10/12/2013 [ 07:46 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: موفق مطر

* العقل معدن مفاتيح الجنة، لا يصبها ولا يخرطها أحد، أما ( الخرّاطون ) الذين يقولون ما لا يفعلون، أدعياء ملكيتها فإنهم أفظع وأسوأ سماسرة وتجار الممنوعات التي تُذهِب العقل!! يبيعون ويشترون بأعظم منحة من الله للإنسان.

* ينصب ( النصَّابون ) موازينهم، ويدّعون أن اثقالها بأيديهم، وأن من يريد ترجيح كفته لينال مفتاحا لبيوت الحوريات عليه الولاء والطاعة بعقل محجَّب وبصيرة محجوبة!.

*المعرفة سبيل الخلاص، فلا معرفة دون محبة، ولا علم دون أخلاق، ولا دين دون دعوة للسلام مع النفس ومع الآخرين.

*لا أعداء لي من الناس..لكن الجهل والظلم يدفعاني للدفاع عن حقي في العلم والعدل.. يا أبناء آدم اقرأوا المحبة في كتبكم المقدسة، وصور الطبيعة التي اخذتكم الى أحضانها مذ ولدتكم حواء، فأنا افترض نفسي حبيبا لأي إنسان مؤمن بالحب دينا.

*قد نملك المال لنأكل بملاعق فضة أو ذهب، وقد نشتري بالمال ما شئنا من أحجار كريمة ومعادن ثمينة، لجذب الجنس الآخر، وقد نحقق أحلامنا قبل احتفالنا باليوبيل الماسي لكل مناسباتنا الجميلة!! لكن هل خطر ببالنا أننا قد نصبح رقما بست خانات أو اكثر، وربما عددا ركاما، أو نوارى الثرى، قبل الفوز بصديق من معدن الإنسان.

*سنكسب نصف أسرار الحياة الدنيا إذا جعلنا من أزواجنا أصدقاء لنا، أما النصف الآخر فان الحب كفيل بأن يجعلك أغنى من قارون إذا صدقنا وأخلصنا بمشاعرنا.. فالحب مملكة صداقة قانونها مودة ورحمة، أما الصداقة فإنها كالمطر في عز الجفاف إذا نزلت على فكرة ميتة أحيتها.

*يطير الصقر لأنه يريد الطيران، يحلق ليحيا.. أما " العنزة " فيطيرها النصابون، الكذابون، المنافقون، ليتكسبوا من بعرها، فهم يبيعونه تذكارا ثمينا للجاهلين. - المساكين - هي مخلوق وديع تمشي على أربعة، وترتاح لتجتر في الظلال، لكن التيوس الظلاميين، يبيعون جلدها فيما هي ترعى!.

* نشفق على الذين يُركِّبون الحواسيب على رؤوس البغال ويضغطون بقوة على أزرار الريموت كونترول.. لتسبق الخيول الأصيلة!! يظنون أن سنابك البهائم تقدح على (شبكة العنكبوت)!!

*لن يصبح حمار الأغبياء الحمقى فرسا، ولا الحمَّار فارسا، والقردة إذا زينوها، تبقى قردة.. لكنها مزينة!.. فعلا (اللي اختشوا ماتوا )!!.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع