ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
بالصور: جامعة الأزهر تحتفل بتخريج فوج "الاستقلال"
23/11/2013 [ 15:05 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

تحت رعاية الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، انطلقت في جامعة الأزهر بمدينة غزة، مساء اليوم السبت، احتفالات تخريج الفوج السابع عشر فوج (الاستقلال)، بحضور أكاديميين وممثلين القوى الوطنية والإسلامية، وأهالي الطلبة الخريجين. 

وألقى د.عبد الرحمن حمد، رئيس مجلس الأمناء كلمة ممثلاً عن الرئيس عباس هنأ فيها الخريجين وذويهم، رحباً بكل من حضر ليشارك جامعة الأزهر –غزة فرحتها بتخريج الفوج السابع عشر، معتبراً أن يوم الاحتفال هو يوم تاريخي ستذكره الأجيال، وتتشرف جامعة الأزهر أن تهدي فلسطين كوكبةً من خريجيها ونخبةً خيرة من شباب هذا الوطن.

وهنأ حمد الخريجين بتخرجهم من كافة التخصصات والكليات متمنياً لهم حياة علمية موفقة واسهاماً مباركاً في خدمة الوطن والمجتمع، كما هنأ أهلهم وذويهم على نجاح أبنائهم وتخرجهم، مؤكداً أن الجامعة تسيرُ بخطىً ثابتة وواثقة تجاه المستقبل المشرق وإن بلوغها لهذا المستوى الأكاديمي الرائع بين الجامعات المحلية والعربية والدولية لدليل على صدق ذلك وما كان لهذا أن يتحقق إلا بالجهود الجبارة التي تبذلُها كافة مؤسسات الجامعة وأكاديمييها وعامليها.

وأعلن حمد عن انتهاء تشييد مبنى كلية الملك الحسن الثاني للعلوم البيئية والزراعية في مقرها الجديد بالمغراقة، جنوب مدينة غزة، بتبرع سخي من جلالة الملك محمد السادس ملك المغرب الشقيق، بالإضافة إلى استكمال إجراءات تشييد مبنى كلية التربية بدعم وتمويل من سلطنة عمان الشقيقة، ومبنى كلية الآداب وقاعة المؤتمرات بدعم وتمويل من المملكة العربية السعودية الشقيقة، مقدماً كل الشكر والتقدير للدول والمؤسسات العربية والإسلامية المانحة والداعمة لجامعة الأزهر وشعبنا، خاصاً بالذكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية وجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن سلطان سلطنة عمان والملك محمد السادس ملك المغرب.

واستذكر حمد من كان لهم الفضل الأول في بناء وتشيد هذا الصرع العلمي الشامخ وحمل الأمانة الوطنية وأرسى دعائمها زعيم الأمة وقائدها ومعلم ثورتها  لمن قضى من أجل فلسطين ودفاعاً عن الوحدة الوطنية وقدسيتها الرئيس الشهيد ياسر عرفات أبو عمار، الذي طالته يد الغدر والخيانة فغاب عنا ولكن روحه الطاهرة باقية فينا وذكراه ما زالت تحضرنا في حفلنا وفي عرسنا وفي جامعتنا وفي كل شبر من أراضينا، مشدداً على أن شعبنا على اختلاف أطيافه السياسية يلتف حول ثوابته الوطنية، والتي اثبت أبو عمار أنه أحد تلك الثوابت التي يجمع عليها اللفيف الوطني الفلسطيني فهو من احتضن الجميع ولم يقصي احد، مندداً بقرار منع إحياء ذكراه، الذي يشكل تنكراً لما قدمه شهيدنا من أجل فلسطين أرضاً وشعبا.

وأوضح حمد أن الجامعة تعمل في ظل ظروفٍ بالغة الدقة والصعوبة في ظل ما يشهده أبناء شعبنا من ممارسات وحشية وحصار جائر بفعل الاحتلالُ الإسرائيلي، مؤكداً أن جامعة الأزهر ما زالت قادرة على التطور والنمو بفضل جهود أبنائها والعاملين فيها، مشيراً إلى أن مجلس الأمناء وبالتعاون مع مجلس الجامعة ونقابة العاملين ومجلس الطلبة استطاع من تحقيق الاستقرار الأكاديمي والإداري والمالي غير المسبوق بما يفتح آفاقاً للمزيد من الانجازات العلمية والبحثية واستحداث البرامج والتخصصات الجديدة ومواكبة الثورة العالمية.

ودعا حمد جميع الفصائل للعمل على تحقيق الوحدة الوطنية، وإنهاء حالة الانقسام البغيض، موجهاً نداء للبدء في البحث عن محاور الالتقاء الوطني ومحاربة المصالح الفئوية والحزبية انتصاراً لفلسطين والقدس واللاجئين والأسرى، مؤكداً على أن معركة التحرير مازالت قائمة، وأن الرئيس محمود عباس يخوض معركة سياسية دبلوماسية في كافة المحافل الدولية معركة لا تقل ضراوة عن معركة الميدان والسلاح في ظل التعنت الإسرائيلي وعنجهيته القائمة على مبدأ الاستيطان وسلب الأرض وتهويد القدس وتقطيع أوصال الوطن بتواطؤ دولي وانشغال عربي داخلي وانقسام بغيض وحرب ضروس تقودها بعض الأطراف على الرئيس أبو مازن وقيادته عامة.

وتوجه حمد بجزيل الشكر لرئيس وأعضاء اللجنة التحضيرية القائمة على تنظيم الحفل  مقدراً جهودهم المتواصلة لإنجاحه، ولكل من ساهم وشارك في أخراج هذا الحفل الجميل.

من جهته، رحب الدكتور عبد الخالق الفرا، رئيس جامعة الأزهر في كلمته، بالحضور جميعاً، باعثاً أجمل باقات الإهداء بالحضور الكريم، شاكراً لهم حضورهم الكريم بهذا اليوم البهيج الذي يفيض بشرى وسرورا بتخريج كوكبة جديدة من خريجي جامعة الأزهر، تخريج الفوج السابع عشر " فوج الاستقلال" تحت رعاية الرئيس محمود عباس" أبو مازن " .

وأكد الفرا، أن حفل فوج الاستقلال هو تأكيد من الجامعة على رسالتها الوطنية في حمل قضية شعبنا الفلسطيني الطامح إلي الحرية والاستقلال،الذي قضى الشهداء أرواحهم لأجله، مخاطباً الخريجين:"إني لأرى الفرحة تملأ قلوبكم، والبسمة تعلو على شفاهكم ، والسعادة بادية على محياكم والهناءة تملأ المكان بوجودكم , ها هي شمسكم تشرق وتملأ الكون نوراً لتضيء ظلام الدروب وتبعث الأمل في القلوب"، داعياً لمواصلة العطاء ومغالبة الصعاب التي قد تنتظرهم، مبيناً لهم بأن طريقهم ليس مفروشاً بالورود خاصة في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها اليوم، مؤكداً بأنهم بحاجة للتحلي بالإصرار وتحمل المشاق .

وحيا الفرا كل من ساهم في تأسيس هذه الجامعة وجعلها منارة من منارات العلم الساطعة في سماء فلسطين وعلى رأسهم مؤسس الجامعة رمز القضية والهوية ورمز فلسطين رسول الوحدة الوطنية الزعيم الراحل ياسر عرفات أبو عمار رحمه الله، مؤكداً أننا افتقدنا قائد عظيم خاصة في هذه الأيام حالكة السواد، مسترجعا مواقفه البطولية والوحدوية خاصة في ظل هذا الانقسام البغيض الذي يمر به شعبنا وتنفطر منه القلوب، وتحار منه العقول، ويرفضه الصغار من شعبنا قبل الكبار، مناشداً الرئيس محمود عباس والأخوة في حركتي فتح وحماس وكافة الفصائل بضرورة التعالي على الخلافات والجراح لأجل إعادة اللحمة لشعبنا وتوحيد كلمته وإنهاء الانقسام وطي صفحة سوداء آلمت شعبنا وأضرت بقضيتنا لكي يكمل شعبنا مشوار الحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، فهي أمانة في أعناقنا جميعا، مشدداً بأنه لا كرامة ولا عزة لنا إلا بتحرير القدس من دنس اليهود وظلم الاحتلال .

وأوضح رئيس الجامعة، أن عراقة الجامعات تكون بما تقدمه من علوم وخبرات، فالأزهر مفخرة من مفاخر الوطن لا بد أن نعتز بها وبدورها العظيم، لأنها دأبت على إيصال العطاء بالعطاء، وأخذت على عاتقها عهداً بأن تحمل الأمانة وتؤدي الرسالةـ مشيراً إلى أن جامعة الأزهر انتقلت نقلة نوعية غير مسبوقة في تطوير أدائها الأكاديمي والإداري وافتتاح كليات علمية وبرامج أكاديمية لدرجتي البكالوريوس والماجستير، مضيفاً أن الجامعة لم تكن لتبلغ هذه المكانة الرفيعة بين الجامعات لولا تضافر جهود المخلصين الأوفياء من القائمين عليها في مجلس الأمناء ومجلس الجامعة والأساتذة الأكفاء والعاملين، موجهاً الشكر لأصحاب الفضل والجود الذين أسهموا في انجاز عدداً من المشاريع التطويرية  الكبيرة والصغيرة  وإسهامها في تطوير مباني جامعة الأزهر ومختبراتها إلى جانب المشاريع التي لا زالت طور الإنشاء والتطوير خاصة إنشاء أضخم مبنى عمراني لجامعة الأزهر بالمغراقة خاصةً بالشكر جلالة الملك محمد السادس ملك المغرب الشقيق، والدكتور عبد الكبير المدغري مدير عام وكالة بيت مال القدس الشريف، ولخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان عبد العزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية، وجلالة السلطان قابوس- سلطان عمان، ورئيس الهيئة العمانية للأعمال الخيرية علي بن شنون الرئيسي، والهيئة الإماراتية الخيرية، والهلال الأحمر القطري، والبنك الإسلامي للتنمية في جدة، حملة الفاخورة، و جمعية قطر الخيرية، و(USAID) ووكالة التنمية الألمانية و بنك فلسطين، كما تقدم بالشكر للدكتور عبد الرحمن حمد رئيس مجلس الأمناء ولأعضاء المجلس ولنواب رئيس الجامعة ولمجلس الجامع ولأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية ولنقابة العاملين وللجنة التحضيرية المشرفة على تنظيم الحفل.

وألقت الخريجة ولاء وهبة كلمة الخريجين، حيت خلالها جامعة الأزهر بغزة، وأعضاء الهيئة التدريسية، وذوي الخريجين، معبرةً عن عظيم شكرها للجامعة، ولكافة أعضاء الهيئة التدريسية و العاملين فيها على ما بذلوه من جهد من اجل رفعة شأن الجامعة والوصول بها إلى مصاف الجامعات العريقة، ولما قدموه من أجل إخراج جيل قادر على تحمل المسؤولية وخوض مجال العمل وبناء المجتمع ، مهنئة زملائها الخريجين بمناسبة تخرجهم وحصولهم على معدلات تراكمية تؤهلهم لاستكمال دراستهم العليا، وتمكنهم من تقلد أهم المناصب الوظيفية.

وكرمت الجامعة أوائل الكليات، ومن ثم منح عمداء الكليات الخريجين الشهادات بعد أن أدى الخريجون قسم الخريج، وسط أجواء بهيجة وتصفيق وتهليل من الطلبة الخريجين وذويهم.

يشار إلى أن الاحتفال، الذي بدأ بالنشيد الوطني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، تخلله العديد من الفقرات الفنية، التي أضفت جمالاً ورونقاً خاصاً عليه.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع