ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
كتب\ هشام ساق الله: كانت فرصه لكي تنزلوا عن الشجرة يا قادة تمرد
01/11/2013 [ 22:17 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كتب هشام ساق الله – وصلني صباح اليوم رساله من موقع سما الاخباري على الجوال تقول بان حركة تمرد الغت فعالياتها يوم 11/11 القادم وبردة فعل سريعه مني قلت حسنا ان فعلوا هذا الامر وانهونا من حالة التوتر الكبير الذي تقوم به اجهزة امن حكومة غزه ضد ابناء حركة فتح واتهامهم انهم وراء هذه الحركه وقلت ان الاحداث الجاريه في قطاع غزه من تصعيد من قبل الكيان الصهيوني فرصه لكي ينزلوا عن الشجره .

وسرعان ماخرجوا علينا ليقولوا ان البيان مدسوس وانهم لازالوا يواصلوا فعالياتهم على صفحات الفيس بوك ومواقع الانترنت بدون ان يقوموا باي عمل على الارض فقط من اجل ان يصدقوا الكذبه التي اطلقوها في بداية اعلانهم وتقليدهم الاهبل لحركة تمرد في مصر والتي كانت محميه من الجيش المصري .

كانت فرصه كي لايصلوا الى مرحلة الفشل الكبرى والتي تحمل معها فشل أي محاوله مستقبلا لاي حركة اعتراض او احتجاج شعبي مستقبلا والسبب عدم وجود خبره لدى قادة هذه الحركه في العمل الجماهيري اضافه الى تفرقهم ووجود اكثر من تمرد تتبع لاشخاص ومواليه لجهات فقط تريد التمرد من اجل التمرد وعلى صفحات الانترنت والفيس بوك وبدون ان يكون لهم امتداد جماهيري على الارض .

الاحداث الجاريه والمتصاعده في قطاع غزه تنذر بحمله صهيونيه على قطاع غزه ويمكن ان تكون ضاريه وصعبه هذه المره وهذا يتطلب وحدة الصف الوطني الفلسطيني اضافه الى ان حركة حماس قررت ان تحتفل بذكرى استشهاد القائد احمد الجعبري قائد كتائبالقسام الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني قبل عام وهناك احتفالات بانتصار حماس والمقاومه على الكيان الصهيوني في حرب الثمانية ايام التي حدثت العام الماضي ووصول صواريخ المقاومه الى القدس والى تل الربيع وغيرها منا لمناطق في داخل فلسطين لاول مره في تاريخ المقاومه .

كان على قيادة تمرد ان التقطوا الفرصه واعتبروا البيان الذي صدر هو بيان صحيح ونزلوا عن الشجره قبل الوصول الى حالة الفشل المؤكد التي سيصلوا اليها وكان عليهم من البدايه ان يكون وسط جماهير شعبنا لا ان يقودوا تلك الاحداث من الخارج وعبر صفحات الفيس بوك وموقع الانترنت .

لن تنجح أي حركة تمرد سريه تنطلق من قطاع غزه بدون ان تكون قيادة هذه الحركه معروفه ووسط جماهير شعبنا تقود وفق الواقع المعاش ويجب ان تكون القوى الوطنيه والاسلاميه ومؤسسات المجتمع المدني هي الحاضنه والحاميه لحركة الاحتجاجات التي تطالب بحقوق الناس لا ان يتم الانقلاب على الموجود حاليا والحل الوحيد هو ما اعلنته قيادة حركة فتح منذ بداية الانقسام التوصل الى اتفاق وطني ينهي الانقسام بطرق سلميه ودون ان نعيد كرة دائرة الدم التي حدثت .

وذكرى الشهيد ياسر عرفات التي اعلنت بمناسبتها حركة تمرد هي ذكرى للوحده الوطنيه وتوحيد كل طاقات الشعب الفلسطيني وليس للانقضاض على بعضنا البعض والتمرد بدون ان يكون بايدينا شيء نستطيع ان نحتمي فيه ونخرب مابقى من النسيج الاجتماعي الفلسطيني الداخلي اكثر مما حدث قبل سبع سنوات .

وكان قد نفى الناطق الرسمي باسم حركة ‘ تمرد على الظلم في غزة’ إياد ابو روك, الجمعة, إلغاء حركته مسيرات 11 نوفمبر التي قررتها الحركة للخروج ضد حكم حركة حماس في قطاع غزة, مؤكداً أن حركة حماس روجت لتلك الإشاعات بهدف زعزعة تمرد والشارع الفلسطيني.

وأضاف أبو روك ننفى تماما إتخاذ قرار في حركة تمرد بإلغاء فعاليات ’11-11′ مشيراً إلى أن بيان تمرد الذي وزع على وسائل الإعلام ليس له علاقة في حركة تمرد وأن حركة حماس وراء هذا البيان من أجل زعزعة تمرد في ظل تهديداتها بقتل المواطنين الذين سيخرجون ضد حكمها في الحادي عشر من نوفمبر.

وأضاف ‘ إننا متعودون على هذه الأساليب التي تسعى حماس عبرها إلى تفتيت وتفريق الشعب الفلسطيني وهذا القرار لم يخرج عن قيادة تمرد في الداخل والخارج ‘.

ولفت إلى أن ما قام بترويج البيان هم أناس يتبعون لحركة حماس من أجل الخروج من مآزق ’11-11′ ومحاولة تهريب الشارع الفلسطيني.

وكان بيان وزع على وسائل الإعلام باسم حركة تمرد في غزة أعلنت فيه أنها قررت المبادرة بإلغاء الخروج في مسيرات يوم 11- 11 و تحويل هذا اليوم إلى بداية أيام حملة العصيان المدني ضد ما يسمى حكومة الأمر الواقع والمتمثلة بحركة حماس حيث سيبدأ هذا التمرد بحملة مقاطعة كل منتجات الحكومة ومؤسساتها بما يكفل سلامة وامن المواطنين بالقطاع المسلوب وسيكون على سبيل المثال لا الحصر:

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع