ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
أبو عمار..الريح التي حركت الجبل/ الدكتور أحمد الطيبي
11/11/2013 [ 08:16 ]
تاريخ اضافة الخبر:

سنوات تسعاً أزاحك فيها الموت ولم يغيبك.. ويُفتح جرحنا النازف في قلوبنا في ذكرى رحيلك من جديد.. رحيل وعدتنا أن يكون استشهاداً في سبيل فلسطين، يا سيد فلسطين، وهكذا كان.. ورغم مضي كل هذه الأعوام ما زال استشهادك يحير العالم والعلماء ولجنة تحقيق عازمة على إثبات أن يداً غادرة آثمة مجرمة هي التي قتلتك.. ومتهمون يحاولون التنصّل من المسؤولية عن جريمة قتلك وقتل شعب وحلم ووطن.. ولكن لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلاب.

اذكر ذلك اللقاء الأول في تونس حين مددت يدك لتتناول رغيفا من تحت كنبتك البالية لتقتسمه معي.. هكذا أنت عظيما وبسيطا, رمزا وابا, زعيما ومقاتلا, لينا وصلبا, غاضبا ومعانقا, قائدا ومرافقا وكنت سيدا وخادما.. كنت كل ذلك وكنت قبل كل ذلك " فلسطين".

لا أستطيع أن أملأ ثقوب الذاكرة بالكلمات.. ولا أتجاوز الجراح.. لم تبكك عيوننا بل قلوبنا.. كان يوم رحيلك يوم أبكيت فيه السماء قبل الأرض.. وأبكيت

               

 

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع