ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
بدل الحديث مع قطر وتركيا على موضوع الكهرباء تحدثوا مع الحكومه الجارة رام الله
14/11/2013 [ 11:39 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كتب هشام ساق الله – عدد كبير من قادة حكومة غزه تحدثوا بوسائل الاعلام عن انهم تحدثوا مع دولتي قطر وتركيا حول ازمة الكهرباء والوقود في قطاع غزه ووعدوهم خير وهم بدورهم يعدوا شعبنا بتقليل ساعات الكهرباء بالشتاء البارد والقارص من ست ساعات الى اربعه الا يستحق هذا الموضوع الهام ان يتم الحديث الجدي مع الحكومه الجاره رام الله وانهاء مشكلة الكهرباء في غزه .

المناكفه على حساب الخدمات الضروريه ومحاولة عدم دفع أي مبلغ ماليه وعض الاصابع بين حكومتي غزه ورام الله والشعب هو من يصرخ من المعاناه والالم والتعاسه في ظل عدم توفر الكهرباء والماء ونحن نقترب من فصل الشتاء البارد ومصالح الناس توقفت واصبحت رهن تلك الست ساعات العمي ومهددين بنقص ساعتين .

بيموتوا وينكدوا علينا بان هناك ساعات نقص ستاتي حضروا حالكم يتعاملوا بالاخبار السيئه كانها اخبار مفرح وانا اقول مايضير الشاة سلخها بعد ذبحها ست ساعات اخت الاربع ساعات ففي الحرب الاولى على غزه انقط التيار الكهربائي في شرق مدينة غزه ثمانية عشر يوما متواصله خد ودري على اللطام .

انا اقول بان هذا الوضع الصعب الذي نعيشه يستوجب ان يتم فتح حوار بين حكومتي غزه ورام الله من اجل وقف معاناة شعبنا ويجب على الجميع ان يتنازلوا ويقدموا تنازلات ماليه متبادله من اجل حل تلك الازمه الصعبه قبل دخول الشتاء ونطالب الوسطاء الدائمين ان يتحركوا لينهوا هذا الملف كما فعلوا بملفات اخرى .

قطر وتركيا لن يقدموا حلول بعيدا عن حكومة رام الله فكل حلولهم تمر عبرها وتحتاج الى تنسيق معها حتى يستطيعوا ادخال الديزل عبر الموانىء الصهيونيه او شراءه عبرهم ايضا فيجب ان يفتحوا تنسيق حول هذا الامر حتى يصبح هناك حل ممكن للقضية .

طوال فترة الانقسام الفلسطيني الداخلي توصلوا الى حلول واتفقوا على ادارة ملفات الازمه ويجب ان يتفقوا على هذا الملف الهام ويخففوا الام ومعاناة المواطنين وان يتنازل كل واحد منهم للاخر من اجل توفير خدمات هم ملزمين بتقديمها للناس .

الموظفون وعدد كبير من المواطنين يدفعوا ما عليهم من التزامات ماليه وهم مستعدين للاستمرار بدفع ماعليهم من التزامات حتى وان رفعوا الاسعار مقابل ان تقدم خدمه مناسبه لهم توفر عليهم مبالغ كبيرهمن المال يدفعوها لتوفير الاناره البديله .

من سيتحمل شراء يوبي اسات وبطاريات بمبالغ عاليه جدا ومن سيتحمل شراء ماتورات كهرباء وثمن ديزل وبنزين ومن يتحمل حرق اطفال وعائلات جراء اشتعال الشموع وانفار تلك الماتورات .

ان الاوان لمؤسسات المجتمع المدني والمراكز الحقوقيه برفع قضيه ضد الحكومتين في غزه ورام الله للمطالبه باضرار المواطنين طالما ان الجهتين يجبوا ضرائب واموال طائله على حساب شعبنا وباسمنا ولا يقدموا لنا خدمات حسب الاموال التي ندفعها لهم .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع