ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مفكر إسرائيلي: إسرائيل تختلق الذرائع والحجج للتهرب من المفاوضات
16/06/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القدس- فلسطين برس- نشرت صحيفة 'كومسومولسكايا برافدا' الكندية, مقتطفات من حوار أجرته مع الكاتب والمفكر الإسرائيلي, ' إسرائيل شامير' يؤكد فيه أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تتفنن في اختلاق الذرائع والحجج لتوهم الرأي العام العالمي بأنها لا تجد بين الفلسطينيين من يمكن التفاوض معه بجد لحل هذه المشكلة المزمنة.

ويشير شامير إلى أن الساسة الإسرائيليين كانوا يقولون في البداية : كيف يمكن لنا أن نتحدث مع عرفات وهو رجل إرهابي؟ وعندما مات عرفات وآلت السلطة إلى محمود عباس، عاد الإسرائيليون مجددا للقول: كيف يمكن لنا أن نتحدث مع عباس؟ وعندما فازت حماس في الانتخابات، كان موقف اسرائيل هو الرفض التام لأي حديث أو تعاون مع حماس.

ويرى شامير أن اليهود يعيشون وضعا مريحا بادعائهم بأنه لا يوجد شريك فلسطيني. فعندما تُتهم اسرائيل بممارسة سياسة الفصل العنصري في فلسطين، يرد اليهود بأن ما يحدث يأتي ضمن خطوات إنشاء الدولة الفلسطينية، وأن الأمور تسير بشكل جيد، وأن الدولة الفلسطينية على وشك أن تقام وعندها ستحل جميع المشاكل. وفي المحصلة استمر الوضع بهذا الشكل على مدى نصف قرن من الزمان في ظل حالة من عدم الوضوح فرضتها اسرائيل. وهذه الطريقة أنسب وأقل كلفة من جعل الأمور واضحة. فالفلسطينيون لا يمكن لهم أن يتمتعوا أو أن يطالبوا بأية حقوق طالما أن دولتهم لم تقم. وحتى في حال قيام الدولة الفلسطينية في سبتمبرالمقبل، وانضمامها إلى عضوية الأمم المتحدة، فلن يعدم اليهود الوسيلة لابتكار حيل جديدة. إن هذا الأمر مؤكد ولا يقبل التشكيك.

ويعبر شامير عن قناعته بأن الأمور سوف تشهد تغييرا جذريا، عندما يتسلم الشعب المصري زمام أموره في الخريف المقبل، ذلك أن ما جرى في مصر بداية العام الجاري يشبه إلى حد كبير ما جرى في روسيا مطلع القرن الماضي. ففي عام 1917 حدثت في البداية ثورة فبراير/شباط البرجوازية، وبعد ثمانية أشهر، أي في أوكتوبر/تشرين أول حدثت الثورة الشيوعية التي غيرت مسار التاريخ. والتاريخ يعيد نفسه في مصر هذه الأيام. حيث من المنتظر أن تتعرض إسرائيل لضغوط لم تعرف لها مثيلا من قبل.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع