ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الاحتلال يمنع سيارات الإسعاف والصحفيين من دخول عورتا
13/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله – فلسطين برس - ذكر شهود عيان اليوم الإثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة على مدخل قرية عورتا جنوب شرق نابلس، تمنع سيارات الإسعاف والصحفيين من الدخول إليها.

هذا وقد افاد شهود عيان بأن جنود الاحتلال أبرزوا قرارًا من قيادة منطقة نابلس يشير إلى أن القرية منطقة عسكرية مغلقة، لا يسمح بالدخول أو الخروج منها.

علما ان هذا اليوم الثالث من حظر التجول والحصار المتواصل على عورتا حيث حولت قوات الاحتلال مدرسة القرية الى مركز توقيف وتحقيق ميداني صباح اليوم الاثنين فيما تواصلت عمليات الاقتحام والتخريب والتنكيل التي لم ينج منها اي منزل حسب سكان القرية.

فقد افاد  مواطنون من عورتا ان الجيش عمد منذ السادسة من صباح اليوم على تجميع الشبان والرجال في مدرسة القرية التي حولها لما يشبه مركز توقيف وتحقيق ميداني حول العملية التي وقعت في مستوطنة ' ايتمار' المقامة على عورتا وبيت فوريك.

واشاروا الى ان ما لا يقل عن 200 رجل وشاب يجري احتجازهم في المدرسة ويخضعون لعمليات تحقيق وتنكيل منذ صباح اليوم فيما العدد اخذ بالازدياد.

وقالوا:' ان عشرات المنازل تعرضت لعمليات اقتحام وتفتيش تكررت مرتين وثلاث مرات' موضحين ان الجنود يقتادون الشبان والرجال الى المدرسة فيما يطالب الجيش الرجال والشبان من خلال نداءات عبر مكبرات الصوت بالتوجه للمدرسة.

وقالوا :' ان ذلك يتواصل مع استمرار عمليات دهم وتفتيش المنازل' التي وصفوها بانها تتخذ 'طابعا انتقاميا وليس امنيا'.

واستبعدوا ان يكون منفذ العملية من سكان قريتهم ولفتوا الى حالة من التخبط تعتري الجنود وضباط الجيش  الامر الذي يشي بان الفاعل ربما يكون غير فلسطيني حسبما يسود اعتقاد لدى اوساط من سكان القرية

اوضحوا ان عمليات الدهم التي نفذت من منزل الى منزل تتم بمشاركة عشرات الجنود الذين يحتجزون النساء والاطفال في اجزاء من المنزل ويوثقون ايدي الرجال والشبان الذين تزيد اعمارهم عن 14 عاما ويغطون عيونهم ويبدأون ' مسلسل تحطيم لكل ما تقع عليه ايديهم' كما قال احد المواطنين.

ونوهوا الى ان جنود الاحتلال  حولوا عدة منازل لثكنات عسكرية وطردوا  اصحابها منها وناموا في تلك المنازل التي عرف من بينها منزل عائلة 'نياز' وعائلة علي سعادة واخرين لافتين الى ان عمليات التخريب الواسعة التي استهدفت محتويات منازلهم امتدت لتطال عددا من المتاجر والعيادات الصحية التي تم تحطيم ابوابها واقتحامها وتفتيشها وتخريبها.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع