ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
حركة فتح موحده بشكل كامل باستثناء جزئية فصل محمد دحلان
21/11/2013 [ 21:34 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كتب هشام ساق الله – اثارت صحيفة الشرق الاوسط اللندنيه بعنوان ” فتح موحدة في العلن لكنها منقسمة «مناطقيا» بين الضفة والقطاع! ” والصحيح ان حركة فتح موحده بشكل كامل باستثناء جزئية فصل الاخ محمد دحلان من عضوية حركة فتح واللجنه المركزيه لحركة فتح والهجمه التي اعقبت هذا الفصل بربط قطاع غزه وكادره التنظيمي بمحمد دحلان .

لايوجد خلافات في داخل حركة فتح حول قضايا تنظيميه وفكريه وسياسيه ووجود وجهات نظر متناقضه في داخل حركة فتح فهي كما هي لازالت حركة وطنيه تحمل وجهات نظر سياسيه مختلفه وبالنهايه تجمع قيادة الحركه حول موقف من المواقف ويتم السير فيه .

اللجنه المركزيه لحركة فتح لاتمتلك برنامج تنظيمي ولم تقم باستنهاض الحركه ولم تضع برنامج شامل كامل موحد يدير الحركه سواء داخل الوطن او خارجه او تضع برنامج لاختيرا كوادرها التنظيميين بانتخابات داخليه استعدادا للمؤتمر السابع القادم وهي لاتقوم بدورها المناط فيها بكل المفوضيات والخلل قبل فصل دحلان من اللجنه المركزيه لازال كما هو ولم يتقدم الوضع او يتطور .

اما محمد دحلان عضو اللجنه المركزيه المفصول فهو ايضا لايمتلك توجه تنظيمي او برنامج وانه يقوم بصرف اموال هو لايدفعها منه بل من مؤسسات اماراتيه لترتيب وضعه وحضوره الاجتماعي في قطاع غزه من خلال حاله اوجدها انصاره وفرضوها عليه ولكن لاتحمل فكرا ولابرنامجا وهي دائما ردة فعل على افعال المؤيدين والمناصرين للجنه المركزيه نتيجة تعرضهم للاتهام بالولاء له واقصائهم من مهامهم التنظيميه او رغبة البعض منهم بايجاد مكان لهم في مواقع تنظيميه مستقبلا .

انا اقول ان الوضع التنظيمي في حركة فتح سواء كان محمد دحلان موجود او غير موجود هو وضع سيء ويحتاج الى اصلاح واستنهاض تنظيمي وتغير الاليات المتبعه منذ انتخابات المؤتمر السادس وماتبعها وايجاد رؤيه وطريقه جديده للتعامل مع حركة فتح بمنطق وفكر وتوجه جديد يعيد الحياه الى الحركه التي تعيش في ثبات عميق .

استبشرنا خيرا بلجنة الاشراف التي ستشرف على انتخابات الاقاليم والمناطق التنظيميه والتي تم توزيع اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح في كل اقليم وتوزيع اعضاء المجلس الثوري واعضاء المجلس الاستشاري وصدمنا انها فشلت بالضفه الغربيه وقائدها الاخ عثمان ابوغربيه قال امام المجلس الثوري اننا فشلنا ونتجه نحو التكليف في كل الاقاليم وهذا ماسيحدث في قطاع غزه من اجل ضمان استمرار النهج الحالي وسيطرة اللجنه المركزيه الامر وفرض مرشحيها خلال المرحله القادم في أي استحقاق انتخابي وبقاء اعضاء اللجنه المركزيه في مواقعهم خلال المرحله القادمه مع بعض الريتوش والتعديلات لمكافئة من خربوا الحركه سابقا وحاليا .

انا اقول انه هناك محاريك للسوء ومنافيخ للكير قيادات تقوم بتاجيج الاوضاع التنظيميه وتصويرها على انها خلاف بين الضفه الغربيه وقطاع غزه وتمارس ممارسات غير تنظيميه ضد كل قطاع غزه بتهمة ان محمد دحلان هو منها من اجل حرف الانظار عن الخلل الكبير الذي تعيشه اللجنه المركزيه لحركة فتح وبقائهم في مواقعهم والتستر على الخلل الكبير الموجود داخل الحركه .

ومن ضيعوا حركة فتح قبل احداث الانقسام تحالفاتهم لازالت موجوده سواء من اصطف الى جانب التنظيم الرسمي او من وقف ويقف من تحت الطاولة مع محمد دحلان فهم جميعا يخربوا بحركة فتح ويتامروا عليها ويستفيدوا من جني ثمار المرحله وتحويلها الى ملايين واموال .

بعض هؤلاء الذين يقوموا دائما بافتعال الازمات واصدار التعليمات السوداء من تحت الطاوله من اجل اطلاق النار على هذا وذاك واقصاء هذا وذاك وقطع راتب هذا وذاك والوقوف خلف مواقع الكترونيه مشبوهه تقوم بتلفيق اخبار والتماهي مع منطق ومصطلحات حركة حماس والكيان الصهوني واتهامات ما انزل الله بها من سلطان .

وهؤلاء يقوموا بتجيش كوادر واشخاص ورفعهم الى مقامات عاليه لايستحقوها يقوموا بتاجيج الخلاف واظهاره على انه بين قطاع غزه والضفه الغربيه وانه خلاف تنظيمي ذو توجه وفكر وهو خلاف شخصي من الدرجه الاولى بالنهايه من يدفع ثمنه هم فقط ابناء حركة فتح وتنظيم حركة فتح وانهاء المشروع الوطني .

انا شخصيا اصبحت مقتنع بان موضوع المفصول محمد دحلان او رامبوا كما انا اطلق عليه شخصيا هناك من يحاول في وسائل الاعلام ان يصطاد بالماء العكر وتوجيه الاتهامات يمينا ويسارا وزجه في وسائل الاعلام من اجل تكبيره اكثر من اظهار وابراز الحقيقه القصه سهله ويمكن حلها باقل من دقيقه وهي انهاء هذا الملف والانتهاء من الخوض فيه والتعامل مع الموضوع كانه لم يكن في السابق والكل يقوم باستنهاض التنظيم وتقدمه وشدشدة براغي الحركه كي نواجه النو العاصف القادم على الحركه في الاستحقاقات الانتخابيه القادمه .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع