ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
السويد تتربص بالبرتغال وفرنسا تصطدم بالحلم الأوكراني
18/11/2013 [ 16:21 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس،

يسدل الستار غدا الثلاثاء على التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل من خلال جولة الإياب بالملحق الأوروبي الفاصل والتي ستحسم البطاقات الأربع المتبقية للقارة العجوز في المونديال البرازيلي.

ويستضيف المنتخب السويدي نظيره البرتغالي في مواجهة مثيرة وصعبة بعدما فاز المنتخب البرتغالي 1/صفر على ملعبه ذهابا يوم الجمعة الماضي، كما يحل المنتخب الأوكراني ضيفا على نظيره الفرنسي الذي خسر صفر/2 ذهابا في كييف.

وتبدو فرص المنتخب الكرواتي جيدة في التأهل للنهائي عندما يستضيف نظيره الأيسلندي غدا بعدما تعادل الفريقان بدون أهداف ذهابا في ريكيافيك ويمتلك المنتخب اليوناني أفضلية جيدة قبل مباراة الإياب غدا في ضيافة نظيره الروماني حيث حقق المنتخب اليوناني الفوز 3/1 على ملعبه ذهابا.

ونظرا لعدم وجود أي نتيجة حاسمة بشكل قاطع في مباريات الذهاب، يبقى الأمل لدى كل من المنتخبات الثمانية قبل جولة الإياب غدا، وهو ما يشعل الصراع في كل من المباريات الأربع بما في هذا المباراة المرتقبة على "استاد دو فرانس" والتي يسعى من خلالها المنتخب الفرنسي لتجنب الغياب عن النهائيات حيث لم يغب عن بطولات كأس العالم منذ 20 عاما.

وحقق المهاجم البرتغالي الشهير كريستيانو رونالدو الأفضلية البسيطة لفريقه في مباراة الذهاب عندما سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 82 من المباراة التي أقيمت في لشبونة.

والآن جاء الدور على المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي تعلق عليه جماهير بلاده أملا كبيرا في تعويض هذا الفارق من خلال مباراة الإياب بعدما فشل في ترك بصمته بمباراة الذهاب.

وتمثل المباراة غدا في مدينة سولنا السويدية مواجهة بين العمالقة ومواجهة خاصة للغاية بين العملاقين رونالدو وإبراهيموفيتش.

وقال رونالدو: "كان هدفا مهما لأنه منحنا هذا الفوز (في مباراة الذهاب)، كان بإمكاننا تسجيل هدف أو اثنين آخرين، ولكن هذه الأفضلية ترفع معنوياتنا قبل مباراة الإياب. ولكن الامر لم يحسم بعد وما زالت فرص كل من الفريقين، من وجهة نظري، متساوية بنسبة 50 بالمئة لكل منهما".

ومن الصعب التكهن بهوية الفريق الذي سيحسم المواجهة لصالحه غدا، ولكن يبقى الشيء المؤكد هو غياب أحد النجمين رونالدو وإبراهيموفيتش عن المونديال، وهو ما ينطبق أيضا على الفرنسي فرانك ريبيري المرشح بقوة لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2013 والذي أصبح مهددا بقوة للغياب مع منتخب بلاده عن المونديال البرازيلي.

ويحتاج ريبيري، الفائز بجائزة أفضل لاعب أوروبي في الموسم الماضي، وزملاؤه بالمنتخب الفرنسي إلى تعويض سقوطهم في كييف بهدفي رومان زوزوليا وأندري يارمولينكو وتحقيق الفوز بأكثر من هدفين للعبور إلى المونديال.

وكانت آخر بطولة كبيرة غاب عنها المنتخب الفرنسي هي كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، بينما يحلم المنتخب الأوكراني بالمشاركة الثانية له في المونديال بعدما بلغ دور الثمانية للبطولة في مشاركته الوحيدة السابقة والتي كانت بمونديال 2006 في ألمانيا.

ويغيب عن مباراة الغد كل من الفرنسي لوران كوتشيلني والأوكراني ألكسندر كوتشر للإيقاف بعد طردهما في الوقت الضائع من مباراة الذهاب.

وقال ديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي: "من الواضح أنها نتيجة سيئة للغاية بالنسبة لنا، ولكننا ما زلنا نتحلى بالثقة في قدرتنا على اجتياز هذه العقبة. المنتخب الأوكراني في وضع أفضل، ولكن ما زالت أمامنا 90 دقيقة على ملعبنا".

ونجح المنتخب اليوناني في الفوز على ضيفه الروماني 3/1 ذهابا بفضل هدفين سجلهما كوستاس ميتروغلو مهاجم أولمبياكوس اليوناني، ولكن البرتغالي فيرناندو سانتوس المدير الفني للمنتخب اليوناني حذر من مباراة الإياب المقررة غدا في العاصمة الرومانية بوخارست، قائلا: "لم يحسم شيء بعد. علينا التحلي بالهدوء والتفكير المتوازن. نحن الآن في منتصف الطريق. اللاعبون عملوا كثيرا ونجحوا في اقتناص الفرص التي سنحت لنا".

ويأمل بوجدان لوبونت حارس مرمى المنتخب الروماني في مساندة هائلة من الجماهير للفريق في مباراة الغد مشيرا إلى أن الجماهير ستكون لاعبا إضافيا مع الفريق في مباراة الإياب التي يغيب عنها لاعب الوسط الروماني ألكسندرو بورشيانو وقائد المنتخب اليوناني كاتسورانيس للإيقاف.

وقال لوبونت: "سنطارد حلمنا. جماهيرنا ستساعد المنتخب الروماني. في بوخارست ، ستكون الأجواء رائعة".

ونجح المنتخب الايسلندي في الصمود بعشرة لاعبين على مدار 40 دقيقة بعد طرد أولافور سكولاسون في الدقيقة 50 من مباراة الذهاب أمام كرواتيا في ريكيافيك لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي وهو ما منح السويدي لارس لاجرباك المدير الفني لأيسلندا تفاؤلا هائلا بإمكانية تحقيق هدف الفريق في مباراة الإياب غدا بالعاصمة الكرواتية زغرب.

ولن يكون المنتخب الأيسلندي بحاجة للفوز وقد يتأهل الفريق إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخه إذا حقق أي تعادل إيجابي أما الفوز فيصعد بصاحبه للنهائيات كما يدفع التعادل السلبي بالمواجهة إلى ضربات الترجيح.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع