ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
هشام ساق الله: مر يوم 11/11 كيوم عادي لافي تمرد ولا ما يحزنون
12/11/2013 [ 11:53 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كتب هشام ساق الله – قلنا منذ اليوم الاول ان يوم 11/11 سيمر بدون أي مشاكل لانه يتم قيادته من مجموعه غره ليست لها علاقه بالشارع الفلسطيني تعتقد انها تتحكم بالشعب الفلسطيني على الريموت كونترول وتعتقد ان شعبنا يستجيب لاي نداء يوجه له من اشخاص لايعرفهم ولا يعرف خلفياتهم بعيدا عن التنظيمات الفلسطينيه المجبول فيها .

مرت الذكرى يوم عادي سوى استنفار امني وشرطي لعناصر امن حكومة غزه ومثلمين ينتشروا باسلحه في اماكن مختلفه بسبب حالة الهوس التي تعشعش في عقول عناصر تلك الاجهزه وخوفهم على السلطه ومصالحهم .

الاستدعاءات والتهديدات التي وجهت لعناصر حركة فتح واستدعائهم والتحقيق معهم وتوقيعهم على تعهدات لدى الاجهزه الامنيه اضافه الى حملة التصريحات الاعلاميه والصحفيه التي تتهمها بانها تقم من خلف تمرد وتهم ما انزل الله بها من سلطان اثبتت صحة ماقلناه عن هذا التمرد الكاذب الذي التقى بين اصحاب المصالح بايجاد بعبع وعدو يتم استخدامه ضد ابناء حركة فتح ومجموعه غره ليس لها أي امتداد جماهير رغم ان هناك حاله من عدم الرضى عن اداء حكومة غزه في الشارع الغزاوي .

التقليد الاعمى واتباع مايتم في البلاد الاخرى هو احد اسباب فشل هذه الفعاليات وهذه الحركه الرعناء فتمر بمصر حماها الجيش المصري فمن يحمي تمرد في غزه ان كانت منفصله عن التنظيمات الفلسطينيه الاساسيه ومؤسسات المجتمع المدنى وكذلك الشعب الفلسطيني .

انتهازية الفصائل الفلسطينيه ورغبتها في انتظار يوم 11/11 اذا نجحت الفعليات فهي منهم واذا فشلت فهم ليس لهم علاقه بما يجري هو مامنعهم من الاعلان عن عدم مسئوليتهم وعلاقتهم ومعرفتهم بهذه الحركهالغير معروفه لهم ولغيرهم .

التنظيمات الفلسطينيه اثبتت انها لاتمتلك رؤيه شعبيه وليس لديها أي وجهة نظر في أي شيء وليس لديهم برنامج وطني يمكنان ينهي الانقسام الفلسطيني ويتجاوب مع اماني وتطلعات الشارع الفلسطيني فكل فصيل يغني على ليلاه ويمارس الفنتازيا السياسيه بين قواعده بعيدا عن الشارع الذي يمثل الاغلبيه لابناء شعبنا التواق لحياه كريمه وخدمات تهم حياته .

وماقاله احد الناطقين لهذه الحركه المغروره الصبيانيه ان يوم 11/11 سيكون بداية التمرد لاسقاط حركة حماس فالمكتوب بان من عنوانه وانتهى الامر فمن يريد عصيان شعبي في قطاع غزه يكون بين ابناء شعبنا ولايتحدث من الخارج وهو لايعاني من نقصان المحروقات في الشتاء القارص ولاتاتيه الكهرباء ستة ساعات باليوم والحياه متوقفه تقريبا خلال انقطاع التيار الكهرباء واختلت موازين الحياه فحين تاتي الكهرباء بالليل الحياه تكون نهار .

شعبنا يحتاج الى وقفه شعبيه كبيره وعريضه من اجل انهاء الانقسام الفلسطيني والضغط من اجل تطبيق الاتفاقات الموقعه بطريقه تشابه ماقام به شباب الخامس من عشر من اذار قبل سنوات بشكل متتابع ومتضامن بدون ان نوسع الشقاق الفلسطيني الداخلي وبشكل يتناسب مع اماني وتطلعات شعبنا .

نريد وحدة الصف الفلسطيني الداخلي وانهاء كل مايعكر صفوا حياتنا وينكد علينا فقط بالوحده وبالاتفاق ممكن ان نحل مشاكل الكهرباء ونقص الوقود والبطاله وكل اشكاليات شعبنا الفلسطيني والتصدي للكيان الصهيوني ومساندة قضية الاسرى والاستيطان وتهويد القدس وكل مايتم ضد ارضنا وشعبنا من قبل الكيان الصهيوني الغاصب

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع